نشرة الساعة 25 الرياضية

رحيل رونار إلى الأخضر يفسح الطريق أمام خليلودزيتش لتدريب المغرب

رحيل رونار إلى الأخضر يفسح الطريق أمام خليلودزيتش لتدريب المغرب

المدرب البوسني توصل إلى اتفاق لترك منصبه مع النادي الفرنسي

السبت – 1 ذو الحجة 1440 هـ – 03 أغسطس 2019 مـ رقم العدد [
14858]

وحيد خليلودزيتش (الشرق الأوسط)

نانت: «الشرق الأوسط»

توصل المدرب الفرنسي البوسني الأصل وحيد خليلودزيتش، إلى اتفاق مع فالديمار كيتا، مالك نادي نانت صاحب المركز الثاني عشر في الدوري الفرنسي لكرة القدم، الموسم الماضي، لترك منصبه بعد موسم واحد فقط على رأس إدارته الفنية، وذلك تمهيداً لتسلم الإشراف على المنتخب المغربي.
وأوضح مصدر مقرب من الملف أن الطرفين توصلا إلى اتفاق بهذا الشأن بعد ظهر الخميس في بوليغوين (غرب فرنسا)، حيث يستعد نانت منذ بداية الأسبوع الحالي، وقد سافر فالديمار كيتا من باريس للتحدث مع مدربه، مشيراً إلى أن خليلودزيتش ومالك النادي وافقا أخيراً على الطلاق الذي تم الحديث عنه منذ عدة أشهر.
وحسب أحد أعضاء الإدارة الفنية للنادي الفرنسي، فإن خليلودزيتش (67 عاماً) أكد رغبته في ترك منصبه وتقديم استقالته. ولن يحصل المدرب على تعويضاته بخصوص الموسم المتبقي له مع نانت، حيث كان يتقاضى 200 ألف يورو شهرياً.
وسيحظى خليلودزيتش بتكريم من جماهير النادي، اليوم الجمعة، عندما يقود نانت في مباراته الإعدادية الأخيرة على «ملعب لا بوجوار» ضد جنوا الإيطالي.
واتخذت إدارة نانت قراراً مفاجئاً بتعيين لاعبها السابق ستيفان زياني (47 عاماً)، المتوج معها بلقب الدوري عام 2001، الذي يشرف حالياً على فريق تحت 19 عاماً، خليفة لخليلودزيتش، رغم أنه يملك تجربة واحدة في مسيرته التدريبية، وكانت مع فريق ليبورن سانت سورين من الدرجة الوطنية. وسيوقع زياني على عقد لمدة عامين.
ويرغب فالديمار كيتا في الإبقاء على باتريك كولو وسيريل موان في الجهاز الفني، لكن ليس من المؤكد أن المساعدين السابقين لخليلودزيتش يرغبان في الاستمرار. واتسمت علاقة خليلودزيتش بكيتا ونجل الأخير فرانك الذي يشغل منصب المدير العام، بالتوتر، منذ تسلمه المهام خلفاً لميغيل كاردوزو في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وذلك لأن اللاعب السابق لنانت وباريس سان جرمان لم يكن راضياً عن استراتيجية النادي وسياسة تعاقداته.
وظل خليلودزيتش صامتاً منذ استئناف التدريبات استعداداً للموسم الجديد، وكان تصريحه الوحيد لوسائل الإعلام عقب المباراة الإعدادية الأولى، حيث قال: «أنا قلق قليلاً. يجب أن أجد ثمانية أو تسعة لاعبين، معظمهم من اللاعبين الأساسيين. لا أعرف من هم اللاعبون الذين سينضمون إلى صفوفنا».
ولم يخف المدرب أبداً، بينه وبين المسؤولين، سخطه وتعبه ورغبته في الرحيل. كان بإمكانه فعل ذلك من قبل، إلا أنه انتظر اللحظة الأخيرة والحصول على تأكيد بتدريبه المنتخب المغربي خلفاً لمواطنه هيرفيه رونار المنتقل إلى تدريب المنتخب السعودي، وذلك حسب مصادر إعلامية فرنسية ومغربية.
وسبق لخليلودزيتش التدريب في المغرب عندما قاد الرجاء البيضاوي (1997 – 1998) إلى لقب مسابقة دوري أبطال أفريقيا عام 1997. ويملك خبرة تدريبية في شمال القارة السمراء كونه أشرف على تدريب المنتخب الجزائري من 2011 إلى 2014 وقاده إلى إنجاز تاريخي ببلوغ ثمن نهائي كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، وذلك في البرازيل 2014، قبل أن يخرج بصعوبة وبعد التمديد على يد ألمانيا التي توجت باللقب لاحقاً.


المغرب


كرة القدم




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق