نشرة الساعة 25 الرياضية

عطيف يعتذر لعبد الغني… والفرج يستعيد عافيته ويلحق بالعابد في «الإياب»

صدمة في الأهلي… وبرانكو يطالب لاعبيه بإغلاق ملف الخسارة «الرباعية»

قدم لاعب فريق الهلال عبد الله عطيف اعتذاره لزميله قائد الأهلي حسين عبد الغني وذلك إثر المشادة التي حدثت بينهما خلال مباراة الفريقين أول من أمس في جدة، ضمن مرحلة ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال آسيا 2019.

وقال عطيف: في المباريات تحدث أشياء كثيرة وتنتهي مع صافرة الحكم، أخطأت بحق الكابتن المتألق منذ سنوات حسين عبد الغني حتى وإن أخطأ بحقي، وهذا شيء يحدث في المباريات، وأيضا أعتذر للجماهير الأهلاوية إن أساءت فهمي فأتمنى أن تقبل اعتذاري لأن نادي الهلال علمني احترام جميع الخصوم واللاعبين.

وكانت المشادة بين اللاعبين حدثت في الدقائق الأخيرة من المباراة وكان الهلال متقدما بالنتيجة 4 – 2، حيث أشار عطيف بالرباعية بيده تجاه عبد الغني مما جعل حكم المباراة يشهر البطاقة الصفراء في وجهه.

ووضع الهلال قدماً في دور الثمانية ببطولة دوري أبطال آسيا لكرة القدم، وذلك بعد فوزه على مضيفه الأهلي 4 -2 في ذهاب دور الـ16 من المسابقة.

وأصبح الهلال في موقف أقوى من أجل التأهل لدور الثمانية، وذلك قبل مباراة العودة التي تقام على ملعبه في الرياض يوم الثلاثاء المقبل.

وكانت المباراة أثارت حماس الجماهير الحاضرة «الحضور كامل العدد» منذ الدقائق الأولى وقدم لاعبو الفريقين شوطا ناريا لا يعكس أبدا كون المباراة هي الأولى رسميا للفريقين في الموسم الجديد.

من جانب آخر اقترب اللاعب سلمان الفرج من الجاهزية الكاملة للمشاركة في المباريات، ويحاول الجهاز الطبي تحضيره ليشارك في جزء من مباراة الإياب أسوة بما حدث مع اللاعب نواف العابد الذي أنهى برنامجه التأهيلي وشارك في الشوط الثاني من اللقاء الأخير أمام الأهلي.

ويستأنف الهلال تدريباته اليوم بعد الراحة التي منحت للاعبين بعد فراغهم من لقاء الأهلي.

وفي المقابل طالب الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش مدرب الأهلي لاعبيه بإغلاق صفحة مباراة الذهاب والتحضير لمباراة الرد الأسبوع المقبل في الرياض من خلال حديثه معهم عقب نهاية اللقاء وتأكيده التطلع للقادم والعمل على تجاوز الأخطاء والاستفادة منها لعدم تكرارها.

وكانت نتيجة المباراة أحدثت صدمة للأهلاويين وأكدت صحة مناداتهم بمن فيهم المدرب بوجوب التعاقد مع لاعب خبير وقوي في مركز خط الدفاع والاستعانة به في البطولة الآسيوية من هذا الدور وأهمية وجوده في الاستحقاقات القادمة إذا ما أراد الفريق المنافسة الحقيقية على الألقاب.

وانتقد عدد من الأهلاويين الطريقة التي دخل بها الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش المباراة والاكتفاء بمحور ارتكاز واحد ممثلا في اللاعب البرازيلي جوزيف دي سوزا أمام وسط فريق الهلال الفعال بجانب إخراجه أفضل لاعبي خط وسطه عبد الفتاح عسيري في الشوط الثاني مما سلم المباراة لمنافسة.

وقال البعض إن الإصابات التي لحقت بالثنائي سعيد المولد ومحمد آل فتيل وتغييرهما إجباريا لخبط أوراق الجهاز الفني لفريق الأهلي وأسهم في محدودية تدخلاته الفنية في المحافظة على تفوق فريقه الذي أنهى الشوط الأول متقدما بنتيجة هدفين مقابل هدف.

وقدم برانكو مدرب فريق الأهلي اعتذاره لجماهير النادي من خلال حديثه عقب المباراة على هذه الخسارة الثقيلة، وقال إن الجماهير قامت بدعم اللاعبين بشكل كبير وكانت تنتظر تحقيق نتيجة أفضل في المواجهة.

وأضاف أن حكم المباراة لم يكن موفقا في قراراته خلال اللقاء وساهمت أخطاؤه في هذه النتيجة بعد أن أسرف في توزيع البطاقات الصفراء للاعبي فريقي خلال شوطي اللقاء بجانب احتسابه للهدف الأول للهلال الذي كان من تسلل واضح بالإضافة للهدف الثاني الذي جاء من ضربة حرة غير صحيحة.

وأشار برانكو إلى أن الفريق قام بخلق الكثير من الفرص التي لم تستغل وكان هناك عدد من الأمور الإيجابية وعلينا القيام بعمل كبير في المرحلة القادمة خاصة في تصحيح الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون خلال المباراة.

وقال مدرب الأهلي: لعب الفريق الرباعي جوزيف دي سوزا وعبد الفتاح عسيري وسلمان المؤشر ودانييل ألكستيش في منطقة الوسط وسيطرنا على أغلب فترات المباراة في ظل الانتقادات التي أشارت إلى تفريطه في هذا الخط والذي كان محور تفوق المنافس في المباراة.

واختتم مدرب الأهلي حديثه بقوله: لم نكن محظوظين بعد إصابة الثنائي سعيد المولد ومحمد آل فتيل أثناء المباراة وامتدح عبد الفتاح عسيري وقال إنه لاعب ممتاز وقام بصناعة الهدفين.

يذكر أن الفرنسي بافيتيمبي غوميز فرض نفسه نجما للمباراة بتسجيله ثلاثية ليحتفل بأفضل طريقة ممكنة بعيد ميلاده الرابع والثلاثين الثلاثاء.

وانضم غوميز إلى الهلال في 24 أغسطس (آب) عام 2018 قادما من غلطة سراي التركي وسجل 21 هدفا الموسم المنصرم ليحتل المركز الثاني في صدارة ترتيب الهدافين.

ورغم البداية الحذرة فإن الأهلي افتتح التسجيل في وقت مبكر عندما توغل عبد الفتاح عسيري بكرة داخل منطقة الجزاء قبل أن يلعبها للسومة الذي عالجها قوية على يمين عبد الله المعيوف (6).

وبعد هذا الهدف اندفع الهلال للهجوم ونجح في تعديل النتيجة إثر كرة عرضية لعبها الفرنسي غوميز داخل الشباك (16).

وتقدم الأهلي مجددا من هجمة مرتدة حيث انطلق تفاريس بكرة من منتصف الملعب قبل أن يسددها على يسار عبد الله المعيوف (39).

وأدرك الهلال التعادل مجددا عندما فشل محمد العويس في إبعاد كرة الإيطالي سيباستيان جوفينكو لتجد غوميز الذي صوبها قوية داخل المرمى (48).

ولاحت فرصة للهلال لإضافة هدف ثالث ولكن كرة سالم الدوسري اعتلت العارضة (52) وتبعه جيوفينكو بكرة مماثلة (55).

ومن كرة عرضية كاد الأهلي أن يسجل هدفاً ثالثاً لولا تدخل الدفاع الذي حول رأسية عمر السومة للركنية (63) قبل أن تتحول الهجمة للهلال ويخطف غوميز الكرة من أمام البديل يزيد البكر ويلعبها على يمين محمد العويس (65).

واحتسبت ركلة ركنية للهلال فشل دفاع الأهلي في تشتيتها لتجد عبد الله الحافظ المتربص أمام المرمى فتابعها داخل الشباك من مسافة قصيرة (81).

وضمن نفس البطولة، كان الاختبار الرسمي الأول للمسيرة التدريبية لنجم برشلونة السابق تشافي ناجحا بعد أن انتزع فريقه السد التعادل الإيجابي 1 – 1 من جاره الدحيل في ذهاب الدور ربع النهائي.

وكانت الأنظار مشدودة نحو مقاعد اللاعبين الاحتياطيين حيث جلس تشافي الذي كان يخوض أول مباراة رسمية له في مسيرته التدريبية بعد تعيينه مدربا للسد في مايو (أيار) الماضي بعد أيام قليلة على إعلانه اعتزال اللعب نهائيا بعمر التاسعة والثلاثين.

وأعرب تشافي عن عدم رضاه عن نتيجة المباراة وقال في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «أشعر بخيبة أمل كبيرة لأننا لم نتمكن من تحقيق الفوز، لكني راض عن الأداء وعن اللاعبين الذين كانوا الأفضل معظم أوقات المباراة».

وأضاف: «التعادل يعتبر نتيجة جيدة على اعتبار أن لقاء الإياب سيكون على ملعبنا ونحتاج فيه للفوز بأي نتيجة أو التعادل السلبي للتأهل».

وعن اعتراضه على الحكم الياباني لعدم احتسابه ركلة جزاء لفريقه في الوقت القاتل قال تشافي: «لا أحبذ الحديث عن الحكام لكني أؤكد للجميع أن عدم احتساب ركلة الجزاء الصحيحة أثر على نتيجة المباراة».

أما مدرب الدحيل البرتغالي روي فاريا فقال: «المباراة كانت جيدة والسد تفوق بعد أن منحناه الفرصة، لكننا نجحنا بمرور الوقت في استعادة زمام الأمور وأصبحت المباراة متوازنة بين الفريقين».

وأضاف: «السد يعتقد أنه كان الأحق بالفوز لكن النتيجة كانت عادلة قياسا بالفرص التي سنحت لكل فريق». واعتبر أن التعادل على ملعبه لا يسبب أي مشكلة وقال: «في قطر جميع الملاعب متساوية وكل فريق يجب أن يبحث على النصر سواء في الذهاب أو الإياب، ولا شك أن السد يملك أفضلية التعادل بهدف على ملعبنا، لكن الإياب على ملعب السد لن يكون عائقا أمام رغبتنا في الفوز».




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق