نشرة الساعة 25 الرياضية

حفل الافتتاح المبهر يغطي على فوز مصر الهزيل… وأغيري يعد بالتحسن

حفل الافتتاح المبهر يغطي على فوز مصر الهزيل… وأغيري يعد بالتحسن

أوغندا تفاجئ الكونغو بهدفين في مستهل مشواريهما بكأس أمم أفريقيا

الأحد – 19 شوال 1440 هـ – 23 يونيو 2019 مـ رقم العدد [
14817]

تريزيغيه (يسار) يسجل هدف فوز مصر في مرمى زيمبابوي (إ.ب.أ)

القاهرة: «الشرق الأوسط»

كان للحفل الفني المبهر في استاد القاهرة الذي سبق انطلاق منافسات بطولة الأمم الأفريقية والهدف الذي أحرزه المهاجم محمود حسن «تريزيغيه» في مرمى زيمبابوي كافياً للمصريين لإطلاق الاحتفالات الصاخبة في شوارع القاهرة حتى وقت مبكر من فجر أمس.
وكان الاحتفال الرائع هو مبعث فخر المصريين على تنظيم حدث كبير، وجعل الجماهير تتناسى العرض الهزيل الذي قدمه المنتخب أمام زيمبابوي وحصده أول انتصار بالمجموعة الأولى بصعوبة بالغة.
وكان هذا الهدف كافياً لمنح منتخب الفراعنة الفوز في أولى مباريات المجموعة الأولى، ليخطو خطوة أولى في سعيه لتعزيز رقمه القياسي لإحراز اللقب للمرة الثامنة في تاريخه.
ومع انطلاق صافرة نهاية المباراة التي تابعها نحو 75 ألف شخص في مدرجات استاد القاهرة، غصت شوارع العاصمة المصرية باحتفالات آلاف آخرين لوحوا بالأعلام وأطلقوا العنان للأبواق فرحاً.
وعلى المستوى الفني فقد أعرب المكسيكي خافيير أغيري المدير الفني للمنتخب المصري عن عدم رضاه عن الأداء لكنه وعد بمزيد من العمل من أجل الظهور بشكل أفضل وسط آمال من الملايين في حصد اللقب القاري.
وقال: «لست سعيداً بشكل تام، هذه مباراة الافتتاح ونحتاج إلى المزيد من العمل لإيجاد الحلول وتمرير الكرة يجب أن يحدث دون ضغط كبير وبكل تأكيد سنعمل على ذلك».
وأضاف المدرب المكسيكي: «بدأنا بشكل رائع وصنعنا عدة فرص وكان بوسعنا التسجيل. تطور أداء المنافس في الشوط الثاني وكانت المباراة متكافئة. (محمد) صلاح أهدر فرصتين سهلتين وكان يجب التعامل مع الفرص بشكل أفضل لتعزيز التقدم».
عن رضاه من البداية وقال: «صنعنا العديد من الفرص بالشوط الأول وسجلنا هدفاً قبل نهايته، أداء زيمبابوي تحسن في الشوط الثاني وأتيحت لهم بعض الفرص. الهدف الذي سجلناه كان مهماً للغاية في مباريات الافتتاح التي عادة ما تكون عصبية». وأضاف: «كان من الممكن التسجيل من أكثر من فرصة لمحمد صلاح وفي النهاية الأهم هو الخروج بالثلاث نقاط».
وأوضح: «المستوى مرضٍ لنا والضغط الجماهيري أثر على اللاعبين بعض الشيء لأنهم لم يعتادوا منذ فترة طويلة على اللعب أمام هذا العدد الكبير من المشجعين».
وشدد على أن الفوز بهدف لا يختلف عن الفوز بأربعة أهداف وفي النهاية النتيجة واحدة هي حصد النقاط الثلاث. واختتم في مؤتمره الصحافي: «سنركز في الأيام المقبلة على كيفية إنهاء الهجمات بنجاح والخروج بأفضل صورة، ونعدكم بالتحسن».
ويحق للجناح محمود حسن «تريزيغيه» الذي يلقب باسم المهاجم الفرنسي الشهير ديفيد تريزيغيه، في ظل التشابه في الملامح أن يكون هو «عريس» الافتتاح بعدما نجح في قيادة منتخب مصر للفوز.
ولا أحد ينسى من مشجعي مصر نجاح تريزيغيه في صناعة ركلة الجزاء الحاسمة للتأهل لكأس العالم 2018. والتي سجلها محمد صلاح، لكن قبل انطلاق كأس الأمم لم يكن اللاعب قد هز الشباك في أي بطولة كبيرة.
ولم يسجل تريزيغيه في كأس الأمم 2017. رغم وصول مصر إلى المباراة النهائية، بينما تعرض لانتقادات حادة من المشجعين لأنه لم يكن على مستوى التوقعات في كأس العالم في روسيا، خاصة مع خروج المنتخب بثلاث هزائم متتالية.
ويجيد تريزيغيه، نجم الأهلي المصري السابق، اللعب في مركز الجناح الأيسر ويتميز بالسرعة والقدرة على التوغل، كما أنه اقترب كثيراً من منطقة الجزاء وسدد الكرة بقوة لكنها كانت تذهب بجوار القائم البعيد.
لكن أمام زيمبابوي لم يخطئ اللاعب، البالغ عمره 24 عاما، الهدف.
وبعد توغل معتاد ناحية اليسار وتبادل سريع للكرة مع الظهير أيمن أشرف استحوذ تريزيغيه على الكرة وراوغ أحد منافسيه وأطلق تسديدة متقنة في الزاوية البعيدة للمرمى في الدقيقة 41.
وهذا الهدف السادس فقط لتريزيغيه، لاعب فريق قاسم باشا التركي، في38 مباراة دولية مع مصر لكنه الأول الرسمي في بطولة كبيرة بعدما سجل هدفين في مباراتين وديتين وثلاثة أهداف في صفيات كأس الأمم.
ويبدو أن إصرار تريزيغيه، الذي سبق أن أعلن مراراً رفض إنهاء تجربته في أوروبا من أجل العودة إلى مصر، صنع الفارق هذه المرة، وقال عقب البداية الناجحة لبلاده في المجموعة الأولى: «نجحت في المرور وكان قراري من البداية أن أسدد وأسجل، الحمد لله ربنا وفقني وهذا مجهود الفريق كله والجهاز الفني، نستطيع إسعاد الجماهير المصرية».
ولم يهتم تريزيغيه كثيراً بتراجع أداء مصر في الشوط الثاني أمام زيمبابوي بعدما انصب تركيزه بالكامل على الفوز بكل مباراة على أمل حصد اللقب القاري الثامن لبلاده.
وقال اللاعب صاحب المجهود البدني الوافر: «هدفنا الأول والأخير النقاط الثلاث وبإذن الله نلعب بشكل أفضل في المباريات المقبلة. المباراة كانت صعبة وكل الفرق قوية وأهم حاجة النقاط الثلاث حتى لو بقلة الأهداف. ليس مهماً الفوز بنتيجة كبيرة لكن المهم أن نكسب والناس ستسعد لو كسبنا البطولة. هذا أهم شيء».
ولو واصل تريزيغيه هز الشباك، إضافة لوجود الجناح الخطير صلاح، هداف الدوري الإنجليزي في آخر موسمين، فإن مصر ربما تملك فرصة كبيرة للظهور في النهائي الثاني على التوالي في 19 يوليو (تموز).
– أوغندا تتخطى الكونغو
استهل منتخب أوغندا مشواره في النسخة الثانية والثلاثين من كأس أمم أفريقيا المقامة في مصر، بالفوز على نظيره منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية 2 -صفر أمس في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الأولى. وتقدم باتريك كادو بهدف لأوغندا في الدقيقة 14 ثم أضاف إيمانويل أوكوي الهدف الثاني في الدقيقة 48.
وبهذه النتيجة تصدر منتخب أوغندا ترتيب المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط بفارق الأهداف عن مصر التي فازت الجمعة على زيمبابوي بهدف دون رد في المباراة الافتتاحية. وصعد منتخب الكونغو الديمقراطية للمرة التاسعة عشر في تاريخه، والرابعة على التوالي لكأس أمم أفريقيا، عقب حصوله على المركز الثاني في ترتيب المجموعة السابعة بالتصفيات المؤهلة للبطولة، التي ضمت منتخبات زيمبابوي وليبيريا والكونغو برازافيل، برصيد تسع نقاط، عقب تحقيقه انتصارين وثلاثة تعادلات وخسارة وحيدة.
وأجرى منتخب الكونغو الديمقراطية مباراتين وديتين استعداداً للبطولة، حيث تعادل دون أهداف مع منتخب بوركينا فاسو كما تعادل أيضاً 1 – 1 مع منتخب كينيا استعداداً للبطولة الأفريقية، حيث يسعى الفريق للتتويج بلقبها للمرة الثالثة في تاريخه بعد أن فاز باللقب مرتين من قبل في عامي 1968 و1974.
وقطع منتخب أوغندا أول خطوة له في تحقيق حلم الصعود للأدوار الإقصائية في البطولة للمرة الأولى منذ 41 عاماً، خاصة مع تأهل متصدر ووصيف كل مجموعة للدور الثاني، بالإضافة إلى أفضل أربعة منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الست بمرحلة المجموعات.
وصعد منتخب أوغندا، الذي حقق أفضل إنجازاته بالحصول على المركز الثاني في نسخة المسابقة عام 1978 بغانا، لنهائيات أمم أفريقيا للمرة السابعة في تاريخه وللنسخة الثانية على التوالي، بعدما تصدر ترتيب المجموعة الثانية عشرة في التصفيات المؤهلة للبطولة، التي ضمت منتخبات جزر الرأس الأخضر (كاب فيردي) وتنزانيا وليسوتو.
وحصل المنتخب الأوغندي الملقب بـ«الرافعات»، على 13 نقطة خلال مشواره في البطولة، عقب تحقيقه 4 انتصارات وتعادل وحيد وخسارة وحيدة، وسجل لاعبوه 7 أهداف، في حين منيت شباكه بـ3 أهداف. ووجه المنتخب الأوغندي تحذيراً لجميع منافسيه في المجموعة، بعدما حقق مفاجأة كبرى بتغلبه 1 – صفر على منتخب كوت ديفوار في المباراة الودية التي جرت بينهما بمدينة دبي الإماراتية يوم السبت الماضي.
يذكر أن هذه هي المباراة الرسمية الخامسة التي تجرى بين المنتخبين، لكنها الأولى في بطولات أمم أفريقيا، حيث سبق أن التقيا في أربع مواجهات سابقة، وحقق كل منتخب الانتصار في مناسبتين.


مصر


كأس الأمم الأفريقية




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق