نشرة الساعة 25 الرياضية

كواليس نهائي كاس اسيا بين اليابان و قطر

كواليس نهائي كاس اسيا بين اليابان و قطر

يستعد منتخبا اليابان و قطر لخوض نهائي كأس اسيا لكرة القدم و يبدو  التفاؤل القطري بتحقيق مفاجأة اخرى غير الوصول للنهائي و لكن على الناحية الاخرى هناك  الصمت الياباني و الايمان بقدرتهم على الفوز باللقب

و يجمع اغلب لاعبي قطر على ان البطولة لازالت في الملعب و يمكن تحقيق المفاجأة التي تتمثل في الفوز باول لقب قاري مع هذا الجيل الشاب من لاعبي العنابي

اما منتخب اليابان فان هناك حالة من الصمت المطبق لا يخرج الا بتصريحات مقتضبة رغم انهم اصبحوا المرشحين واقعيا للفوز باللقب نتيجة الفوارق الكثيرة بينهم و بين القطريين فمعظم لاعبي اليابان من المحترفين بالخارج و الدوري الياباني مصنف بانه من اقوى الدوريات في القارة الاسيوية

وما تردد عن المباراة من شخصيات هامة وخاصة الأخبار التي تنتقد وصول قطر للنهائي

و شن  الفريق ضاحي خلفان، نائب رئيس الشرطة والأمن العام فى دبى، رئيس مجلس مكافحة المخدرات بالإمارات، هجومه على منتخب قطر بسبب ما وصفه آلية التجنيس فى منتخب العنابى

 

وقال خلفان فى تغريدة على “تويتر”، “آلية تجنيس اللاعبين الأجانب فى قطر فيها كثير من التحايل على الاتحاد الآسيوي.. بطولة آسيا مثال

كما كان خلفان سخر من صعود منتخب قطر إلى ربع نهائي كأس آسيا 2019 قبل مواجهة كوريا الجنوبية والفوز بهدف

وكتب خلفان، تغريدة “الجميل في المنتخب القطري أن الذين يلعبون فيه من جميع أنحاء العالم ما عدا قطر، وهنا مكمن الروعة والإبداع العالمي فى هذا المنتخب

بينما رفض الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الشكوى المقدمة من قبل الاتحاد الإماراتي بحق الاتحاد القطري، بشأن “عدم قانونية” تجنيس لاعبين من لاعبي المنتخب القطري في بطولة كأس آسيا 2019.

ونشر الاتحاد الآسيوي بيانا سريعا أكد فيه رفض الشكوى التي قدمتها الإمارات دون ذكر الأسباب التي استند عليها في عملية الرفض

بدورها أشارت بعض الصحف الإماراتية المحلية إلى أن سبب رفض الشكوى الإماراتية يعود لعدم تقديم الاتحاد الإماراتي أوراقا ثبوتية من الدولتين اللتين ينتميان إليهما بالأصل كل من المعز علي (السودان) وبسام الراوي (العراق)، التأكد من صحة هذه الأنباء بشكل مستقل

وكان مستشار قانوني إماراتي قد أكد في مداخلة هاتفية  أن تجنيس اللاعبين ومشاركتهم مع منتخب البلد التي اكتسبوا جنسيتها، يستند إلى 4 شروط هي: إما أن يكون اللاعب من مواليد البلد الجديد، أو أن يكون أحد أبويه كذلك، أو أحد أجداده، أو أن يكون قد قضى 5 سنوات في بلده الجديد منذ أن بلغ سن الـ18.

وبناء على هذه المعطيات، جاءت الشكوى الإماراتية بان هذين اللاعبان لم يستوفيا الشروط السالف ذكرها، قبل أن يتم رفض الشكوى الإماراتية.

وكان الاتحاد الآسيوي قد تلقى شكوى من الاتحاد القطري بحق نظيره الإماراتي، بسبب رمي الجماهير الإماراتية لقوارير مياه وأحذية، على أرضية الملعب بعد أن سجلت قطر الهدف الثالث عبر حسن الهيدوس في مباراة الدور نصف النهائي للبطولة الآسيوية، وفقا لبيان من اتحاد آسيا

The post كواليس نهائي كاس اسيا بين اليابان و قطر appeared first on الساعة 25.

مقالات ذات صلة

إغلاق