نشرة الساعة 25 الرياضية

الرقم 20 | الشرق الأوسط

الرقم 20

السبت – 27 شهر رمضان 1440 هـ – 01 يونيو 2019 مـ رقم العدد [
14795]

مصطفى الآغا

نسمع كثيراً هذه الأيام كلاماً عبر الصحافة و«السوشيال ميديا» حول عدد أندية الدوري السعودي الذي حمل الموسم الماضي اسم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ونتوقع أن تستمر التسمية لما للأمير محمد من أياد بيضاء على الكرة السعودية بشكل عام وعلى الأندية الـ16 التي استفادت استفادة قصوى الموسم الماضي من كرم الأمير محمد الذي أنهى نحو مليار ريال هي مجموع ديون كل الأندية وقدم لها بداية جديدة ما كان لأحد أن يحلم بها، وقدم من خلال دعمه السخي لهيئة الرياضة عقود 128 محترفاً تكفلت خزينة الهيئة بهم علماً بأن أحدهم فقط كلف 150 مليون ريال هو النيجيري أحمد موسى الذي ساهم في تتويج النصر بلقب الدوري رغم أنه قدم في مرحلة الإياب أسوأ مواسمه على الإطلاق ما دفع الجميع للمطالبة برحيله، وقدمت الهيئة التي وضعت تصور الثمانية محترفين من خلال رؤية رئيسها آنذاك المستشار تركي آل الشيخ قدمت أيضاً مدربين على مستوى عالمي وكانت النتيجة «دوريا» لاهباً حتى جولته الأخيرة، إذ لم نعرف هوية البطل حتى صافرة نهاية مواجهة النصر بالباطن والهلال مع الشباب، ولم نعرف هوية الهابط من القادسية والحزم حتى اللحظات الأخيرة.
ومع الجدل الكبير حول الرقم 8 من المحترفين والتكلفة العالية لهم وتأثيرهم على اللاعب السعودي وعلى المنتخب وضرورة تخفيض العدد إلى أربعة وحتى أقل إلا أن هناك جدلاً آخر حول عدد الأندية المشاركة في الدرجة الممتازة وضرورة زيادتها إلى 20 لأن الدوري السعودي دوري قوي جداً وحجم الإثارة والمتعة فيه كبيران، وبالتالي فهو دوري يتحمّل الرقم 20. علماً بأن الدوري العراقي يضم 20 نادياً وهو بالتأكيد ليس بقوة الدوري السعودي.
الفكرة ليست (سفسطائية) وهي واقعية إلى درجة كبيرة وأعتقد أنها قابلة للتنفيذ، فمستوى الهابطين مثل الباطن وأحد والقادسية ومن نافسوا على الهبوط مثل الفيحاء والحزم، ومستوى أندية الدرجة الأولى مثل أبها وضمة العدالة وهي التي تأهلت للممتاز… كلهم قادرون على ترك البصمة وإحراج الكبار وأحياناً تقرير هوية البطل ومع الثمانية محترفين للجميع، فالجميع أقوياء ولكن في حالة تقليص العدد إلى 4 محترفين فأعتقد أن الرقم 16 كافٍ… وزيادة.


الامارات العربية المتحدة


كرة القدم




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق