نشرة الساعة 25 الرياضية

غياب لوكاكو عن تشكيلة يونايتد اليوم يعزز أخبار انتقاله إلى إنتر ميلان

غياب لوكاكو عن تشكيلة يونايتد اليوم يعزز أخبار انتقاله إلى إنتر ميلان

كلوب: استعدادات ليفربول لم تكن مثالية ومباراة الدرع ليست مقياساً للموسم الجديد

الثلاثاء – 27 ذو القعدة 1440 هـ – 30 يوليو 2019 مـ رقم العدد [
14854]

أمين يونس يسجل ثالث أهداف نابولي في مرمى ليفربول خلال الجولة التحضيرية للموسم الجديد (رويترز) – لوكاكو ومستقبل غامض مع يونايتد (رويترز)

لندن: «الشرق الأوسط»

عزز نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم التقارير التي تتحدث عن إمكان انتقال مهاجمه البلجيكي روميلو لوكاكو إلى نادي إنتر ميلان الإيطالي، بإبقائه خارج تشكيلته في المباراة الودية التي يخوضها اليوم أمام فريق كريستيانسوند النرويجي.
ويشكل الدولي البلجيكي في الآونة الأخيرة محور تقارير انتقال محتمل، لا سيما إلى إيطاليا حيث سبق للمدير الرياضي لإنتر ميلان بييرو أوسيليو أن أعلن في يوليو (تموز) أن ناديه دخل في مفاوضات مع مانشستر يونايتد لضم لوكاكو. لكن التقارير تشير إلى أن يونايتد رفض عرضا أوليا من إنتر بقيمة تقارب 54 مليون جنيه لضم اللاعب، وأن يونايتد يريد الحصول على المبلغ ذاته الذي دفعه من أجل الحصول على خدماته في صيف 2017 من إيفرتون، والبالغ 75 مليون إسترليني.
وغاب لوكاكو، 26 عاما، بسبب إصابة في الكاحل عن المباريات الودية التي خاضها فريقه تحضيرا للموسم المقبل، ضمن جولته الصيفية التي شملت أستراليا وسنغافورة والصين، وعاود التمارين تدريجيا قبل المباراة الأخيرة أمام توتنهام هوتسبر التي فاز بها يونايتد 2 – 1 الخميس الماضي في شنغهاي.
وعلى رغم تعافيه من الإصابة، لم يدرج يونايتد لوكاكو ضمن الأسماء التي توجهت إلى النرويج لملاقاة فريق كريستيانسوند اليوم في أوسلو، بحسب تشكيلة اللاعبين الـ26 التي نشرها الفريق عبر موقعه الرسمي.
وأبقى المدرب النرويجي ليونايتد أولي غونار سولسكاير لاعبه التشيلي أليكسيس سانشيز خارج التشكيلة أيضا، علما بأنه تعرض لإصابة في وقت سابق هذا الشهر خلال مشاركته مع منتخب بلاده في بطولة كوبا أميركا.
على جانب آخر اعترف الألماني يورغن كلوب المدير الفني لفريق ليفربول بأن الاستعدادات للموسم الجديد لم تكن مثالية خلال الفترة الماضية، في ظل غياب عدد من العناصر الأساسية التي ما زالت في إجازة.
ولم يحقق ليفربول أي انتصار في مبارياته الأربع بجولته التحضيرية للموسم الجديد وتلقى مساء أول من أمس هزيمة ثقيلة أمام نابولي الإيطالي 3 – صفر. ويخوض ليفربول مباراة ودية خامسة ضد ليون الفرنسي في جنيف غدا قبل مباراة درع المجتمع ضد مانشستر سيتي بطل البريميرليغ في 4 أغسطس (آب) على ملعب ويمبلي.
ويلعب ليفربول وديا مع شالكه الألماني في 6 أغسطس قبل أن يبدأ مشواره في الدوري بمواجهة نوريتش سيتي في 9 منه، على أن يخوض مباراة الكأس السوبر الأوروبية ضد مواطنه تشيلسي بطل مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» في 14 من الشهر ذاته في إسطنبول.
وقلل كلوب من شأن تأثير نتيجة مباراة درع المجتمع على شكل المنافسة في الموسم المقبل بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وخاض الفريقان سباقا حتى الرمق الأخير في موسم 2018 – 2019، انتهى باحتفاظ سيتي بلقب الدوري بفارق نقطة واحدة فقط عن ليفربول الباحث عن لقب أول في بطولة إنجلترا منذ عام 1990، لكن ليفربول عوّض الخيبة المحلية، بتتويجه مطلع يونيو (حزيران) بلقبه السادس في دوري أبطال أوروبا.
وتأتي مباراة الدرع السنوية، بعد فترة تحضيرات صيفية غير مشجعة لليفربول، لكن كلوب يرى أن هذه المباراة ليست مقياسا للحكم على فريقه ولا على شكل المنافسة في الموسم الجديد.
وشدد كلوب على أن المطلوب هو «إثبات أنفسنا على مدى الموسم، وليس في مباراة واحدة»، منتقدا في الوقت ذاته عدم إيلاء المباراة الأهمية اللازمة في إنجلترا، واعتبارها بمثابة إشعار بقرب انطلاق الموسم الجديد، بدلا من «مباراة كأس» تجمع بين بطل الدوري وبطل الكأس.
إلى ذلك، أشار كلوب إلى أنه لن يخاطر بلاعبيه في مباراة درع المجتمع، لا سيما في ظل الالتحاق المتأخر لعدد منهم بالفريق بعد إجازة صيفية متأخرة بسبب الارتباط بالمنتخبات.
وعاد أمس النجم المصري محمد صلاح والبرازيليان روبرتو فيرمينو وأليسون، بينما ما زال النجم السنغالي ساديو ماني في إجازة، وذلك بعد أن وصل مع منتخب بلاده إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية 2019 التي أقيمت في مصر واختتمت في 19 يوليو الجاري بتتويج الجزائر.
وقال كلوب أمس: «لا أريد أن أجد أعذارا قبل المواجهة أمام مانشستر سيتي، ولكن ستة من لاعبينا غابوا عن الاستعدادات».
وأضاف: «لا يمكن تغيير ذلك. لكن لا يمكنني القول إن استعداداتنا كانت الأفضل، فالحصص التدريبية كانت جيدة لكن المباريات المقبلة تأتي في الوقت غير المناسب».
ومع ذلك، أكد كلوب أن فريقه، المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، سيكون جاهزا لخوض المباراة أمام مانشستر سيتي حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وقال: «لا أعتقد أنه بإمكاننا توقع تقديم أفضل مستوياتنا في مباراة الأحد، ولكن المهم هو الفوز… هناك طرق مختلفة لتحقيق ذلك وعلينا إيجاد واحدة من هذه الطرق. فزت بكأس السوبر في ألمانيا خمس مرات، الفوز لا يجذب الاهتمام لكن الخسارة تجذب اهتمام البعض».
وأثيرت حالة من القلق بين جماهير ليفربول إثر نتائج متواضعة للفريق في مبارياته الودية الاستعدادية للموسم الجديد، لكن كلوب قال إن أهمية المباراة الودية تكمن في خوضها فقط. وسنحاول الوصول لأعلى درجة ممكنة من الجاهزية. إذا فزنا، سيكون أمرا رائعا. ولكن هل لذلك تأثير على الموسم؟ لا أعتقد ذلك. إذا خسرنا، هذا لن يكون جيدا. ولكن لن يكون مؤثرا في موسمنا».
وعلى الجانب الآخر، قدم مانشستر سيتي مستويات ونتائج جيدة خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد، وذلك بعد أن توج بالدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي متفوقا بفارق نقطة واحدة أمام ليفربول.
وقال كلوب: «ما أراه حتى الآن، هو أن مانشستر سيتي يبدو بحال جيد… الوضع متشابه معه في الموسم الماضي، فمواجهة هذا الفريق تعد الأكثر صعوبة في الموسم». وكان ليفربول تعرض لخسارة قاسية أمام نابولي وصيف بطل الدوري الإيطالي لكرة القدم 3 – صفر مساء أول من أمس في إدينبورغ الاسكوتلندية في مباراة ودية استعدادا للموسم الجديد.
وضرب فريق المدرب كارلو أنشيلوتي بقوة في الشوط الأول وحسمه بثنائية للورنتسو إينسينيي في الدقيقة 17 والبولندي أركاديوش ميليك (28)، قبل أن يضيف البديل الألماني أمين يونس الثالث في الدقيقة 52 للشوط الثاني.
وواصل ليفربول، بطل مسابقة دوري أبطال أوروبا، خوض مبارياته الإعدادية في غياب البرازيليين روبرتو فيرمينو وأليسون بيكر المتوجين مع منتخب بلادهما بلقب كوبا أميركا، والمصري محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني اللذين شاركا مع منتخبي بلديهما في كأس الأمم الأفريقية في مصر.
وهي المباراة الإعدادية الرابعة لليفربول دون أن يحقق الفوز بعد خسارتين أمام بوروسيا دورتموند الألماني 2 – 3 وأشبيلية الإسباني 1 – 2 وتعادل مع سبورتينغ لشبونة البرتغالي 2 – 2 في جولته الأميركية.
وضمن كأس الأبطال الدولية الودية في الولايات المتحدة أيضا، قاد لاعب الوسط المهاجم عادل تاعرابت فريقه الحالي بنفيكا البرتغالي إلى الفوز على فريقه السابق ميلان الإيطالي بتسجيله الهدف الوحيد في الدقيقة 70 بتسديدة قوية بيمناه من خارج المنطقة.
ودافع تاعرابت عن صفوف ميلان في النصف الثاني من موسم 2013 – 2014 على سبيل الإعارة قادما من كوينز بارك رينجرز الإنجليزي وخاض معه 16 مباراة سجل خلالها 4 أهداف، قبل أن ينضم صيف العام 2015 إلى صفوف بنفيكا الذي أعاره الموسم الماضي لجنوا الإيطالي.
وهو الفوز الثالث للفريق البرتغالي في المسابقة بعد الأول على ديبورتيفو غوادالاخارا المكسيكي 3 – صفر والثاني على فيورنتينا الإيطالي 2 – 1، فيما مني ميلان بخسارته الثانية بعد الأولى أمام بايرن ميونيخ الألماني صفر – 1، وتبقى له مباراة ثالثة أمام مانشستر يونايتد الإنجليزي السبت المقبل.


أوروبا


كرة القدم




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق