نشرة الساعة 25 الرياضية

فيدرر يصعق نادال ويضرب موعداً مع ديوكوفيتش في نهائي بطولة «ويمبلدون» للتنس

فيدرر يصعق نادال ويضرب موعداً مع ديوكوفيتش في نهائي بطولة «ويمبلدون» للتنس

النجم السويسري بات على أعتاب اللقب الـ21

السبت – 10 ذو القعدة 1440 هـ – 13 يوليو 2019 مـ رقم العدد [
14837]

فيدرر محتفلا بفوزه على نادال أمس (أ.ف.ب)

لندن: «الشرق الأوسط»

لحق السويسري روجيه فيدرر المصنف ثانيا بالصربي نوفاك ديوكوفيتش الأول وحامل اللقب إلى المباراة النهائية لبطولة ويمبلدون والمقرر إقامتها غدا الأحد، وهي ثالثة البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، بفوزه على غريمه الإسباني رافايل نادال الثالث 7 – 6 (7 – 3) و1 – 6 و6 – 3 و6 – 4 أمس في نصف النهائي.
وضرب فيدرر الذي بلغ النهائي الثاني عشر في البطولة الإنجليزية التي توج بلقبها ثماني مرات، والحادي والثلاثين في الغراند سلام المتوج بها 20 مرة، موعدا مع ديوكوفيتش الذي كان تغلب على الإسباني الآخر روبرتو باوتيستا أغوت 6 – 2 و4 – 6 و6 – 3 و6 – 2.
وكان ديوكوفيتش الذي يطمح إلى لقبه الـ16 الكبير الأحد، ضرب بقوة في المجموعة الأولى وكسبها بسهولة 6 – 2 في 36 دقيقة بعدما كسر إرسال الإسباني في الشوطين الثاني والثامن.
لكن باوتيستا الذي كان يخوض نصف نهائي إحدى بطولات الغراند سلام للمرة الأولى في مسيرته الاحترافية رد التحية للصربي في الثانية وحسمها في صالحه 6 – 4 في 47 دقيقة بعدما كسر إرسال ديوكوفيتش في الشوط الثالث.
وواصل باوتيستا صموده أمام ديوكوفيتش في المجموعة الثالثة قبل أن ينجح الصربي في كسر إرساله في الشوط السادس ليتقدم 4 – 2 ويحسمها 6 – 3 في 43 دقيقة.
ونجح ديوكوفيتش في كسر إرسال الإسباني في الشوط الثالث من المجموعة الرابعة وتقدم 2 – 1 قبل أن يفعلها للمرة الثانية في الشوط والخامس ليتقدم 4 – 1 قبل أن ينهيها في صالحه 6 – 2 في 43 دقيقة.
وقال ديوكوفيتش: «لقد كانت هذه بطولة رائعة بالنسبة لي ولكي أكون في نهائي آخر بها، فإن الأمر يتعلق بحلم أصبح حقيقة».
وأضاف: «كان الفوز صعبا لأن باوتيستا الذي كان يخوض نصف النهائي للمرة الأولى في الغراند سلام لم يتأثر بالملعب والأجواء».
وتابع: «بدأ يدخل في المباراة في المجموعة الثانية وخصوصا تفوقه في الإرسال. كانت الأشواط الأربعة أو الخمسة الأولى في المجموعة الثالثة مفتوحة وكان من الممكن أن تكون نتيجتها في صالح أي منا – لحسن الحظ أنها كانت في صالحي».
وتابع: «سأشاهد مباراة فيدرر ونادال. أنا معجب بهذه المباراة، إنها واحدة من أكثر المنافسات الملحمية على الإطلاق».
من جانبها لم تعد سيرينا ويليامز قادرة على تحمل الهواجس بشأن اللقب الـ24 في البطولات الأربع الكبرى، كما تتوق سيمونا هاليب لتحقيق لقب ويمبلدون للتنس ولا مجال لإخفاء الرغبات في نهائي اليوم السبت.
وبغض النظر عن هوية الفائزة في الملعب الرئيسي ستشهد المباراة حدثا تاريخيا لا محالة.
وتبحث ويليامز (37 عاما) عن لقبها الثامن في نادي عموم إنجلترا في الفردي مما يقودها لمعادلة رقم الأسترالية مارجريت كورت صاحبة 24 لقبا في البطولات الأربع الكبرى.
وتنشد هاليب إنجازا وطنيا بأن تصبح أول رومانية تحقق لقب الفردي في ملاعب ويمبلدون العشبية.
وقالت ويليامز المصنفة 11: «الذكرى الأهم في مبارياتنا عند خسارتي (6 – صفر و6 – 2) ولا أنساها أبدا».
وأضافت ويليامز التي تطمح لأن تكون أول أم تفوز بلقب ويمبلدون منذ الأسترالية إيفون جولاجونج في 1980: «لعبت (هاليب) بشكل رائع، وهذا جعلني أدرك أنها قادرة على الفوز مجددا، لذا يجب أن أتحسن».
وتابعت: «هناك أشياء رائعة تتعلق بها مثل أسلوبها وقدرتها على استعادة طاقتها ولا يمكن التقليل منها وأعتقد أنها تريد إثبات قدرتها على الفوز مجددا».
وستستمد هاليب الإلهام أيضا من معركتهما في أستراليا المفتوحة هذا العام والتي كانت متقاربة، كما أنها تمر بفترة متميزة حاليا. وقالت بطلة فرنسا المفتوحة 2018: «ألعب بشكل أفضل هذه الأيام ويمكنني اللعب في أي مكان وضد أي منافسة ويمكنني تغيير بعض الأشياء في الملعب عندما لا تمضي الأمور بشكل جيد. أؤمن الآن بفرصتي في الفوز عليها. احترم كثيرا ما فعلته وما تفعله لكنني أشعر بأنني أقوى ذهنيا».
وقد تلجأ هاليب إلى خطط بديلة إذا تعقدت الأمور خاصة بعد أن سحقت ويليامز منافستها باربورا ستريتسوفا خلال 59 دقيقة في الدور قبل النهائي.


المملكة المتحدة


تنس


ويمبلدون




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق