نشرة الساعة 25 الرياضية

ثنائية نصراوية في شباك السد القطري تقربه من نصف نهائي أبطال آسيا

كلاسيكو سعودي آسيوي بين الاتحاد والهلال يشعل مدرجات «الجوهرة»

قاد البرازيلي جوليانو لاعب النصر السعودي، فريقه، لقلب تأخره بهدف لانتصار بهدفين على ضيفهم السد القطري، في ذهاب الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال آسيا، وافتتح علي أسد التسجيل للضيوف، وعدل عبد الرحمن الدوسري النتيجة للنصر في شوط المباراة الأول، وأضاف جوليانو الهدف الثاني للنصر.

وفرض أصحاب الأرض والجمهور أسلوبهم الفني بفضل تحركات خماسي خط المنتصف بقيادة البرازيلي جوليانو والمغربي نور الدين أمرابط، وسيطروا على الربع ساعة الأولى، في الوقت الذي تحمل فيه دفاع وحارس مرمى الضيوف عبء المباراة، ولم يشكل الفريق القطري أي خطورة على المرمى النصراوي، وتعاطف القائم الأيمن مع الضيوف وحرم صالح آل عباس المهاجم الشاب هدفاً صريحاً بعد انفراد تام بالمرمى.

ومن أولى الطلعات الهجومية للسد بعد مرور الثلث ساعة الأولى من زمن اللقاء، مرر عبد الكريم حسن كرة عرضية وصلت لزميله علي أسد الذي سددها مباشرة لتستقر في شباك الأسترالي برادلي جونز حارس النصر، وتصدى سعد الشيب حارس السد لتسديدة جوليانو، ورفض عبد الرحمن الدوسري أن يخرج فريقه خاسراً وعدل النتيجة من كرة حائرة داخل منطقة الجزاء، في الرمق الأخير من شوط المباراة الأول.

وأهدر فهد الجميعة فرصة سانحة للتسجيل مطلع شوط المباراة الثاني، وصوب الجميعة في أحضان سد الشيب حارس السد، ودفع مدرب النصر بأولى أوراقه الهجومية، وأشرك فراس البريكان بديلاً لصالح آل عباس، وأطلق جوليانو قذيفة بعيدة المدى مرت بسلام على مرمى الضيوف، وظهر جوليانو في الوقت المناسب وأحرز الهدف الثاني من كرة رأسية بعدما تلقى كرة عرضية رائعة من البريكان، وسير النصراويون دقائق المباراة الأخيرة كيفما يشاءون محافظين على تقدمهم، ولم يستطع الضيوف خلق فرص حقيقية بفضل التنظيم الذي اعتمد عليه مدرب النصر.

وفي الشأن نفسه, يشعل «كلاسيكو الكرة السعودي»، الذي سيقام بنكهة آسيوية اليوم بين فريقي الاتحاد والهلال، في ذهاب دور ربع نهائي دوري أبطال آسيا، مدرجات ملعب مدينة الملك عبد العزيز الرياضية «الجوهرة المشعة» بجدة، التي ستشهد حضوراً جماهيرياً كبيراً بعد نفاد تذاكر المواجهة التي ستجمع الفريقين بالملعب الذي يسع لأكثر من 60 ألف مشجع.

ويطمح فريق الاتحاد إلى الاقتراب من الدور نصف النهائي لدوري أبطال آسيا، عندما يستقبل ضيفه فريق الهلال، ووضع أول قدم له في نصف النهائي الآسيوي، بينما يشاطره منافسه الطموح والهدف نفسهما.

ووصل أصحاب الأرض والجمهور لهذا الدور بعد غياب دام لأكثر من 15 عاماً، ولن يفرطوا بفرصة العبور نحو المنعطف ما قبل الأخير من البطولة، وسيرمون بكامل ثقلهم لانتزاع انتصار يقربهم كثيراً من بطاقة التأهل، قبل مواجهة الإياب في العاصمة السعودية الرياض منتصف الشهر المقبل. وقد تخطى الاتحاد فريق ذوب آهن الإيراني في مواجهتي الذهاب الإياب، حيث حقق الفريق السعودي انتصارين (2 / 1) و(4 / 3).

بينما يعود فريق الضيوف مرة أخرى لجدة، بعد أن تجاوز الأهلي في المحطة الأخيرة، بالانتصار بمواجهة الذهاب (4 / 2)، مما منحه الدخول في مواجهة الإياب بفرص متعددة. ورغم خسارته (0 / 1) في الرياض، فإنه استحق بطاقة التأهل لملاقاة الاتحاد مساء اليوم. ويمتلك الفريق العاصمي خبرة واسعة في الأدوار النهائية الآسيوية، حيث لم يغب عن المنافسة في السنوات الأخيرة.

وحقق الفريقان انتصارين مهمين في افتتاح منافسات الدوري السعودي للمحترفين، حيث تغلب الاتحاد على الرائد (3 / 1). وشهد هذا اللقاء توهج البرازيلي رومارينهو الذي زار الشباك في مناسبتين، وكذلك هو الحال للهلال الذي قلب تأخره أمام أبها، الصاعد حديثاً لدوري الكبار، من الخسارة بهدف لانتصار برباعية. إلا أن الروماني رازفان كان ممتعضاً من أداء لاعبيه في آخر لقاء في البطولة الآسيوية، وافتتاح الدوري السعودي للمحترفين، بسبب الأهداف التي تلقتها شباكه.

ولن يحدث التشيلي سييرا، المدير الفني لأصحاب الأرض، تغييرات تذكر على قائمته الأساسية، وسيعتمد على الأسماء ذاتها التي شاركت في مواجهتي الذهاب والإياب من الدور السابق، بوجود فواز القرني بحراسة المرمى، ومن أمامه عبد المحسن فلاته وزياد الصحافي في متوسط الدفاع، وحمدان الشمراني وسعود عبد الحميد على ظهيري الجنب، وسيوكل التشيلي مهام دفاعية لعبد الإله المالكي وخالد السميري لمراقبة مفاتيح اللعب الهلالية في منتصف الميدان، وتضييق المساحات في منطقة المناورة، فيما سيتفرغ التشيلي فيلانويفا لمهمة ربط الخطوط الخلفية بالأمامية وصناعة اللعب.

ودائماً ما يعتمد مدرب الاتحاد على الهجمات المرتدة، مستنداً إلى سرعة لاعبي الأطراف خيمنيز وحمدان الشمراني من الجهة اليسرى، وسعود عبد الحميد وإيمليانو من الجهة اليمنى. كما اتضح حرص سييرا على استغلال الكرات الثابتة التي دائماً ما تحدث خطورة على الأندية المنافسة، فقد استغل الاتحاديون 3 كرات في المواجهات الثلاث الأخيرة، وأحرزوا منها أهدافاً، فيما يبقى البرازيلي رومارينهو من أهم الأوراق الاتحادية، حيث يجيد الأخير اللعب في أكثر من مركز، سواءُ كمهاجم صريح أو لاعب طرف، ويمتلك حساسية عالية أمام المرمى.

ويعتمد أصحاب الأرض على أسماء مميزة في قائمة البدلاء لا تقل قيمتهم الفنية عن اللاعبين الأساسيين، خصوصاً العناصر الموجودة في الشق الهجومي، القادرة على إحداث الفارق الفني متى ما سنحت لهم الفرصة بالمشاركة. ويعد عبد العزيز البيشي من أولى الأوراق التي يعتمد عليها سييرا في تعزيز النواحي الهجومية، على حساب أحد لاعبي محور الارتكاز، متى ما استدعت الحاجة مشاركته في شوط المباراة الثاني، وهو ما ينطبق على عبد الرحمن العبود الوافد الجديد، حيث يمتلك الأخير السرعة والمهارة في الانطلاقات السريعة على الأطراف، وهو ما ينطبق تماماً على عبد العزيز العرياني.

وعلى الجهة الأخرى، تلقى الضيوف ضربة موجعة، بعد أن تأكد غياب عبد الله عطيف لاعب محور الارتكاز بسبب الإصابة التي تعرض لها في المباراة الافتتاحية بالدوري. ومن المرجح أن يدفع مدرب الهلال بسلمان الفرج بديلاً عنه، مع الإبقاء على بقية العناصر، وسيذود عبد الله المعيوف عن الشباك الزرقاء، وسيتولى الكوري الجنوبي هيون سو قيادة الخطوط الدفاعية، وبجانبه علي البليهي، وعلى الأطراف الخلفية ياسر الشهراني ومحمد الدوسري، ويقف سلمان الفرج بجانب محمد كنو في الساتر الدفاعي الأول في منطقة محور الارتكاز.

وفي النواحي الهجومية، يعتمد الروماني رازفان، مدرب الهلال، على مهارة الإيطالي جوفينكو في صناعة اللعب، والتحكم في رتم المباراة، وتوزيع الكرات على الأطراف لسالم الدوسري والبيروفي كارليو، فيما يبقى الفرنسي غوميز وحيداً في خط المقدمة، وتكمن قوة الهلاليين في خط المنتصف بوجود الخماسي القادر على الاستحواذ على الكرة، وإجبار الفريق المنافس على التراجع لمناطقه الخلفية، إلى جانب انطلاقات ياسر الشهراني من الطرف الأيسر.




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق