نشرة الساعة 25 الرياضية

أزمة مالية تهدد منافسات الدوري الجزائري

أزمة مالية تهدد منافسات الدوري الجزائري

تحقيقات «قضايا الفساد» ربما تلقي بظلالها على كثير من الأندية

الخميس – 13 ذو الحجة 1440 هـ – 15 أغسطس 2019 مـ رقم العدد [
14870]

الجزائريون يخشون من عواقب تحقيقات الفساد على دوريهم بعد أسابيع من تتويجهم أبطالاً للقارة الأفريقية (الشرق الأوسط)

الجزائر: «الشرق الأوسط»

تعود عجلة الدوري الجزائري لكرة القدم للدوران بداية من اليوم (الخميس)، وسط مخاوف من أزمة مالية بدأت تلقي بظلالها على كثير من الأندية على خلفية التحقيقات التي طالت كثيراً من رجال الأعمال المتهمين في قضايا فساد.
وتقام الجولة الافتتاحية لموسم 2019 – 2020، على مدار أيام الخميس والجمعة والسبت، حيث يستضيف اتحاد الجزائر (حامل اللقب) منافسه العنيد وفاق سطيف في غياب الجمهور بسبب العقوبة المفروضة على الفريق الأول. ويحل «الوصيف» شبيبة القبائل ضيفاً على نصر حسين داي، فيما يلتقي شباب بلوزداد مضيفه أهلي برج بوعريريج، وسيكون نجم مقرة على موعد مع التاريخ، عندما يلعب مباراته الأولى بالبطولة أمام ضيفه جمعية الشلف العائد بدوره لدوري الأضواء من دون جمهور نظرا للعقوبة المفروضة على النجم منذ الموسم الماضي.
وفي بقية مباريات المرحلة الأولى، يلعب أتلتيك بارادو مع مضيفه اتحاد بسكرة، ومولودية الجزائر مع ضيفه جمعية عين مليلة، وشبيبة الساورة مع شباب قسنطينة، ومولودية وهران مع اتحاد بلعاس.
ويرشح المتتبعون مولودية الجزائر للفوز باللقب، بعدما دعم صفوفه بـ12 لاعباً يتقدمهم النجم المخضرم عبد المؤمن جابو، وصاحب الميزانية الأكبر بالدوري، التي تصل إلى نحو 12 مليون دولار.
وسيجد المولودية في طريقه بلا شك جاره شباب بلوزداد الذي استقدم بعض اللاعبين المميزين مثل العربي ثابتي، وحمزة بلحول من اتحاد بلعباس، وأحمد قاسمي من نصر حسين داي. أما اتحاد الجزائر، فيخشى مشجعوه من تأثره بالأزمة المالية التي تحاصره منذ سجن مالكه رجل الأعمال علي حداد، لاتهامه في قضايا فساد. وعرف الاتحاد مغادرة أحسن لاعبيه في فترة الانتقالات الصيفية خاصة أولئك الذين انتهت عقودهم.
وواجه وفاق سطيف أزمة عنيفة، عقب سجن رئيسه حسان حمار لتورطه في قضية فساد أيضا، ليعرف هجرة جماعية لأبرز لاعبيه.
نفس الوضع وجد نفسه فيه نصر حسين داي بمغادرة 16 لاعبا بجانب الجهاز الفني ومجلس الإدارة. كما عرف اتحاد بلعباس رحيل متوقع لأبرز نجومه بسبب عجز مسؤوليه غن فك شفرة المشاكل المالية.
وحاولت إدارة شبيبة القبائل، العائد للعب بدوري أبطال أفريقيا، إقناع جماهيره من خلال إجراء تعاقدات كثيرة مع مدير فني ولاعبين جدد، غير أن مسعاها هذا لم يقنع الجميع في انتظار ما ستبوح المباريات الأولى من أسرار.
وتسعى أندية شباب قسنطينة، وشبيبة الساورة، ومولودية وهران للدفاع عن حظوظها، فيما سيكون هدف الثلاثي «الجديد» نجم مقرة، جمعية الشلف واتحاد بسكرة ضمان البقاء.
ويبقى أتلتيك بارادو ثالث الدوري الموسم الماضي علامة فارقة، حيث حافظ على فلسلفته التي تعتمد على الاستعانة بلاعبي أكاديميته.
من جهة أخرى، تسببت الأزمة المالية التي تلازم عدد كبير من الأندية في تقلص وجود المدرب الأجنبي بالدوري الجزائري إلى 5، منهم 4 فرنسيين وهم بيرنارد كازوني (مولودية الجزائر)، ودونيس لافان (شباب قسنطينة)، وهيبرت فيلود (شباب قسنطينة)، وفرانك دوما (أهلي برج بوعريريج). بجانب البرتغالي فرانشيسكو شالو مدرب بارادو.
وتطمح الجماهير الجزائرية لأن يكون تتويج منتخب بلادها بكأس أمم أفريقيا مؤخرا، دافعا قويا للاعبين والأندية لتقديم أفضل المستويات للإبقاء على الكرة الجزائرية في أعلى مرتبة. في مقابل انحسار الاتهامات بالفساد والجدل الدائم جراء الأخطاء التحكيمية اللذين سيطرا على المشهد الكروي في الموسم الماضي.


الجزائر


كرة القدم




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق