نشرة الساعة 25 الرياضية

كوتينيو ينتظر استقبالاً عدائياً في ملعب أنفيلد

كوتينيو ينتظر استقبالاً عدائياً في ملعب أنفيلد

الثلاثاء – 2 شهر رمضان 1440 هـ – 07 مايو 2019 مـ رقم العدد [
14770]

كوتينيو يعود لمواجهة فريقه السابق اليوم

لندن: «الشرق الأوسط»

ربما يكون البرازيلي فيليب كوتينيو على موعد مع ظاهرة غريبة مساء اليوم، فبعد تعرضه لصافرات استهجان من قبل جماهير فريقه برشلونة الإسباني في ملعب كامب نو، فإنه قد يلاقي نفس المصير من جانب جماهير ليفربول على ملعب أنفيلد.
ويعود كوتينيو إلى معقل فريقه السابق ليفربول الذي قضى بين صفوفه خمسة أعوام لخوض مباراة إياب الدور قبل النهائي لدوري الأبطال، وإذا لم تكن جماهير ليفربول في حالة مزاجية جيدة، فإنه سيلاقي نفس المصير الذي واجهه في كامب نو بعد استهدافه من قبل جماهير برشلونة خلال عملية استبداله في مباراة الذهاب.
وفاز برشلونة على ليفربول 3 – صفر ذهاب الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا، وتتجدد المواجهة بين الفريقين اليوم.
وجاءت إصابة الجناح الفرنسي عثمان ديمبلي في المباراة أمام سيلتا فيغو لتؤكد مشاركة كوتينيو منذ البداية مع برشلونة أمام فريقه السابق ليفربول الذي رحل عنه في شتاء 2018.
لن تكون هناك مشاعر حب للاعب قرر التخلي عن مشروع المدرب الألماني يورغن كلوب قبل عام ونصف العام من أجل الانضمام إلى ليونيل ميسي ورفاقه في كامب نو. وفشل كوتينيو في كسب ثقة جماهير برشلونة في الموسم الحالي.
وظهر كوتينيو بشكل جيد أمام مانشستر يونايتد الإنجليزي في إياب دور الثمانية لدوري الأبطال، لكنه أفسد أفضل أداء له مع برشلونة في تلك الليلة عبر وضع أصابعه على أذنيه خلال احتفاله بالهدف. وأدى هذا التصرف إلى تصاعد الأزمة بين المهاجم البرازيلي وجماهير برشلونة التي استهدفته في المباراة التالية أمام ريـال سوسيداد ليتم استبداله.
وبدا أن الأمور تحسنت بين كوتينيو وجماهير برشلونة عندما ظهر بشكل جيد جدا أمام ليفانتي وسدد ضربة حرة مباشرة بشكل رائع لكنها ارتطمت بالعارضة، ليكون عنصرا مساعدا في تتويج برشلونة بلقب الدوري الإسباني للموسم الثاني على التوالي.
ولكن عندما قرر إرنستو فالفيردي مدرب برشلونة تغيير كوتينيو أمام ليفربول فإن اللاعب تعرض لصافرات استهجان جديدة من جانب الجماهير. ودافع النجم الأرجنتيني لبرشلونة، ليونيل ميسي عن كوتينيو بعد مباراة برشلونة أمام ليفانتي.
وقال ميسي: «من القبيح إطلاق صافرات تجاه أحد الزملاء بهذه الطريقة، نحن جميعا مشتركون في كل شيء، علينا أن نكون على قلب رجل واحد حتى النهاية لأننا اقتربنا من تحقيق هدفنا».
ولم يكن ميسي اللاعب الوحيد الذي خرج للدفاع عن كوتينيو، فقد قال لويس سواريز المهاجم السابق لليفربول: «ليس من المنطقي تضخيم الأمور، ما فعله فيليبي كان أمرا بالغ الصغر لكن تم تضخيمه».
وسيعود سواريز لملعب فريقه السابق ليفربول للمرة الأولى منذ رحيله عن الفريق في 2014، واحتفل سواريز بطريقته الخاصة بهدفه في شباك ليفربول على ملعب كامب نو يوم الأربعاء الماضي، لكنه سرعان ما قدم اعتذاره لجماهير ليفربول التي كانت موجودة في المباراة.


المملكة المتحدة


كرة القدم




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق