نشرة الساعة 25 الرياضية

دوري أبطال آسيا: الهلال في مهمة تأكيد العبور… والأهلي لاستعادة الصدارة

دوري أبطال آسيا: الهلال في مهمة تأكيد العبور… والأهلي لاستعادة الصدارة

يلتقيان العين والسد اليوم في الجولة ما قبل الأخيرة من دور المجموعات

الاثنين – 1 شهر رمضان 1440 هـ – 06 مايو 2019 مـ رقم العدد [
14769]

عمر السومة (الشرق الأوسط) – إدواردو (الشرق الأوسط)

الرياض: طارق الرشيد

يسعى الهلال السعودي للعبور رسمياً إلى الأدوار الإقصائية في منافسات دوري أبطال آسيا، وذلك عندما يلاقي ضيفه العين الإماراتي مساء اليوم في الجولة ما قبل الأخيرة، ضمن منافسات المجموعة الثالثة، بينما يتشبث الضيوف بأمل البقاء في دائرة المنافسة على خطف إحدى بطاقتي الصعود. ويحل الأهلي السعودي الباحث عن استعادة صدارة المجموعة الرابعة والاقتراب من حجز مقعد في الدور ثمن النهائي، ضيفاً على السد القطري.
ويدخل الهلال مواجهة هذا المساء بعد انتصاره الأخير على الاستقلال الإيراني في افتتاح القسم الثاني من دوري المجموعات، حيث وصل بعد هذا الانتصار للنقطة التاسعة في صدارة المجموعة.
ويرغب الهلاليون في تحقيق العلامة الكاملة التي ستضمن لهم الوصول للدور المقبل وتخطي دوري المجموعات باكراً.
وسيدخل أصحاب الأرض والجمهور بكامل ثقلهم الهجومي، بعدما خسر الفريق في الأسبوع الماضي فرصة التأهل لنهائي «بطولة خادم الحرمين الشريفين»، وتوالت الصدمات الهلالية بخسارة الفريق المباراة «الدورية» أمام التعاون، والتي كانت كفيلة بإزاحته من على كرسي الصدارة.
واستعان الهلاليون بالبرازيلي تشاموسكا للوقوف على هرم الإدارة الفنية بعد فشل الكرواتي زوران في المهمة الفنية، إلا إن الأول تلقى خسارة موجعة أفقدت الهلاليين توازنهم في الدوري المحلي وخسروا كرسي الصدارة لصالح النصر منافسهم التقليدي.
ومن المتوقع أن يحدث تشاموسكا تغييرات واسعة على خريطة الفريق، وبالتالي الدفع بعدد من اللاعبين الغائبين عن التشكيل الأساسي في المباريات الماضية، والاستغناء عن العناصر التي لم تقدم ما يشفع لها بالبقاء في القائمة الأساسية.
وينتهج مدرب الهلال طريقة الهجوم المكثف، إلا إن المعدل التهديفي الهلالي تراجع بشكل لافت عن السابق، وذلك نتيجة لتدني مستوى عدد من اللاعبين المحليين والأجانب.
وتكمن قوة الفريق الهلالي في خماسي خط المنتصف سالم الدوسري وإدواردو ومحمد كنو وعبد الله عطيف وجوفينكو.
وتبقى الخيارات الفنية لدى البرازيلي متاحة في دكة البدلاء بوجود مجموعة مميزة من اللاعبين الاحتياطيين، حيث لا تقل قيمتهم الفنية عن اللاعبين الأساسيين.
وعلى الجهة المقابلة، يتمسك العين ببصيص أمل للبقاء في دائرة المنافسة على حجز مقعد في الدور المقبل والعودة للإمارات بالنقاط الثلاث، وتحقيق أول انتصاراته في هذه النسخة، حيث يحتل المركز الأخير بنقطتين.
ولا تختلف أوضاع العين في «آسيا» عن الدوري المحلي بعد سلسلة من النتائج المخيبة لأنصاره.
ويدرك الضيوف أن التعادل أو الخسارة في هذه المباراة يعنيان وداع هذه البطولة مبكراً، وهو ما سيجبر الإسباني كارلوس جاريدو مدرب الفريق الإماراتي على الدخول بكامل قوته الهجومية والتخلي عن نهجه الدفاعي الذي كان عليه الفريق في الجولات الأخيرة.
وستعزز عودة البرازيلي كايو الحظوظ العيناوية في هذه المباراة، بعد عودته للتدريبات الجماعية.
وفي الدوحة، وضع الأهلاويون نصب أعينهم استعادة صدارة المجموعة الرابعة، بعد الانتصار الثمين الذي حققوه في الجولة الأخيرة على برسبوليس الإيراني، ووصولهم للنقطة 6 في الوصافة، إلا إن مجموعة الأهلي معقدة إلى حد كبير، حيث إن انتصار برسبوليس صاحب المركز الأخير في المباراة المقبلة يضمن له وصافة الترتيب، ولا يفصله عن المتصدر سوى 3 نقاط، وكذلك هي الحال لبختاكور الأوزبكي الذي يحتل المركز الثالث بـ5 نقاط، ويرغب الأهلاويون في حسم بطاقة الصعود بتحقيق العلامة الكاملة وتأكيد انتصارهم في مواجهة الذهاب، لتجنب الدخول في الحسابات المعقدة في الجولة الأخيرة.
ومن المتوقع أن يدخل الوطني يوسف عنبر مدرب الأهلي بالأسماء ذاتها التي شاركت في الجولة الأخيرة، بوجود محمد العويس في حراسة المرمى، وعبد الباسط هندي وسانتوس في متوسط الدفاع، وحسين عبد الغني وسعيد المولد ظهيري الجنب، والثلاثي باولو دياز ونوح الموسى وحسين المقهوي في منطقة محور الارتكاز، وسلمان المؤشر وديجانيني على الأطراف الهجومية، وعمر السومة وحيداً في خط المقدمة.
ويحتفظ الأهلاويون بأوراق رابحة على دكة البدلاء لا تقل قيمتهم الفنية عن اللاعبين الأساسيين، ودائماً ما يحدث البديل الأهلاوي الفارق الفني بعد مشاركته في شوط المباراة الثاني.
وفي الجهة الأخرى، يطمح أصحاب الأرض إلى التمسك بصدارة الترتيب، والابتعاد عن الأهلي أقرب منافسيه، حيث يتربع السد على صدارة المجموعة بـ7 نقاط، إلا إن ابتعاد مدربه غوستافو فريرا عن الجهاز الفني في الفترة الأخيرة سيصعب مهمة أصحاب الأرض في هذه المواجهة. وتعد عودة أكرم عفيف وبيدرو ميغل بعد إيقافهما في المباراة الماضية بسبب تراكم البطاقات الصفراء، إضافة فنية لأصحاب الأرض، كما شارك سعد الدوسري الحارس الأساسي في التدريبات الأخيرة، ومن المتوقع أن يعتمد عليه الفريق القطري في هذه المواجهة.


السعودية


الدوري السعودي




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق