نشرة الساعة 25 الرياضية

الفتح والعدالة يختبران جاهزيتهما للشباب والأهلي بودية «سرية»

الفتح والعدالة يختبران جاهزيتهما للشباب والأهلي بودية «سرية»

النموذجي يستهدف مراكز «الكبار»… والضيف الجديد يبحث عن «البقاء»

الخميس – 13 ذو الحجة 1440 هـ – 15 أغسطس 2019 مـ رقم العدد [
14870]

لاعبو الفتح في تدريباتهم الأخيرة استعداداً للموسم الجديد (الشرق الأوسط) – من حفل المعايدة الذي أقيم في نادي العدالة (الشرق الأوسط)

الدمام: علي القطان

يخوض فريقا الفتح والعدالة، غداً (الجمعة)، مباراة ودية قبل دخولهما معترك بطولة الدوري السعودي للمحترفين المقرر أن تنطلق في الـ22 من شهر أغسطس (آب) الحالي.
وتقرر أن تقام المباراة الودية على ملعب نادي الفتح بمدينة المبرز مساء، حيث تم الاتفاق أن تكون المباراة مغلقة برغبة من مدربي الفريقين لوضع الخطوط العريضة حول التشكيلة والقائمة الأساسية التي سيختارها كل مدرب للموسم الرياضي الجديد، خصوصاً أن الفريقين سيدشنان مشوارهما بمباريات صعبة وقوية حيث سيبدأ الفتح مشواره بمواجهة الشباب على ملعب مدينة الأمير عبد الله بن جلوي الرياضية بالأحساء، بينما سيخوض العدالة أولى المباريات في تاريخه بدوري المحترفين بمواجهة الأهلي في مدينة جدة، وتحديداً على ملعب مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز بجدة.
واستأنف الفريقان اللذان يحملان لواء تمثيل محافظة الأحساء، تدريباتهما بالتزامن يوم الثلاثاء الماضي بعد فراغهما من المعسكرات الخارجية التي أقيمت في سلوفينيا وتونس حيث خاض من خلالهما الفريقان عدداً من المباريات الودية.
وخاض الفتح 5 مباريات خلال المعسكر الذي أُقِيم على مدى 26 يوماً في مدينتين مختلفتين، وفاز الفريق في ثلاث مباريات وتعادل ضد العين الإماراتي سلبياً، ثم خسر من الحزم بهدف وحيد جاء من ركلة جزاء.
واستغلّ مدرب الفتح هذا المعسكر من أجل تحديد الأسماء الأجنبية من اللاعبين المحترفين الذين يرغب في الإبقاء عليهم في الموسم المقبل إضافة إلى الثلاثي الجديد الذي تم التعاقد معه، وهم البولندي جانوتا والمغربي مروان سعدان والهولندي تي فريدي إضافة إلى الحارس الأوكراني ماكسيم كوفال والأوروغواياني أوغيرو ماتياس اللذين تم التمديد لهما لتنحصر الأسماء المتبقية في اثنين.
وبات مرجحاً أن يتم الإعلان عن استمرار التونسي عبد القادر الوسلاتي والصربي ساشا فيما سيرحل الجزائري محمد نعماني والروسي نيكيتا والغيني خليل بنغورا.
ومع تركيز المدرب الجبال على تعزيز خط الوسط تحديداً باللاعبين الأجانب الأكفاء، كان هناك حرص على تقوية خط الدفاع للفريق، الذي تدهور بشكل لافت في المباريات الأربع الأخيرة للفريق في دوري الموسم الماضي، حيث تعرض حينها الفريق لخسائر كبيرة، بعد أن كان خط الدفاع من أفضل خطوط الدفاع على مستوى الدوري، حيث تم عقد كثير من الصفقات المحلية تحديداً لتقوية هذا الخط، مع وجود لاعبين متمكنين في مركز المحور، مثل المخضرم محمد الفهيد قائد الفريق وكذلك مروان سعدان. وسيقود الهولندي تي فريدي خط الهجوم بمساعدة عدد من الأسماء التي تملك من الخبرة والتجربة والسرعة على التحول من الدفاع للهجوم يتقدمها علي الزقعان ومحمد المجحد والوسلاتي وغيرهم من الأسماء، حيث يعتمد الجبال عادة على خطة تؤمن الدفاع وتعتمد على الارتداد السريع والخاطف.
وتبدوا آمال الفتحاويين كبيرة هذا الموسم حيث أعلن رئيس النادي المهندس سعد العفالق في اليوم الأول من تزكيته أن الهدف هو حصد أحد المراكز الأربعة الأولى في جدول الترتيب في النسخة المقبلة من الدوري وهو طموح مشروع لفريق حقق منجزات كبرى بحصد الدوري وكأس السوبر السعودي قبل 6 أعوام، ليمثل نموذجاً في كسر المستحيل لفريق يُصنَّف بكونه من فرق الوسط ضعيفة الإمكانيات المادية.
في المقابل سيكون فريق العدالة مطالباً هذا الموسم بالبقاء فقط في دوري المحترفين، كما أكد ذلك رئيس النادي المهندس عبد العزيز المضحي، حيث إن الفريق حديث التجربة بالوجود في أقوى دوري عربي سيشارك فيه بإمكانيات توصف بالأضعف من جميع النواحي، سواء المادية أو من حيث الاستعداد على ملعب صالح لخوض المنافسات.
وسيكون نادي العدالة من أكثر المستفيدين من برنامج استراتيجية دعم الأندية التي أعلنت عنها الهيئة العامة للرياضة ممثلة في رئيس الهيئة الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، التي تركز على دعم كل نادٍ بدوري المحترفين بمبلغ 50 مليون ريال وفق آلية دعم تساعد على تحقيق الطموحات والأهداف وترقي بالرياضة بشكل عام وكرة القدم السعودية بشكل عام.
فنادي العدالة، رغم ضعف الإمكانيات، يُصنف من ضمن أفضل 5 أندية على مستوى المملكة من حيث المنجزات في عدة ألعاب وهذا ما يؤهله أيضاً أن ينال أكبر من الرقم المذكور على اعتبار أن الاستراتيجية تعزز دعم الأندية التي توجد بها عدد من الألعاب البارزة والمنجزة.
وبالعودة إلى فريق كرة القدم فقد تعاقدت الإدارة مع العدد المحدد من اللاعبين الأجانب وفق إمكانيات بسيطة من خلال تولى المدرب التونسي الطموح ألكسندر القصري حديث التجربة في الملاعب السعودية على عكس كثير من أبناء جلدته الذين لهم صولات وجولات ولهم سنوات طويلة في المملكة، خصوصاً في فرق دوري الدرجة الأولى.
فبعد أن جددت إدارة النادي مع المهاجم البارز كارلوس أندريا تم التمديد أيضاً مع التونسي يوسف فوزاعي، ومن ثم التوقيع مع الجزائري عبد العزيز قشي، ومن ثم الحارس التونسي البارز أيمن المثلوثي قبل التعاقد مع الغابوني ميدوين والسنغالي أليو سيسيه وأخيراً مواطنه السنغالي أيضاً ماندوا.
ولم تكلف هذه الصفقات إدارة العدالة الشيء الكثير، حيث سعت إلى الموازنة ما بين المصاريف والمداخيل المتوقعة خشية الوقوع في أزمة مالية في ظل انعدام الرعاة الداعمين مالياً، عدا أسماء محددة وبمبالغ مالية بسيطة. كما تم التعاقد مع عدد من اللاعبين المحلين المتاحين بمبالغ مالية مناسبة جداً مثل الحارس علي المزيدي الذي أنهى علاقته بالجار الفتح، والحال نفسه للاعب الوسط أحمد الناظري، حيث استغلَّت إدارة النادي رغبة اللاعبين في البقاء في محافظة الأحساء وقدمت لهما عروضاً مالية مناسبة.
وعلى صعيد اللاعبين المواليد تم التعاقد مع اللاعب ماهر محمد، وهو من الأسماء التي مثلت كثيراً من الفرق في دوري الأولى وآخرها الخليج الذي خاص ملحق الصعود لدوري المحترفين وخسر بالركلات الترجيحية ضد الحزم.
وكان الفريق خاض خلال معسكر تونس 4 مباريات ودية تعادل في ثلاث منها، وخسر واحدة، إلا أنه كسب ثقة كبيرة بعد التعادل الإيجابي مع فريق الصفاقسي التونسي بهدفين لكل فريق، حيث يُعتَبَر الصفاقسي من أقوى الفرق العربية وحصد في الموسم الماضي «بطولة زايد العربية». ومن المتوقَّع أن يحسم القصري من خلال المباراة الودية القائمة الأساسية التي سيلعب بها في دوري هذا الموسم، التي ستتضمن بكل تأكيد الأجانب السبعة الذين تم اختيارهم بعناية مباشرة من المدرب.


السعودية


الدوري السعودي




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق