نشرة الساعة 25 الرياضية

النيران الصديقة تهدي المغرب انتصاراً ثميناً على ناميبيا… وتونس تستهل مشوارها في مواجهة أنغولا

النيران الصديقة تهدي المغرب انتصاراً ثميناً على ناميبيا… وتونس تستهل مشوارها في مواجهة أنغولا

صدام ساخن بين كوت ديفوار وجنوب أفريقيا… وموريتانيا تختبر قدراتها في «أمم أفريقيا» بلقاء أول أمام مالي

الاثنين – 20 شوال 1440 هـ – 24 يونيو 2019 مـ رقم العدد [
14818]

فرحة مغربية وحسرة ناميبية بعد مباراة الافتتاح للمجموعة الرابعة (رويترز) – النجم التونسي نعيم السليطي لاعب ديجون الفرنسي (الشرق الاوسط)

القاهرة: هاني عبد السلام

منحت النيران الصديقة منتخب المغرب انتصارا ثمينا على نظيره الناميبي بهدف نظيف أمس في الجولة الأولى للمجموعة الرابعة لبطولة أمم أفريقيا لكرة القدم التي تستضيفها مصر، والتي تشهد اليوم مواجهة مرتقبة بين ساحل العاج ضد جنوب أفريقيا، بينما تستهل تونس مشوارها بملاقاة أنغولا، وتلعب مالي مع موريتانيا في افتتاح منافسات المجموعة الخامسة.
على استاد السلام في ضواحي العاصمة المصرية القاهرة، عانى منتخب المغرب أمام صمود منافسه الناميبي وظلت النتيجة عالقة بالتعادل السلبي حتى الدقيقة 89 التي شهدت تسجيل إتامونوا كيميني، هدف المباراة الوحيد بالخطأ في مرمى فريقه.
وأخفق كيميني في تشتيت كرة من ركلة حرة وحولها برأسه في مرماه ليمنح المغرب انتصارا ثمينا وثلاث نقاط تعزز من حظوظه في المنافسة على قمة المجموعة الحديدية.
وكان المغرب هو الأكثر استحواذا أغلب فترات المباراة وحاول مهاجمه حكيم زياش لاعب أياكس أمستردام الهولندي كثيرا الوصول إلى مرمى المنافس لكن من دون خطورة حقيقية. وجاء الفرج والنقاط الثلاث قبل النهاية بدقيقتين عبر النيران الصديقة ليتنفس الفريق المغربي ومدربه الفرنسي هيرفي رينار الصعداء.
وفي برنامج اليوم ضمن المجموعة الرابعة، تخوض كوت ديفوار مباراة صعبة أمام جنوب أفريقيا التي تملك أفضلية في تاريخ مواجهتهما المباشرة السابقة.
ويستهل الفريقان مسيرتهما في البطولة على استاد «السلام» بالقاهرة. وتمثل هذه المباراة واحدة من مواجهتين في غاية الصعوبة ينتظرهما كل من الفريقين في هذه المجموعة وهي المواجهات بين الفرق الثلاثة الكبيرة على حساب المنتخب الناميبي الأسهل من الناحية النظرية.
ويدرك كل من منتخبي جنوب أفريقيا (الأولاد) وكوت ديفوار (الأفيال) مدى أهمية تحقيق الفوز في المباراة الأولى بهذه المجموعة العصيبة، علما بأن كليهما عانى من تغييرات جذرية في السنوات الأخيرة.
ورغم فوزه بلقب البطولة في 2015 للمرة الثانية في تاريخه، فإن مستوى المنتخب الإيفواري تراجع بشكل حاد في السنوات الأخيرة نظرا لاعتزال الكثير من نجومه البارزين مثل المهاجم الفذ ديدييه دروغبا ونجم خط الوسط يايا توريه ما أسهم في خروج الفريق مبكرا من نسخة 2017، كما غاب الفريق عن كأس العالم 2018 بروسيا، ويقود الفريق في البطولة الحالية المدرب الوطني إبراهيما كمارا الذي يعتمد على مجموعة من المواهب الشابة إضافة لبعض العناصر التي تمتلك قدرا من الخبرة مثل ويلفريد زاها مهاجم كريستال بالاس وهو الأبرز في صفوف الفريق الحالي.
كما يعول المدرب على نجمه الشاب نيكولا بيبي، 24 عاما، الذي برز في الموسم المنصرم مع ناديه ليل الفرنسي، وسجل 22 هدفا خلف متصدر الهدافين نجم باريس سان جيرمان كيليان مبابي.
وقال كامارا: «نحن نبني منتخبا يسير على نهج سابقيه الكبار الذين لعبوا لساحل العاج في الماضي، وآمل في أن يتمكن لاعبون مثل نيكولا من الذهاب بنا بعيدا في مصر».
ويبرز أيضا من ضمن نجوم الفريق العاجي اللاعب سيرج أورييه (توتنهام الإنجليزي).
كما يعتمد كمارا على نيكولا بيبي نجم خط وسط ليل الفرنسي والذي قد يشق طريقه في الفترة المقبلة إلى أحد الأندية الكبيرة في أوروبا بعدما أصبح هدفا لكل من باريس سان جيرمان الفرنسي وليفربول الإنجليزي.
ويحلم كمارا بضربة بداية قوية تساعده في المنافسة على التأهل للأدوار الإقصائية من ناحية ومنح الفريق الثقة التي تساعد في إعادة بنائه.
وفي المقابل، يتطلع منتخب جنوب أفريقيا الملقب بالأولاد «بافانا بافانا» إلى مواصلة سجله الرائع في مواجهة منتخب الأفيال حيث لم يسبق أن خسر أي مباراة أمامه. لكن البريطاني ستيوارت باكستر مدرب جنوب أفريقيا يدرك أن الاعتماد على التاريخ لا يفيد، وعلى الفريق أن يثبت جدارته في بطولة مثل كأس الأمم الأفريقية.
وأكد باكستر ثقته في لاعبيه على المنافسة بقوة معولا عل حالة الاستقرار والانسجام بالفريق بعد فترة الإعداد في دبي والتي تخللها التعادل السلبي وديا أمام المنتخب الغاني.
ويعول المدرب على ثنائي الهجوم ليبوجانغ موتيبا وبيرسي تاو لإزعاج دفاع المنافسين بسرعتهما الكبيرة.
(تونس وأنغولا)
وفي المجموعة الخامسة يتطلع المدرب الفرنسي ألان جيريس قيادة المنتخب التونسي لإحراز اللقب الأفريقي للمرة الثانية عندما يلتقي مع منتخب أنغولا في ملعب مدينة السويس اليوم.
وسيكون منتخب نسور قرطاج، صاحب المركز الثاني بين المنتخبات الأفريقية في تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا) بعد السنغال، المرشح الأبرز لتصدر مجموعته التي تضم أيضا مالي وموريتانيا المشاركة للمرة الأولى.
وتبقى أفضل نتيجة لجيريس، 66 عاما، والذي يملك خبرة في الكرة الأفريقية، هي تحقيق المركز الثالث مع منتخب مالي عام 2012 في الغابون وغينيا الاستوائية، فيما توقفت محاولته الأولى عام 2010 مع الغابون و2015 مع السنغال و2017 مع مالي عند الدور الأول.
وأكد جيريس قبل انطلاق البطولة أن المنتخب التونسي لا يضع حدودا لأهدافه، وسيسعى للقب ثان بعد لقب 2004 على أرضه.
وقال: «طموحنا الوصول إلى المحطة النهائية والعودة بالكأس».
ويضم منتخب تونس مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة في المعارك الكروية الأفريقية والظروف في مصر تناسبهم، لا سيما بوجود وهبي الخزري وعودة النجم يوسف المساكني بعد غيابه الطويل بسبب إصابة في الركبة أبعدته على وجه الخصوص عن مونديال روسيا 2018.
وقال الفرجاني ساسي الذي يلعب لصالح الزمالك المصري: «في المشاركة السابقة وصلنا إلى ربع النهائي ونأمل هذه المرة الوصول إلى نصف النهائي ثم النهائي وإحراز كأس أفريقيا. نأمل في أن يترجم ذلك على الميدان».
وفي المباراة الثانية ستسجل موريتانيا حضورها الأول في النهائيات وتواجه مالي في تجربة صعبة.
وأشار الفرنسي كورنتان مارتينز مدرب موريتانيا إلى أن المنتخب استفاد من سياسة الاهتمام بدوري الدرجة الثانية والفئات العمرية حتى تحت 13 عاما، وقال: «البرنامج الذي خططنا له منذ أربع سنوات، ساعدنا على التأهل للنهائيات وسيضمن للبلاد وجود الكثير من المواهب لمختلف المنتخبات الوطنية».
أما مالي، فحجزت بطاقتها عن جدارة في التصفيات بصدارة المجموعة الثالثة (14 نقطة)، لكنها كانت قاب قوسين أو أدنى من الغياب عن النهائيات بعدما عاشت على أعصابها في الأسابيع الأخيرة حيث كانت مهددة بعدم المشاركة بسبب التدخل الحكومي في شؤون الاتحاد المحلي قبل أن تعلن تشكيلتها الرسمية بعد 96 ساعة من المهلة النهائية.
وغالبا ما تخالف مالي التوقعات في النهائيات، حيث احتلت المركز الثالث في عامي 2012 و2013 بعدما تخطت في المرتين منتخبي البلدين المضيفين (الغابون وجنوب أفريقيا من ربع النهائي بركلات الترجيح على التوالي)، لكنها خرجت من الدور الأول في النسختين الأخيرتين.
ويعول محمد ماغاسوبا المدرب المحلي لمالي التي تبقى أفضل نتيجة لها في النهائيات بلوغها المباراة النهائية عام 1972 عندما خسرت أمام الكونغو 2 – 3 على تشكيلة من اللاعبين المخضرمين في مقدمتهم حارس مرمى مازيمبي الكونغولي الديمقراطي إبراهيم مونكورو، 29 عاما، والشباب على رأسهم مهاجم ستاندارد لييغ البلجيكي المنتقل حديثا إلى ساوثهامبتون الإنجليزي موسى جينيبو والبالغ 21 عاما.


مصر


كأس الأمم الأفريقية




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق