نشرة الساعة 25 الرياضية

البرتغال بقيادة رونالدو تواجه سويسرا اليوم بحثاً عن لقب جديد

البرتغال بقيادة رونالدو تواجه سويسرا اليوم بحثاً عن لقب جديد

يلتقيان اليوم في نصف نهائي النسخة الأولى لدوري أمم أوروبا

الأربعاء – 1 شوال 1440 هـ – 05 يونيو 2019 مـ رقم العدد [
14799]

لاعبو البرتغال يتسلحون بالأرض وقائدهم رونالدو في مواجهة سويسرا (رويترز) – شاكيري الفائز مع ليفربول بدوري الأبطال أمل سويسرا اليوم (أ.ب)

بورتو (البرتغال): «الشرق الأوسط»

يستهل المنتخبان البرتغالي والسويسري فاعليات الأدوار النهائية للنسخة الأولى من بطولة دوري أمم أوروبا لكرة القدم، عندما يلتقيان اليوم في نصف النهائي بمدينة بورتو البرتغالية، فيما يلتقي المنتخبان الإنجليزي والهولندي غدا في المواجهة الأخرى بالمربع الذهبي.
وفي الوقت الذي اجتاز فيه المنتخب البرتغالي فاعليات الدور الأول (دور المجموعات) دون عناء متفوقا على نظيريه البولندي والإيطالي، فإن منافسه السويسري تأهل بصعوبة من خلال اجتياز عقبة المنتخب البلجيكي في الجولة الأخيرة من مباريات دور المجموعات.
وسيتم اعتماد التبديل الرابع في حال اللجوء لوقت إضافي، كما سيتم تطبيق تكنولوجيا خط المرمى وتقنية الفيديو لمساعدة التحكيم «في إيه آر».
وعاد كريستيانو رونالدو عن اعتزاله ليقود البرتغال في نصف النهائي على أرضه، محاولا مع مواهب جديدة منح بلاده لقبا جديدا بعد كأس أوروبا 2016.
بعد مسيرة زاخرة بالألقاب مع مانشستر يونايتد الإنجليزي وريال مدريد الإسباني ثم في الموسم المنصرم مع يوفنتوس الإيطالي، أصبح اسم أفضل لاعب في العالم خمس مرات مرادفا للتتويج أينما حل.
لكن بعد دموع الشاب اليافع في نهائي كأس أوروبا 2004 على أرضه، سيحاول رونالدو الثأر لنفسه ورفع اللقب أمام أبناء بلده.
وقال المدافع المخضرم بيبي الذي أمضى سنوات بجانب رونالدو: «لدينا امتياز الحصول على أفضل لاعب في العالم، إنه ماكينة تهديفية».
بدوره، قال قلب الدفاع المخضرم جوزيه فونتي: «كريستيانو قائدنا، ومن الجيد دوما أن يكون معك أفضل لاعب في العالم».
لكن منتخب البرتغال بلغ دور الأربعة من دون هدافه التاريخي البالغ 34 عاما، إذ فضل الابتعاد لست مباريات والتركيز على حياته الجديدة مع يوفنتوس بعد الانتقال بنحو 100 مليون يورو من ريال مدريد.
ولم يثمل رونالدو البرتغال بعد مونديال 2018، لكنه عاد لخوض أول مباراتين ضمن تصفيات كأس أوروبا 2020، لكن عودته لم تتوج بالنجاح مع فريق المدرب فرناندو سانتوس، إذ تعادل على أرضه ضد أوكرانيا وصربيا، وخرج في الثانية وهو يعرج قبل 30 دقيقة من النهاية.
وقال سانتوس: «غياب رونالدو عن التصفيات كان مبررا وشرعيا»، فيما كتب رونالدو في حسابه على إنستغرام: «يسعدني دوما العودة إلى بلادي. نعم للبرتغال!».
وهذه البطولة العاشرة التي يخوضها رونالدو مع البرتغال منذ كأس أوروبا 2004، لكن هدفه الأخير يعود إلى مباراة المغرب (1 – صفر) في مونديال روسيا 2018 وحمل الرقم 85 دوليا في 156 مباراة.
وكي يتربع على عرش التسجيل الدولي، لا يزال الطريق طويلا أمام رقم الإيراني علي دائي (109 أهداف). هدف جديد قد يحاول عاشق الأرقام القياسية الوصول إليه، خصوصا إذا أراد الانفراد بعدد الكرات الذهبية لأفضل لاعب في العالم والتي يتعادل فيها مع غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة الإسباني (5).في غيابه عن المنتخب، أصبح برناردو سيلفا، نجم مانشستر سيتي بطل إنجلترا، نقطة الارتكاز والإبداع في الوسط الهجومي. وقد يجلب سيتي برتغاليا جديدا إلى صفوفه في ظل تكهنات حول استقدام جواو فيليكس.
ويستعد ابن الـ19 لخوض باكورة مبارياته الدولية اليوم ضد سويسرا في بورتو بعد موسم جميل مع بنفيكا البرتغالي.
وسجل فيليكس 20 هدفا في جميع المسابقات، بينها ثلاثية في ربع نهائي يوروبا ليغ ضد آينتراخت فرنكفورت الألماني، فيما يتخوف بنفيكا من تفعيل بند رحيله البالغ 120 مليون يورو (134 مليون دولار أميركي). وفي حال تحقق ذلك ستجعل منه هذه الصفقة أغلى برتغالي في التاريخ، ومتقدما على رونالدو بالذات، لكنه كشف عن شعوره بخوض التمارين إلى جانب رونالدو بقوله: «كان الأمر غريبا، لم أشاهده أبدا عن قرب. قلت لزملائي وأصدقائي المقربين إن الأمر بدا كأنه مثل لعبة البلايستيشن».
في المقابل، لا تملك سويسرا القوة التي عند المنافس، برغم أن نجمها شيردان شاكيري سيأتي إلى بورتو متوجا بلقب دوري أبطال أوروبا مع ليفربول الإنجليزي.
لكن رجال المدرب فلاديمير بتكوفيتش أظهروا أن بمقدورهم تحقيق المفاجآت للوصول إلى هذه المرحلة.
وكانت سويسرا بحاجة للفوز على بلجيكا، المصنفة أولى عالميا، بفارق هدفين لضمان صدارة مجموعتها، وبرغم تأخرها بهدفين مبكرين لإدين هازارد، سجلت خماسية رائعة بينها هاتريك لهاريس سيفيروفيتش لتتصدر مجموعة ضمت آيسلندا أيضا.
في المقابل، فازت البرتغال وتعادلت مع إيطاليا وبولندا لتبلغ المربع الأخير الذي يشهد غدا مواجهة ثانية نارية بين إنجلترا وهولندا.
وقاد المدرب رونالد كومان المنتخب الهولندي إلى التفوق على نظيريه الفرنسي بطل العالم والألماني بطل العالم السابق في الدور الأول للبطولة فيما واصل المنتخب الإنجليزي عروضه الرائعة التي قدمها في كأس العالم 2018 بروسيا وتغلب على نظيريه الإسباني والكرواتي في الدور الأول ليبلغ المربع الذهبي.
وقال غاريث ساوثغيت المدير الفني للمنتخب الإنجليزي: «إنها فرصة رائعة لنا لنبني على ما قدمناه في آخر 12 شهرا… أعلم أن اللاعبين سيشعرون بشغف خاص تجاه هذه الفرصة خاصة أن الفريق سيكون على بعد مباراتين من الفوز بلقب كبير. ستكون خطوة أخرى بارزة بالنسبة لنا في ظل خوض المسابقة منذ البداية أمام فرق كبيرة».
ويستطيع ساوثغيت الاعتماد على سبعة لاعبين من بينهم هاري كين قائد الفريق والذي عاد للملاعب قبل أيام قليلة بعد التعافي من إصابة في الكاحل، حيث كانت عودته من خلال مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا يوم السبت الماضي لكنه خسر مع فريقه توتنهام صفر – 2 أمام ليفربول الإنجليزي.
وتبدو الكرة الإنجليزية حاليا في أعلى درجات تألقها حيث تغلب تشيلسي على آرسنال في نهائي إنجليزي خالص لمسابقة الدوري الأوروبي بخلاف فوز ليفربول على توتنهام في نهائي إنجليزي خالص لدوري الأبطال وبلوغ المنتخب المربع الذهبي لمونديال 2018 بروسيا.
ويأمل المنتخب الإنجليزي في تتويج هذا النجاح بإنجاز كبير في دوري الأمم قبل عام واحد من استضافة لندن للأدوار النهائية لبطولة كأس أمم أوروبا (يورو 2020) أوروبية.
ولكن المنتخب الهولندي لن يكون صيدا سهلا حيث يضم الفريق الكثير من لاعبي فريق أياكس الذي صال وجال على الساحة الأوروبية في الموسم الحالي وبلغ المربع الذهبي لدوري الأبطال ولا يمكن الاستهانة بالمنتخب الهولندي رغم غيابه عن بطولتي كأس أمم أوروبا الماضية (يورو 2016) ومونديال 2018.
ويلتقي الفائزان من مواجهتي المربع الذهبي سويا في نهائي البطولة يوم الأحد المقبل بمدينة بورتو بينما يلعب الخاسران بمدينة غيمارايش في مباراة تحديد المركز الثالث.
وقال ألكسندر سيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) بعد مباريات دور المجموعات: «دوري الأمم حقق نجاحا وسيحقق نجاحا أكثر مما تصورنا».
وشارك في المسابقة التي تقام مرة كل سنتين وتهدف بشكل رئيس إلى تقليص عدد المباريات الدولية الودية، 55 منتخبا توزعت على أربعة مستويات ضم كل منها أربع مجموعات من ثلاثة منتخبات أو أربعة كحد أقصى.
ويحصل الفائز على كأس فضية بارتفاع 71 سنتيمترا، وجائزة مالية بقيمة 10.5 مليون يورو، بينما ينال الوصيف 9 ملايين يورو، والثالث 8 ملايين يورو والرابع 7 ملايين يورو.
في حال التعادل في الوقت الأصلي، يمدد الوقت مع حق إجراء تبديل رابع لكل فريق. بحال التعادل بعد التمديد تحسم ركلات الترجيح هوية الفائز مع استخدام تكنولوجيا خط المرمى.
وسيتم اعتماد تقنية الفيديو لمساعدة التحكيم «في إيه آر» في المربع الأخير. وهذه سابقة لبطولة منتخبات ينظمها الاتحاد الأوروبي. وعلى غرار باقي المسابقات، يتولى فريق من أربعة أشخاص في الملعب مهمة تقنية الفيديو والتي تتدخل في حالات تسجيل الأهداف، ركلات الجزاء، البطاقات الحمراء وهوية اللاعب بحال الإنذار. ويحصل الفائز على كأس فضية بارتفاع 71 سنتيمترا ويحصد الفائز جائزة بقيمة 10.5 مليون يورو، الوصيف 9 ملايين يورو، الثالث 8 ملايين يورو والرابع 7 ملايين يورو. خلافا لما قد نعتقد، لا يتأهل الفائز بدوري الأمم الأوروبية تلقائيا إلى كأس أوروبا 2020.


البرتغال


كرة القدم




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق