نشرة الساعة 25 الرياضية

أوغندا تخلط أوراق المجموعة الأولى ومدغشقر تحقق المفاجأة

أوغندا تخلط أوراق المجموعة الأولى ومدغشقر تحقق المفاجأة

البديل إيغهالو يقود نيجيريا لثلاث نقاط أمام بوروندي الشجاعة

الاثنين – 20 شوال 1440 هـ – 24 يونيو 2019 مـ رقم العدد [
14818]

لاعبو مدغشقر يحتفلون بتسجيلهم هدفين في أول مشاركة لهم في تاريخ بطولات أفريقيا (أ.ف.ب) – إيغهالو يحتفل بهدفه الذي أنقذ نيجيريا (أ.ف.ب)

القاهرة – الإسكندرية: «الشرق الأوسط»

حقق منتخب أوغندا مفاجأة قد تخلط الأوراق في المجموعة الأولى، بتحقيقه فوزه الأول منذ 41 عاما في بطولة الأمم الأفريقية لكرة القدم على حساب منتخب الكونغو الديمقراطية، كما حققت مدغشقر نقطة تاريخية في مشاركتها الأولى بتعادلها 2 – 2 مع غينيا ضمن المجموعة الثانية التي شهدت انتصارا صعبا لنيجيريا على بوروندي الضيفة الجديدة على البطولة.
ومنح الفوز 2 – صفر أوغندا صدارة المجموعة بفارق الأهداف عن مصر التي تستضيف البطولة والتي فازت على زيمبابوي 1 – صفر بالافتتاح.
وبينما كانت ترجيحات المجموعة الأولى تصب نحو صدارة مصرية ومركز ثانٍ للكونغو الديمقراطية والتأهل إلى الدور ثمن النهائي، يمكن للفوز الأوغندي أن يبدل من مسار الأمور، ويجعل منتخب الكونغو يبحث عن التأهل بصفته واحدا من أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الست للبطولة التي تقام للمرة الأولى بمشاركة 24 منتخبا.
وفوز منتخب أوغندا هو الأول له منذ الانتصار على نيجيريا 2 – 1 في نصف نهائي 1978 (حل وصيفا بخسارته أمام غانا صفر – 2). ودفع هذا الفوز التاريخي رئيس أوغندا ياويري موسيفيني إلى توجيه تحية للاعبيه وتهنئتهم وإبداء ثقته في أنهم سيحققون نتائج إيجابية فيما هو قادم من البطولة، وقال: «أحسنتم وأسعدتم جماهيركم والبلاد تتمنى لكم النجاح».
وسجل هدفي أوغندا باتريك كادو في الدقيقة 14، وإيمانويل أوكوي في الدقيقة 48، وقد اختير الأخير كأفضل لاعب في المباراة.
وتلعب أوغندا مباراتها المقبلة الأربعاء مع زيمبابوي، بينما تلتقي مصر مع الكونغو الديمقراطية.
وكان المنتخب الأوغندي الأفضل بقيادة مدربه الفرنسي سيباستيان ديسابر وخلق مهاجموه الكثير من الفرص استثمروا واحدة في كل من الشوطين، فيما بدا المنتخب الكونغولي الديمقراطي بطل 1968 و1974 بعيدا عن مستواه ولم يهدد لاعبوه مرمى الحارس الأوغندي العملاق دينيس أونيانغو، سوى مرة واحدة في الشوط الأول.
ورغم تفوق منتخب الكونغو الديمقراطية لناحية الاستحواذ (52 في المائة مقابل 48)، كان التهديد الأكبر من أوغندا مع 14 محاولة مقابل 8 للكونغو.
وعقب اللقاء طالب الفرنسي سيباستيان ديسابر المدير الفني لمنتخب أوغندا لاعبيه بالهدوء وعدم الإفراط في الاحتفال وقال: «كيف تتحدثون عن التأهل للدور الثاني من أول مباراة؟ نحن ما زلنا في بداية المشوار ولم نحقق أي شيء حتى الآن، كل ما تحقق هو 3 نقاط فقط».
وأضاف: «فزنا بالمباراة واتخذنا خطوة واحدة للتأهل وما زال لدينا مباراتان أمام زيمبابوي ومصر وهما منتخبان قويان للغاية وخاصة أصحاب الأرض، سنحصل على راحة ثم نبدأ للاستعداد للمباراة القادمة مع زيمبابوي».
في المقابل أكد يانيك بولاسي لاعب إيفرتون الإنجليزي ومنتخب الكونغو الديمقراطية على أنه لا يريد تقديم أي أعذار أو حجج بخسارة منتخب بلاده أمام منتخب أوغندا، وقال: «أوغندا لعبت أفضل كثيراً من الكونغو، وقام اللاعبون بعمل جماعي جيد طوال المباراة. تقدموا بهدف في الشوط الأول، ثم بهدف آخر في بداية الشوط الثاني، وهو ما صعب الأمور علينا كثيراً للعودة في المباراة، لكننا سنتعلم الدرس ونعوض فيما هو قادم».
وأوضح أنه يجب على اللاعبين أن يحضروا أنفسهم لتقديم أعلى مستوى لديهم في المباريات المتبقية، قائلا: «عندما لا تقدم مستواك الطبيعي هذا ما يحدث، بغض النظر عن مستوى اللاعبين لديك، وإمكانياتهم الفنية».
وأشار لاعب إيفرتون إلى أن الأجواء الحارة في مصر لم تؤثر على أداء اللاعبين في المباراة، على الرغم من تعوده اللعب في أجواء أكثر برودة في إنجلترا وقال: «المنتخب خاض الكثير من التدريبات في مصر، الأمر لا علاقة له بحالة الطقس، لأننا هنا منذ فترة وتعودنا على هذه الأجواء، لذلك لا أستطيع أن أقول إن هذا هو مبررنا للخسارة».
كما أكد فلوران إيبنجي المدير الفني للمنتخب الكونغولي على أن فريقه استحق الخسارة وقال: «أوغندا تستحق الفوز، قدمنا مباراة سيئة ولا نستحق الفوز».
وأضاف: «منتخب أوغندا أظهر أنه سيكون خصما صعبا جدا… عانينا أمامه وتحديدا في الكرات الثابتة، وكانت هناك معركة كبيرة في وسط الملعب خسرناها ومعها خسرنا المباراة والنقاط الثلاث».
وأوضح: «المنافس أجبرنا على الاعتماد على الكرات العرضية لمحاولة مفاجأة الدفاع لكننا لم ننجح».
وعلى استاد الإسكندرية، حققت مدغشقر نقطة تاريخية في أول مباراة في تاريخها بالنهائيات بالتعادل 2 – 2 مع غينيا، فيما أنقذ البديل إيغهالو نيجيريا من فخ بوروندي، بتسجيله هدف الفوز قبل النهاية بدقائق قليلة في الجولة الأولى لمنافسات المجموعة الثانية.
وسجل النيجيري إيغهالو لاعب واتفورد الإنجليزي السابق وتشانغ تشون الصيني حاليا هدف الإنقاذ لمنتخب بلاده في الدقيقة 77 بعد خمس دقائق من نزوله مكان بول أونواتشو.
واعتقدت نيجيريا، الفائزة باللقب لآخر مرة في 2013، أنها ستكون في نزهة أمام منافستها المغمورة.
لكن بوروندي بقيادة مدربها الوطني أوليفييه نيونجيكو فاجأت نيجيريا بأداء واثق، وكادت أن تحقق المفاجأة في أكثر من منافسة. وربما حرم عدم استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد بوروندي من ركلة جزاء بعد لمسة يد ضد أحد مدافعي نيجيريا.
وكاد مدرب نيجيريا الألماني غيرنوت رور يدفع ثمن اختياراته للتشكيلة بعدما قرر الإبقاء على إيغهالو ولاعب وسط النصر السعودي أحمد موسى على دكة البدلاء، لأن منتخب «النسور الممتازة» كاد يسقط في فخ منتخب بوروندي العنيد الذي لم يخسر في التصفيات.
ودفع رور بموسى في الدقيقة 58 مكان القائد جون أوبي ميكيل، ثم بإيغهالو في الدقيقة 72 بدلا من بول أونواتشو، فنشط الهجوم ونجح في خطف هدف الفوز مستغلا كرة رائعة بالكعب من المدافع تيميتايو أولوفيسايو أولاولوا أينا داخل المنطقة فلعبها بيمناه في الزاوية اليسرى البعيدة للحارس ارتدت من القائم للشباك. وهو الهدف الدولي الثاني عشر لإيغهالو هداف التصفيات برصيد 7 أهداف، وكلل به عودة بلاده إلى النهائيات بعد غيابها عن النسختين الأخيرتين وتحديدا منذ تتويجها بلقبها الثالث والأخير عام 2013.
وتعتبر نيجيريا من كبار القارة الأفريقية وسجلها في النهائيات من الأبرز، إذ توجت باللقب ثلاث مرات وحلت وصيفة أربع مرات، فيما جاءت ثالثة سبع مرات، أي أنها صعدت إلى منصة التتويج في 14 مناسبة، أقل بمرة واحدة من حاملة الرقم القياسي مصر (15 بينها 7 ألقاب). وكان المنتخب البوروندي الأفضل أغلب فترات المباراة، والأكثر خلقا للفرص والأقرب إلى التسجيل بقيادة نجم ستوك سيتي الإنجليزي سعيدو بيراهينو، لكن الفريق دفع ثمن إهدار الفرص خصوصا في الشوط الأول.
وعقب اللقاء قال رور مدرب نيجيريا: «لم نقدم أفضل ما لدينا لأن بوروندي كانت منظمة للغاية. كنا نعلم أن المنافس لم يخسر في التصفيات وأن المباراة الأولى دائما ما ستكون صعبة. هذه الفرق ليس لديها ما تخسره، وتعرف كيف يمكن أن تلعب بتنظيم ضدنا».
وفي المباراة الثانية بالمجموعة قدمت مدغشقر أداء بطوليا في ظهورها الأول في كأس الأمم الأفريقية وخرجت بتعادل 2 – 2 مع غينيا، بل كانت قريبة جدا من حصد النقاط الثلاث. وبدا أن مدغشقر استمدت الإلهام من الأداء الشجاع الذي قدمته بوروندي في المباراة التي سبقت تلك المواجهة بساعات قليلة. وأحرج منتخب مدغشقر نظيره الغيني، معظم فترات المباراة التي كانت الأكثر غزارة تهديفيا في البطولة.
وافتتحت غينيا التسجيل في الدقيقة 34 عبر سوري كابا الذي استغل كرة طويلة، فروضها بمهارة أتاحت له تخطي الحارس أدريان ملفين الذي خرج لملاقاته، قبل أن يودع الكرة في المرمى الخالي.
وقلبت مدغشقر النتيجة في مطلع الشوط الثاني، إذ عادلت في الدقيقة 49 برأسية أنيسيت أندريانانتيناينا بعد ركلة ركنية، وأضاف شارل أندريا الثاني في الدقيقة 55 بهدف قريب من الهدف الغيني، إذ استغل كرة طويلة ولعبها داخل الشباك لدى خروج الخارج علي كيتا لملاقاته. وانتظرت غينيا حتى الدقيقة 66 للتعديل من ركلة جزاء حصل عليها إبراهيما تراوري إثر عرقلته من رومان ميتانير، ونفذها فرنسوا كامانو على يسار الحارس الذي ارتمى يمينا.


مصر


كأس الأمم الأفريقية




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق