نشرة الساعة 25 الرياضية

قطبا «الشرقية» يستعدان لجولة انتخابية ساخنة «صيفاً»

قطبا «الشرقية» يستعدان لجولة انتخابية ساخنة «صيفاً»

إلزام الأندية بتنظيم الجمعيات العمومية سيضعها أمام اختبارات «قانونية»

السبت – 4 شوال 1440 هـ – 08 يونيو 2019 مـ رقم العدد [
14802]

انتخابات ساخنة سيشهدها الاتفاق والقادسية هذا الصيف (الشرق الأوسط)

الدمام: علي القطان

ينتظر أن يشهد قطبا المنطقة الشرقية «الاتفاق والقادسية» هذا الصيف، جولة انتخابية محمومة من أجل اختيار الرؤساء الجدد، فضلا عن التعاقد مع اللاعبين المحليين والأجانب والمدربين أيضا.
وستكون أندية المنطقة الشرقية ملزمة بتنظيم الجمعيات العمومية غير العادية وتجهيز أرضية صلبة للانتخابات المقبلة والملزمة بعد أن أقرتها الهيئة العامة للرياضة بشكل رسمي أول من أمس وتم إعلان بنودها وتفاصيلها كافة والتشديد على مبدأ الالتزام بها وفق أطر قانونية ومواعيد محددة.
ومع إعلان الهيئة العامة للرياضة عدم انتهاج التكليف، وهو الأمل الذي كان يتعلق به بعض رؤساء الأندية للبقاء في مناصبهم لفترة جديدة دون أي ضغوط، بات الجميع مطالبا بالعمل القانوني المتمثل في الانتخابات واللجوء لصناديق الاقتراع من أجل حصد ثقة أنصاره للفوز بهذا المنصب.
ومرت أندية المنطقة الشرقية بتجارب مرة في الانتخابات وخصوصا من جانب ناديي الاتفاق والقادسية حيث لا تزال الآثار السلبية موجودة ويتم استذكارها عند أي حديث عن الانتخابات.
ففي عام 2006 وتحديدا في الثالث والعشرين من شهر مايو (أيار) شهد نادي القادسية تنافسا بين الرئيسين السابقين جاسم الياقوت وعلي بادغيش وفاز الياقوت بفارق «336» حيث اتهمت فيها مجموعة بادغيش المجموعة المنافسة بمنح عضويات للتصويت للاعبين من أندية أخرى أو بعض الأشخاص ممن ليس لهم علاقة لا من بعيد ولا من قريب من نادي القادسية وبعضهم موظفون في شركات لرئيس أعضاء الشرف حينها أحمد الزامل الداعم الرئيسي للياقوت حينها.
وشهدت فترة الانتخابات والتصويت التي استمرت خمس ساعات وبمشاركة «705» ناخبين كثيرا من الأحداث تدخل فيها رجال الأمن لفض الاشتباك لتنتهي الانتخابات وتبدأ بعدها قصة جديدة من النزاعات دهورت هذا النادي الشرقاوي ولا تزال بعض آثارها باقية حتى هذا اليوم وتمثلت في أشخاص كانوا يقدمون ذلك المرشح على الآخر.
وعلى الرغم من مرور نادي القادسية بجمعية عمومية أخرى وانتخابات في الثامن عشر من أبريل (نيسان) من عام 2011 كان المرشحان فيها عبد الله الهزاع ومعدي الهاجري أيضا، إلا أن الشحن فيها كان أقل وإن كان فوز الهزاع بفارق «5» أصوات قد حمل كثيرا من التشكيك من جانب مجموعة الهاجري والتي كانت واثقة من الفوز على اعتبار أن النادي كان حينها في وضع غير جيد وفقد الهزاع وهو على كرسي الرئاسة قبل هذه الانتخابات كثيرا من داعميه اعتراضا على بعض قراراته وما تم الكشف عنه من تجاوزات في الجمعية العمومية نفسها.
ولم يبق الهزاع بعد هذه الجمعية في قيادة النادي أكثر من عام حيث استقال في العشرين من مايو (أيار) 2012؛ ليفتح المجال للهاجري لتولي الرئاسة لأربع سنوات من خلال الجمعية العمومية أيضا بعد أن تفوق على المرشح عبد الله جاسم بفارق «124» صوتا في انتخابات كانت الأكثر هدوءاً من سابقتيها ثم كلف للبقاء في منصبه بالتكليف قبل أن يتم إلغاء تكليفه العام الماضي لصالح الرئيس الحالي مساعد الزامل.
ومع وجود تشكيك من قبل معارضين لعودة الهاجري لمنصب الرئاسة وخصوصا في جانب «الشهادة العلمية» التي تلزم المرشح أن يكون حاصلا على البكالوريوس، فسيكون هناك الحديث من الجدل في هذا الجانب خصوصا أن معدي يرى أن الشروط بالمجمل تنطبق عليه.
أما مساعد الزامل والذي بات متحمسا أكثر من أي وقت مضى لخوض الانتخابات فإنه يعتقد أنه قادر على الحسم عبر صناديق الاقتراع وأنه يضع أمامه كل الاحتمالات الإيجابية.
وفي نادي الاتفاق الذي شهد قبل أربعة أعوام أكبر جمعية عمومية على مستوى المملكة بتسجيل أكثر من 10 آلاف عضو تقلصت إلى قرابة «7» آلاف فإن الجمعية العمومية غير العادية شهدت انسحاب الرئيس التاريخي والذهبي لهذا النادي ممثلا في عبد العزيز الدوسري الذي تحققت في عهده جل الإنجازات في فترة زمنية تصل إلى «35» عاما في فترات متقطعة، حيث جاء انسحاب الدوسري ليفتح المجال للشاب خالد الدبل ومجموعته الشابة للفوز بالتزكية.
ولم يكن الهدوء سيد المرحلة في تلك الفترة بل إن الدوسري أعلن صراحة أن سبب انسحابه هو وجود تجاوزات تمت ومن بينها تسجيل أسماء كأعضاء يحق لهم التصويت بشكل غير قانوني وبعضهم ليس له علاقة في النادي لا من قريب ولا من بعيد مدعما ذلك بأدلة تم تداولها في وسائل الإعلام.
وظل أنصار نادي الاتفاق طوال الأربع سنوات منقسمين وزاد الانقسام بعد انقضاء الأربع سنوات من عمر الإدارة الشابة دون تحقيق الجزء الأكبر من الوعود؛ حيث ظل الفريق يترنح ويصارع على الهروب من الهبوط للأولى والذي صعد منه للمحترفين في الموسم الأول من إدارة الدبل عدا في الموسم قبل الماضي حينما انتقل الاتفاق من المراكز المتأخرة في الدور الأول إلى رابع الترتيب مشاركة مع جاره الفتح.
ويبدو أن نادي الاتفاق مقبل على انتخابات أكثر سخونة بعد أن أبدى عدنان المعيبد رغبته في الترشح لمنصب الرئاسة وهو المدعوم بقوة من المعارضين لبقاء الدبل المدعوم من جانبه من رئيس أعضاء الشرف عبد الرحمن الراشد.
فيما لا يزال الشرفي الداعم هلال الطويرقي في موقف شبه حيادي ولكنه داعم لكل المرشحين وإن وافق على حل الراشد بقبول بقاء الدبل مقابل تولي الطويرقي منصب رئيس المجلس الشرفي الذي تمر من خلاله كل الصفقات الاتفاقية حيث تم إقرار ذلك خلال الاجتماع الأخير لأعضاء الشرف الذي لم يتجاوز فيه عدد الحضور ثلثي المدعوين، حيث لم يتم الإعلان المفصل عن عدد الحضور بل تم الاكتفاء بذكر بعض الأسماء منهم.
وأعلن الاتفاق فتح باب الترشح غدا الأحد ولمدة 3 أيام يليها يومان لإعلان المرشحين على أن تعقد الجمعية العمومية في 23 يونيو (حزيران). في حين تحسم إجراءات الطعون في 26 يونيو.
من جانبه، أكد عدنان المعيبد لـ«الشرق الأوسط» أنه اطلع على تفاصيل اللائحة الجديدة للجمعيات العمومية التي أصدرتها الهيئة العامة للرياضة لكنه يحتاج إلى وقت من أجل دراستها وحسم موقفه من الترشح في الفترة المقبلة.
بقيت الإشارة إلى أن أندية الفتح أو العدالة الضيف الجديد بدوري المحترفين لم تشهد سابقا أي مشاكل في الجمعيات العمومية، على اعتبار أن الداعمين لهذه الأندية هم من يحدد مسارها بهدوء وهذا ما قد يحدث هذه المرة في نادي الفتح الذي تنتهي فيه فترة تكليف المهندس سعد العفالق.


السعودية


الدوري السعودي




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق