نشرة الساعة 25 الرياضية

تراجع كراهية المسلمين في ليفربول بسبب «محمد صلاح»

أظهرت دراسة حديثة أن النجاح الكبير الذي حققه اللاعب المصري محمد صلاح بنادي ليفربول الإنجليزي ساعد في الحد من الخوف من الإسلام (الإسلاموفوبيا) في مقاطعة ميرسيسايد البريطانية، الواقعة شمال غرب إنجلترا وتضم مدينة ليفربول.

وأشارت الدراسة التي نشرها «معهد سياسات الهجرة»، ومقره في زيوريخ، أن نسبة الكراهية ضد الإسلام تراجعت في المدينة بمقدار 18.9 في المائة منذ انتقال صلاح إلى النادي.

وامتد تأثير النجاح اللافت لصلاح على نسبة التغريدات المسيئة للمسلمين لدى جماهير نادي ليفربول، بعدما انخفضت بمقدار النصف مقارنة بجماهير بقية الأندية البريطانية، حسب الدراسة ذاتها.

وأجرى الباحثون الدراسة على 15 مليون تغريدة من مشجعي ليفربول التي توصلوا بعد دراستها إلى انخفاض التغريدات المسيئة للإسلام من 7.2 في المائة إلى 3.4 في المائة.

وربطت نتائج الدراسة بين رؤية الجمهور الإنجليزي لصلاح كلاعب مُسلم وناجح وتصحيح انطباعاته نحو الإسلام لتكون أكثر دراية وفهماً.

كما أوضحت الدراسة أن الطقوس الدينية التي يمُارسها صلاح مثل السجود بعد تسجيله أهدافاً خلال مباريات الفريق ساهمت في هذا الأثر الإيجابي وقبول بعضهم بإمكانية انسجام الدين الإسلامي مع التقاليد البريطانية.

يذكر أن ليفربول يضم بين صفوفه لاعبا مسلما ثانيا هو السنغالي سيدو مانيه، ويشكل مع صلاح ثنائيا هجوميا خطيرا.




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق