نشرة الساعة 25 الرياضية

مباراة واحدة تفصل سيتي عن الاحتفاظ بلقب الدوري الإنجليزي

مباراة واحدة تفصل سيتي عن الاحتفاظ بلقب الدوري الإنجليزي

الأربعاء – 3 شهر رمضان 1440 هـ – 08 مايو 2019 مـ رقم العدد [
14771]

كومباني قائد سيتي (رقم 4) يتابع تسديدته الصاروخية وهي في طريقها لشباك مرمى ليستر(رويترز)

لندن: «الشرق الأوسط»

بات مانشستر سيتي على بعد مباراة واحدة ويصبح أول فريق يحتفظ بلقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم منذ أن حقق ذلك جاره اللدود مانشستر يونايتد عام 2009، وذلك باستعادته الصدارة من ليفربول قبل مرحلة على ختام الموسم بعد فوزه الشاق على ضيفه ليستر سيتي 1 – صفر بهدف رائع من تسديدة صاروخية لقائده البلجيكي فينسن كومباني قبل 20 دقيقة من النهاية.
وكان ليفربول انتزع الصدارة مؤقتا السبت بفوزه على نيوكاسل 3 – 2، لكن فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا استعادها بفارق نقطة بعد تحقيقه فوزه الثالث عشر تواليا في الدوري، ليصبح أول فريق في تاريخ الدوري الممتاز يحقق سلسلة من 12 انتصارا أو أكثر مرتين بحسب «أوبتا» للإحصاءات. وبفوزه على ليستر، يكون سيتي قد تغلب على كل فرق الدوري للموسم الثاني تواليا، محققا إنجازا لم يسبقه إليه في دوري الأضواء سوى بريستون في موسمي 1888 – 1889 و1889 – 1890.
لكن هذه الأرقام لا تعني الكثير بالنسبة لسيتي بل كل ما يهمه أن يخرج منتصرا الأحد المقبل من ملعب برايتون ليتوج باللقب، على أمل أن يضيف إليه أيضا لقب مسابقة الكأس التي يخوض مباراتها النهائية ضد واتفورد في يوم الـ18 من الشهر الحالي، بعد أن سبق له إحراز درع المجتمع التي تسبق انطلاق الموسم وكأس الرابطة أيضا.
أما ليفربول، الحالم بلقبه الأول في الدوري منذ 1990، فيختتم موسمه على أرضه في اليوم ذاته ضد ولفرهامبتون مع الأمل بأن يسديه برايتون خدمة مستبعدة لا سيما أنه خرج مهزوما من مبارياته الأربع الأخيرة مع سيتي، كما أنه يخوض اللقاء دون حافز كونه ضمن بقاءه في الدوري الممتاز بتقدمه في المركز السابع عشر بفارق 5 نقاط عن كارديف سيتي الذي هبط بصحبة فولهام وهيدرسفيلد إلى الدرجة الأولى.
ولخص غوارديولا ما تعنيه المباراة له ولفريقه عندما سئل «هل قدمتم أداء عصبيا؟»، بإجابته «كلا، قدمنا أداء لا يصدق، أداء لا يصدق. أتأسف (للصحافيين)، لكنه كان (أداء) رائعا». وتطرق الإسباني إلى الهدف الرائع لكومباني، كاشفا بأنه طلب من الأخير ألا يسدد، موضحا «قلت (كلا فيني لا تسدد)، لكنه كان محقا بألا يستمع إلي. الرغبة بالفوز في كل مباراة شيء لا يصدق. إنه مدافع حقيقي يتمتع بالشخصية والقيادة. أنا سعيد له، للنادي وللجميع». وعلق كومباني قائد مانشستر سيتي على تجاهل دعوات «عدم التسديد» من غوارديولا وزملائه وقال: «الكل كان يقول لي لا تسدد لكني لم أصل لهذه المرحلة في مسيرتي ليقول لي أحد متى أسدد أو لا، هناك لاعبو وسط من طراز عالمي قالوا لي لا تسدد لكني كنت أقول لهم دائما إنه في يوم ما سأسدد من خارج منطقة الجزاء وسأسجل هدفا».
وأثنى غوارديولا على الدور الذي يلعبه القائد كومباني ضمن صفوف الفريق، ودور البطولة الذي لعبه في اللقاء الذي قرب سيتي من منصة التتويج، وقال: «كومباني يوجد هنا منذ أكثر من عشرة أعوام وقد قدم دعما للفريق ضمن جيل مذهل من اللاعبين». وأضاف: «لقد تشكل الفريق بوجوده إلى جانب لاعبين آخرين مثل (جو) هارت و(بابلو) زاباليتا. عندما يكون لائقا، يشكل فينسن لاعبا مذهلا ويكون قادرا على الظهور في اللحظات المهمة». وقال غوارديولا إنه كان يعتقد أنه ليس من المفترض على كومباني التسديد عندما تقدم باتجاه حدود منطقة الجزاء، لكن المدافع فاجأ الجميع بتسديدة ساحرة أسكن بها الكرة في الشباك بمهارة مهديا الانتصار لمانشستر سيتي. وأضاف غوارديولا: «هدف استثنائي، بالتأكيد». ورغم الاقتراب بشكل كبير من الحفاظ على لقب الدوري، أكد غوارديولا أن فريقه لا يزال أمامه عمل عليه أن ينجزه، وقال: «مباراة واحدة متبقية، يمكن أن تكون صعبة للغاية مثلما كانت هذه (المباراة أمام ليستر)، سنخوضها خارج ملعبنا، كما أننا شاهدنا برايتون يقدم مباراة جيدة أمام آرسنال». وأضاف: «الأمر يبدو بأيدينا، لا تنسوا أنه كان من الممكن أن نصبح متأخرين بفارق عشر نقاط إذا خسرنا أمام ليفربول»، وذلك في إشارة إلى المباراة التي انتهت بفوز السيتي على ليفربول 2 – 1 في يناير (كانون الثاني) الماضي. وتابع: «كنا متأخرين بفارق سبع نقاط، ولكننا الآن بصدد خوض المباراة الأخيرة ويبدو الأمر بأيدينا. سنستعد جيدا». وللمرة الثامنة فقط في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز سيحسم اللقب في الجولة الأخيرة من الموسم. ورغم أن الصدارة تبدلت 32 مرة هذا الموسم، فإن أغلب هذه التغييرات كانت بسبب مواعيد المباريات.
وسينتهي ذلك يوم الأحد حيث تنطلق كل المباريات الساعة 14:00 بتوقيت جرينتش مع تكدس الإثارة خلال 90 دقيقة.
ولا يوجد شيء خلال الجزء الأخير من سباق اللقب يوحي بأن أيا من الفريقين سيتعثر.
وانتصر سيتي في 13 مباراة متتالية في الدوري وفاز ليفربول بآخر ثماني مباريات وأفلت الفريقان من اختبارات حقيقية للأعصاب في الجولة قبل الأخيرة.
وكانت هناك لفة شرفية من لاعبي سيتي أمام جماهيرهم عقب آخر مباراة داخل الديار هذا الموسم لكن أذهانهم تحولت سريعا لمباراة برايتون. وإذا أحرز سيتي اللقب فإن ليفربول، الذي يملك 94 نقطة وخسر مباراة واحدة طيلة الموسم، سينهي الموسم بأكبر حصيلة نقاط لفريق في المركز الثاني في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.


المملكة المتحدة


الدوري الإنجليزي الممتاز


مانشستر سيتي




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق