نشرة الساعة 25 الرياضية

تشيلسي يقفز للمركز الثالث… ويونايتد خارج دوري الأبطال الموسم المقبل

سيتي يلتقي ليستر اليوم لاستعادة الصدارة… وكلوب يرى أن «القدر» سيحسم الفائز بالدوري الإنجليزي

استغل فريق تشيلسي تعثر توتنهام وانتزع المركز الثالث بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، عقب فوزه على واتفورد 3 – صفر، فيما خرج مانشستر يونايتد من الصراع على المربع الذهبي ومكان مؤهل لدوري الأبطال بتعادله مع مضيفه هيدرسفيلد 1-1 أمس في المرحلة السابعة والثلاثين.

على ملعبه نجح تشيلسي في انتزاع فوز مهم للغاية أمس في الشوط الثاني بثلاثية روبن لوفتوس تشيك في الدقيقة 48 وديفيد لويز 51 وغونزالو هيغواين في الدقيقة 75 ليرفع رصيده إلى 71 نقطة ويقفز للمركز الثالث، مستغلا سقوط توتنهام السبت في فخ الخسارة صفر – 1 أمام بورنموث. في المقابل، توقف رصيد واتفورد عند 50 نقطة في المركز العاشر.

والفوز هو الحادي والعشرين لتشيلسي في الدوري هذا الموسم، مقابل الخسارة في ثماني مباريات والتعادل في مثلها.

فيما تعد الخسارة هي الخامسة عشر لواتفورد في الدوري هذا الموسم مقابل الفوز في 14 مباراة والتعادل في ثماني.

وفرض واتفورد سيطرته على مجريات اللعب في الشوط الأول وأهدر لاعبوه العديد من الفرص أمام المرمى، في الوقت اعتمد لاعبو تشيلسي على شن الهجمات المرتدة ولكن كليهما فشل في هز الشباك خلال مجريات هذا الشوط.

وفي بداية الشوط الثاني، انتقلت السيطرة لتشيلسي وتمكن من تسجيل أهدافه الثلاثة. وجاء الهدف الأول لتشيلسي عندما مرر إدين هازارد كرة عرضية من الجانب الأيمن ارتقى إليها روبن لوفتوس تشيك وقابلها بضربة رأس قوية إلى داخل المرمى. وأضاف الهدف الثاني سريعاً عندما لعبت ركلة ركنية من الناحية اليمنى انقض عليها ديفيد لويز بضربة رأس قوية إلى داخل الشباك. وجاء الهدف الثالث عن طريق هيغواين في الدقيقة 75 عندما استغل تمريرة بيدرو رودريغيز البينية فحولها داخل الشباك لحظة خروج الحارس بن فوستر من مرماه لملاقاته.

وبعد الأهداف الثلاثة، انتفض واتفورد من أجل تحسين النتيجة وسنحت له بعض الفرص أبرزها في الدقيقة 83 عندما سدد روبرتو بيريرا ركلة حرة لتصطدم بالقائم الأيسر وترتد إلى إسحاق سوكسيس الذي سدد بدورة لتصطدم بجسد زميله أندريه غراي وتدخل الشباك غير أن الحكم ألغى الهدف بداعي تسلل الأخير.

وفي المباراة الثانية، فشل مانشستر يونايتد في حجز مقعد مؤهل للعب بدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل بعد سقوطه في فخ التعادل 1-1 أمام مضيفه هيدرسفيلد تاون.

ويحتل يونايتد المركز السادس برصيد 66 نقطة، في حين يملك تشيلسي 71 نقطة في المركز الثالث وتوتنهام 70 نقطة في المركز الرابع قبل نهاية البطولة بجولة واحدة.

ورغم عدم فوزه إلا مرتين في آخر 10 مباريات خاضها في مختلف المسابقات، دخل مانشستر يونايتد المواجهة وهو مرشح للفوز والحفاظ على آماله بالتأهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل أقله حتى الجولة الأخيرة، لا سيما أنه كان يواجه هيدرسفيلد الذي مني بثماني هزائم متتالية.

في ظل إصابة المهاجمين البلجيكي روميلو لوكاكو والفرنسي أنطوني مارسيال، منح المدرب النرويجي أولي غونار سولسكاير الفرصة للتشيلي األكسيس سانشيز وأشركه أساسياً للمرة الأولى منذ مطلع مارس الماضي.

وكانت الأفضلية لمانشستر يونايتد الذي نجح في افتتاح التسجيل بواسطة لاعب وسطه الأسكوتلندي سكوت ماكتوميني بتسديدة بيسراه من داخل المنطقة بعد مرور 8 دقائق. وظن أنصار الشياطين الحمر بأن فريقهم سيخرج بغلة وافرة من الأهداف، لكن لاعبيه تميزوا بالرعونة أمام مرمى الفريق المنافس. ومن هجمة مرتدة سريعة في الدقيقة 60 نجح هيدرسفيلد في إدراك التعادل عندما أخطأ لوك شو في تشتيت إحدى الكرات لينفرد إيزاك مبينزا بالحارس الإسباني ديفيد دي خيا ويسجل في مرماه. ورمى مانشستر يونايتد بكل ثقله في نصف الساعة الأخير وكانت أبرز فرصة له تسديدة لاعب وسطه الفرنسي بول بوغبا في العارضة قبل نهاية المباراة بثلاث دقائق.

وكان ليفربول قد حافظ على آماله قائمة في التتويج باللقب حتى المرحلة الأخيرة بفوزه الثمين على مضيفه نيوكاسل 3 – 2. لكنه خسر جهود هدافه ومتصدر هدافي الدوري الدولي المصري محمد صلاح بسبب إصابة في الرأس.

وعانى ليفربول الأمرين لتحقيق فوزه الثامن على التوالي والـ29 هذا الموسم، حيث تقدم مرتين عبر المدافع الهولندي فيرجيل فإن دايك في الدقيقة 13. وصلاح (28) وعادل الضيوف بقيادة مدربه السابق الإسباني رافايل بينيتيز مرتين عبر الغاني كريستيان أتسو في الدقيقة 20 والفنزويلي خوسيه سولومون روندون (54)، قبل أن ينقذه البلجيكي ديفوك أوريجي، بديل صلاح، بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 86.

ورفع ليفربول رصيده إلى 94 نقطة وتابع ضغطه على مانشستر سيتي بطل الموسم الماضي، حيث انتزع منه الصدارة مؤقتاً بفارق نقطتين قبل مواجهة الأخير لضيفه ليستر سيتي اليوم في ختام المرحلة.

وتخلص ليفربول من الضغط المحلي وبات بإمكانه الاستعداد الجيد لمواجهة برشلونة الإسباني غداً في إياب الدور نصف النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا، حيث يأمل في تعويض خسارته بثلاثية نظيفة وبلوغ المباراة النهائية للعام الثاني على التوالي في سعيه لإنقاذ موسمه في حال فشله في الظفر باللقب المحلي الذي يلهث وراءه منذ عام 1990. وتبقى لليفربول مباراة أخيرة في الدوري سيخوضها أمام ضيفه ولفرهامبتون الأحد المقبل، فيما يحل مانشستر سيتي ضيفاً على برايتون في اليوم ذاته.

وتعرض صلاح لإصابة قوية في رأسه في الدقيقة 70 اضطرته إلى عدم إكمال المباراة إثر اصطدام بحارس مرمى نيوكاسل السلوفاكي مارتن دوبرافكا عندما حاول الأخير إبعاد كرة عرضية فوقع الدولي المصري على الأرض دون حراك. وتلقى صلاح العلاج على أرضية الملعب قبل أن ينقل على حمالة ويترك مكانه للبلجيكي ديفوك أوريجي.

وتعتبر إصابة صلاح ضربة قوية لليفربول قبل استضافته برشلونة، خصوصاً أنه يعاني من غياب البرازيلي روبرتو فيرمينو والغيني نابي كيتا بسبب الإصابة التي أنهت موسم الأخير.

وأكد ليفربول أن فيرمينو سيغيب عن المواجهة أمام برشلونة بينما ما زال يتابع حالة صلاح الصحية. وأوضح الألماني يورغن كلوب المدير الفني لليفربول: «روبرتو فيرمينو سيغيب عن مباراة برشلونة لكنه قد يعود للمباراة الأخيرة في الموسم أمام وولفرهامبتون بالدوري الإنجليزي». وأضاف: «محمد صلاح تعرض لإصابة في الرأس وخضع للفحص من قبل الطبيب الذي قرر ضرورة خروجه من الملعب، لقد كان في حالة جيدة وتابع باقي المباراة من غرفة خلع الملابس، لكننا سننتظر قبل اتخاذ أي قرار يتعلق بمشاركته من عدمها».

وحول الفوز على نيوكاسل قال كلوب: «شهدت المباراة صراعاً لكننا حققنا الفوز بحماس وبروح وبكل تأكيد رغبة، وهذا أمر رائع بكل تأكيد… يمكن أن نتحدث عن كرة القدم ويمكن أن نتحدث عن الروح القتالية والحماس وإظهار الرغبة الحقيقية».

وأضاف: «كان الأمر رائعاً. أظهر نيوكاسل ذلك أيضاً وكان منافساً صعباً. أعتقد أنه في موقفنا وفي ظل الظروف المحيطة ربما يكون قد توقع البعض أن نعاني من التوتر، لم يحدث ذلك من اللاعبين. أعتقد أنها كانت مباراة مثيرة».

ويأمل كلوب بكل تأكيد في أن ينجح مدرب سابق لليفربول هو بريندان رودجرز مدرب ليستر أن يوقف سلسلة انتصارات سيتي في استاد الاتحاد اليوم، لكن المدرب الألماني سيتقبل الموقف النهائي للمنافسة.

وقال كلوب: «تقبلت منذ فترة طويلة أننا نفعل كل شيء تقريباً… أن الفريق يبذل قصارى جهده في الملعب، لذا فإن فوزنا أو عدم بفوزنا باللقب يتوقف على القدر. فعلنا كل شيء ولا يمكن أن نفعل المزيد. هل كان يمكن الحصول على أكثر من 94 نقطة؟ لا أعتقد. ما أجمل هذا السباق».

ويقدم ليفربول ومانشستر سيتي مستويات مثيرة للإعجاب خلال المنافسة المتقاربة على اللقب هذا الموسم، وأظهر الناديان أفضليتهما في النواحي الفنية والخططية والبدنية، لكن المراحل الأخيرة أوضحت أيضاً الرغبة في الانتصار والروح القتالية.

ولم يسبق أن اجتاز فريقان حاجز 90 نقطة في موسم واحد حقبة الدوري الممتاز، لكنه تحقق هذا الموسم.




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق