نشرة الساعة 25 الرياضية

«كاس» تلغي قرار الاتحاد الأفريقي بإعادة إياب نهائي دوري الأبطال

ألغت محكمة التحكيم الرياضي (كاس) قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بإعادة مباراة الإياب من الدور النهائي لدوري أبطال أفريقيا بين الترجي التونسي والوداد البيضاوي المغربي اليوم (الأربعاء).

واعتبرت محكمة التحكيم الرياضي بأن اللجنة التنفيذية للاتحاد القاري للعبة لم تكن «الجهة المختصة» لاتخاذ هذا القرار، مشيرة إلى أن حسم مصير النهائي يعود إلى «الأجهزة المختصة في الاتحاد الأفريقي» الذي سينظر في الأحداث التي رافقت مباراة الإياب في الدور النهائي في 31 مايو (أيار) في تونس «واتخاذ القرار فيما يتعلق بإعادة المباراة من عدمها».

جاء ذلك بعد نظر المحكمة للاعتراضين اللذين تقدم بهما ناديا الترجي التونسي والوداد البيضاوي المغربي ضد قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) بإعادة مباراة إياب الدور النهائي لدوري أبطال أفريقيا.

وكانت المحكمة قد أعلنت في وقت سابق من يوليو (تموز) الجاري، عبر موقعها على الإنترنت، أنها ستعلن قرارها النهائي في أجل أقصاه 31 يوليو.

وكان الفريقان قد تعادلا 1 – 1 ذهاباً في الدار البيضاء، ثم التقيا في مباراة الإياب في رادس بتونس يوم 31 مايو، وقد توقفت عند الدقيقة 60 بينما كان الترجي متقدماً بهدف نظيف، حيث رفض الوداد استكمال المباراة إلا بعد لجوء الحكم لنظام حكم الفيديو المساعد (فار) إثر إلغاء هدف للفريق في الدقيقة 60.

وبعد ساعة ونصف الساعة من التوقف، قرر الحكم الجامبي باكاري جاساما إنهاء المباراة بانسحاب الوداد واحتساب اللقاء لصالح الترجي، معلناً فوز الترجي باللقب لانسحاب لاعبي الوداد، وذلك بقرار من مسؤولي الكاف.

وجرى تتويج الترجي وتسلم لاعبوه الميداليات في مراسم احتفالية. لكن اللجنة التنفيذية للكاف أعلنت في الخامس من يونيو (حزيران) الماضي، في اجتماع طارئ لها في العاصمة الفرنسية باريس، عن قرارها بإعادة المباراة في ملعب محايد لعدم توفر «الظروف الأمنية الملائمة» بتونس، مع سحب اللقب والميداليات من الترجي.

وبحسب بيان «كاس»، اعترض كلا الفريقين على هذا القرار، حيث طلب الوداد إلغاءه ومنحه اللقب والجائزة المالية في حال اعتباره فائزاً، بينما طلب الترجي من حيث المبدأ إلغاء قرار كاف واعتباره باطلاً وتمكينه بالتالي من الاحتفاظ باللقب والميداليات التي تسلمها يوم 31 مايو ومطالبة كاف بتسديد الجائزة المالية.




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق