نشرة الساعة 25 الرياضية

سيرينا تكافح وهاليب تتقدم نحو نصف نهائي ويمبلدون

سيرينا تكافح وهاليب تتقدم نحو نصف نهائي ويمبلدون

على عكس السيدات… الثلاثة الكبار يشقون طريقهم في فردي الرجال

الأربعاء – 7 ذو القعدة 1440 هـ – 10 يوليو 2019 مـ رقم العدد [
14834]

إيلينا سفيتولينا (أ.ف.ب)

لندن: «الشرق الأوسط»

بلغت الأميركية سيرينا ويليامز الفائزة باللقب سبع مرات، الدور نصف النهائي من بطولة ويمبلدون، ثالثة البطولات الأربع الكبرى، في كرة المضرب للمرة الثانية عشرة في مسيرتها الاحترافية، وذلك بعد فوزها على مواطنتها أليسون ريسك 6 – 4 و4 – 6 و6 – 3 أمس الثلاثاء.
وأكملت الرومانية سيمونا هاليب والأوكرانية إيلينا سفيتولينا والتشيكية باربورا ستريكوفا المربع الذهبي.
واحتاجت سيرينا (37 عاما) إلى 121 دقيقة لحسم المواجهة الأولى بينها وبين مواطنتها ريسك التي كانت فجرت مفاجأة من العيار الثقيل، الاثنين، بإقصائها الأسترالية آشلي بارتي المصنفة أولى عالميا من الدور ثمن النهائي، وهو الفوز الـ97 لسيرينا في ويمبلدون وباتت على بعد فوزين من لقبها الكبير الـ24 ومعادلة الرقم القياسي لعدد الألقاب في البطولات الكبرى الذي تحمله الأسترالية مارغريت كورت (24 لقبا).
واحتاجت ويليامز إلى أكثر من ساعتين لتحسم المباراة في صالحها وقالت: «أنا راضية تماما عما قدمته. ما كنت لأفوز بالمباراة لو خضتها قبل أسبوعين». وأضافت: «أنا سعيدة لنجاحي في الخروج فائزة. لقد تغلبت منافستي على لاعبات رائعات وكانت قريبة من تحقيق الفوز اليوم». وكانت بداية المباراة لصالح ريسك التي كسرت إرسال سيرينا في الشوط الثالث من المجموعة الأولى لتتقدم 2 – 1 ثم 3 – 1. لكن المخضرمة ردت التحية في الشوط السادس مدركة التعادل 3 – 3.
واستعادت ريسك التفوق بكسر إرسال سيرينا في الشوط السابع لتتقدم 4 – 3. ومرة أخرى ردت سيرينا التحية مدركة التعادل 4 – 4 وتقدمت 5 – 4 قبل أن تكسر إرسال ريسك في الشوط العاشر وتنهي المجموعة في صالحها 6 – 4 في 37 دقيقة.
وفرض التعادل نفسه في المجموعة الثانية حتى الشوط الثامن 4 – 4 قبل أن تكسر ريسك إرسال مواطنتها في التاسع لتتقدم 5 – 4 ثم كسبت الشوط العاشر لتنهي المجموعة في صالحها 6 – 4 في 43، فارضة مجموعة ثالثة حاسمة.
وفي الثالثة الحاسمة، كسرت ريسك إرسال سيرينا في الشوط الأول، لكن الأخيرة ردت التحية مباشرة مدركة التعادل 1 – 1، ثم كسرت إرسالها للمرة الثانية في الشوط الرابع لتتقدم 3 – 1، لكن ريسك تداركت الموقف في الشوط الخامس عندما كسرت إرسال سيرينا مقلصة الفارق إلى 2 – 3 ثم أدركت التعادل 3 – 3.
ونجحت سيرينا في كسر إرسال ريسك في الشوط الثامن لتتقدم 5 – 3 قبل أن تكسب الشوط التاسع وتنهي المجموعة في صالحها 6 – 3 في 41 دقيقة. وتلتقي سيرينا في دور الأربعة التشيكية باربورا ستريكوفا الفائزة على البريطانية جوهانا كونتا 7 – 6 (7 – 5) و6 – 1. في المقابل أنهت الرومانية سيمونا هاليب المصنفة سابعة مغامرة الصينية جانغ شواي عندما تغلبت عليها 7 – 6 (7 – 4) و6 – 1.
واحتاجت هاليب إلى ساعة و26 دقيقة لبلوغ دور الأربعة للبطولة الإنجليزية للمرة الثانية في مسيرتها الاحترافية بعد الأولى عام 2014 عندما خرجت على يد الكندية أوجيني بوشار.
وبدأت جانغ المباراة بقوة وكسرت إرسال هاليب في الشوط الثاني لتتقدم 2 – صفر ثم 3 – صفر، لكن الرومانية عادت بقوة فردت التحية في الشوط السابع مقلصة الفارق إلى 3 – 4 قبل أن تدرك التعادل 4 – 4 ثم 5 – 5 و6 – 6 فارضة شوطا فاصلا حسمته في صالحها 7 – 4 وبالتالي المجموعة 7 – 6 في 58 دقيقة.
وفرضت هاليب أفضليتها في المجموعة الثانية وكسرت إرسال الصينية في الشوطين الرابع والسادس لتتقدم 5 – 1 قبل أن تكسب السابع وتنهيها في صالحها 6 – 1 في 29 دقيقة.
وتلتقي هاليب في نصف النهائي مع الأوكرانية إيلينا سفيتولينا الفائزة على التشيكية كارولينا موتشوفا 7 – 5 و6 – 4.
وهي المرة الأولى التي تبلغ فيها سفيتولينا الدور نصف النهائي في إحدى البطولات الكبرى، وقد احتاجت إلى ساعة ونصف لتخطي عقبة موتشوفا التي حققت المفاجأة في الدور السابق بفوزها على مواطنتها كارولينا بليسكوفا.
وأقيمت مباريات دور الثمانية في فردي السيدات في ويمبلدون للتنس أمس الثلاثاء في غياب أول ست مصنفات، بينما تمضي بطولة الرجال من دون مفاجآت بعد أن شق «الثلاثة الكبار» طريقهم بسلاسة نحو الدور نفسه وبأقل مجهود ممكن.
وتسبب هذا «التباين الكبير» في حيرة لكثير من المشجعين. فالكل يحب الإثارة الناتجة عن اقتحام أسماء جديدة عالم التنس بقوة؛ وهذا هو السبب في أن الأميركية كوكو جوف البالغة من العمر 15 عاما حظيت بشعبية بين الجمهور. لكن المشجعين يرغبون أيضا في مشاهدة أفضل أداء ممكن في التنس مع تقدم أدوار البطولة. لكن يبدو أن هذا الأمر لا ينطبق تماما على منافسات فردي السيدات باستثناء ما قدمته الأميركية سيرينا ويليامز والرومانية سيمونا هاليب المصنفة الأولى عالميا سابقا.
ويريد الجمهور أن يحصل على أفضل ما في جعبة ثلاثي فردي الرجال السويسري روجر فيدرر والإسباني رفائيل نادال والصربي نوفاك ديوكوفيتش. لكن حتى أكبر مشجعي هؤلاء اللاعبين يتمنون بشدة ظهور لاعب يظهر نوعا من المقاومة إزاء الهيمنة شبه المطلقة لهؤلاء الثلاثة على منافسات الرجال وهو ما حدث مع البريطاني آندي موراي والسويسري ستانيسلاس فافرينكا فقط في آخر 15 عاما.
ويفخر هذا الثلاثي بالهيمنة على سجلات الفائزين بألقاب البطولات الأربع الكبرى حيث توج فيدرر 20 مرة ونادال 18 مرة وديوكوفيتش 15 مرة. وتقاسم اللاعبون الثلاثة فيما بينهم 53 لقبا في آخر 64 بطولة كبرى.
وألقى موراي وفافرينكا حجرا في المياه الراكدة وتوج كل منهما ثلاث مرات في البطولات الأربع الكبرى، لكنهما لم يواصلا الطريق بقوة. كما برزت أسماء خمسة لاعبين آخرين أحرز كل واحد منهم لقبا في البطولات الكبرى لكنهم أخفقوا جميعا في إضافة أي لقب جديد.
وعلى النقيض من ذلك، واصل الثلاثة الكبار التحدي واستمروا في حصد الألقاب الكبرى مع حفاظهم على التفوق في المستوى بينهم وبين مطارديهم رغم فارق السن.


المملكة المتحدة


تنس


ويمبلدون




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق