نشرة الساعة 25 الرياضية

غيابات النصر تغري الفتح… والشباب يبحث عن اقتناص الصدارة

فوز رباعي مثير للعدالة… و11922 مشجعاً يهدون ناديهم «مليوناً»

حقّق فريق العدالة، الصاعد الجديد لدوري المحترفين السعودي، فوزاً كبيراً ومثيراً على ضيفه الصاعد أيضاً ضمك، برباعية نظيفة، في اللقاء الذي جمع الفريقين في الأحساء، وسط حضور جماهيري بلغ 11922 مشجعاً، وهو ما يعني حصول النادي المستضيف على مليون ريال، وفقاً لمعايير هيئة الرياضة السعودية في دعمها للأندية التي يتجاوز الحضور الجماهيري لمبارياتها 10 آلاف مشجع.

وافتتح العدالة أهدافه في الدقيقة 13 عبر لاعبه ميدوين بيتيغي، قبل أن يعزز إليو سيسه الفارق بهدف ثانٍ في الدقيقة 40 ثم ثالثاً قبل صافرة الحكم سجله لاعبه تشارلز أندريا، لينهي الشوط الأول متقدماً بـ3 أهداف نظيفة، ليعزز في الشوط الثاني من تفوق فريقه بهدف رابع، سجله حسين العيسى 82.

ورفع العدالة رصيده النقطي إلى 4 نقاط من مباراتين، فيما يتذيل ضمك لائحة الترتيب من دون نقاط.

وفي المجمعة فاز الفيحاء على نظيره الحزم بهدفين مقابل هدف واحد, سجل للفيحاء عبد الكريم القحطاني وروني, فيما احرز هدف الحزم الوحيد عبد الرحمن اليامي. ورفع الفيحاء رصيده الى 4 نقاط فيما بقي الحزم على نقطته الوحيدة.

وفي مباريات اليوم، يطمح النصر بمواصلة انتصاراته والحفاظ على كرسي الصدارة، عندما يحل مساء اليوم ضيفاً على الفتح، جريح الجولة الافتتاحية، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، ويستقبل الشباب الباحث عن مزاحمة النصر والهلال والاتحاد على صدارة الترتيب ضيفه الفيصلي، ويبحث الوحدة جريح الجولة الافتتاحية عن انتصاره الأول، عندما يلاقي ضيفه أبها الذي أحرج الهلال في الجولة الأولى.

ويدخل النصر لمواجهة هذا المساء بعد انتصاره الصريح في المباراة الماضية على ضيفه ضمك بهدفين دون رد، إلا أن مواجهة هذا المساء ستشهد عدداً من الغيابات النصراوية، يتقدمهم عبد الرزاق حمد الله هداف الفريق، وعبد الرحمن العبيد ظهير الطرف الأيسر، إلا أن الفريق العاصمي لم يتأثر من غياب عناصره المؤثرة بفضل وجود البديل الجاهز والقادر على سد خانة اللاعب الأساسي، وهو ما اتضح في مواجهته الآسيوية أمام السد القطري في الدور ربع النهائي من البطولة.

ومن المرجح أن يدفع البرتغالي روي فيتوريا، بفراس البريكان المهاجم الشاب، في خط المقدمة لتعويض غياب المغربي عبد الرزاق حمد الله؛ حيث لم تتضح الصورة النهائية حول مشاركة المغربي من عدمها، ولن يجازف الجهاز الطبي ويدفع به في مواجهة هذا المساء ما لم يتعاف من الإصابة تماماً، وهو ما ينطبق تماماً على عبد الفتاح آدم الوافد الجديد للبيت النصراوي حيث لم يشارك آدم لعدم جاهزيته من الإصابة، وسيوجد عوض خميس على الطرف الأيسر بديلاً عن عبد الرحمن العبيد، بينما سيعتمد على عمر هوساوي ومادو في وسط الدفاع، وسلطان الغنام على الجانب الأيمن.

وسيقود البرازيليان بيتروس وجوليانو خط المنتصف، والمغربي نور الدين أمرابط، والنيجيري أحمد موسى على الأطراف الهجومية، بالإضافة إلى وجود عبد الله الخيبري في الساتر الدفاعي الأول في منطقة محور الارتكاز، بجانب البرازيلي بيتروس، فيما سيتفرغ جوليانو لمساندة المهاجمين والاختراق من العمق وصناعة اللعب، بينما يبقى فراس البريكان وحيداً في خط المقدمة، ويمتلك النصراويون أوراقاً رابحة في جميع المراكز، خصوصاً منتصف الميدان، بوجود عبد الرحمن الدوسري وفهد الجميعة.

وعلى الجانب الآخر، يطمح الفتح بإيقاف نزف النقاط واستغلال عاملي الأرض والجمهور، بعد خسارته في الجولة الماضية من ضيفه الشباب بهدفين مقابل هدف، ولم يظهر الفتحاويون بالصورة المحببة لعشاق ومحبي الفريق، بعد التغييرات الواسعة التي أحدثها التونسي فتحي الجبال على خريطة الفريق.

وفي الرياض، سيخسر الشباب خدمات الكولومبي إسبريلا بداعي الإصابة التي تعرض لها في الجولة الافتتاحية، ويعتبر إسبريلا من نجوم هذه الجولة، بعدما قاد فريقه لتحقيق انتصار ثمين على الفتح بتسجيل الهدف الأول والتسبب في ركلة جزاء، ولم تتضح مشاركة التونسي جمال بن العمري صخرة الدفاع الشبابية في مواجهة هذا المساء بسبب الإصابة، بعد أن غاب عن لقاء الفتح.

إلا أن أصحاب الأرض قادرون على مواصلة الانتصارات وتعويض اللاعبين لوجود كوكبة من النجوم، سواء في العناصر المحلية أو الأجنبية، بفضل التعاقدات العريضة التي أبرمتها إدارة النادي صيف هذا العام.

وعلى الجهة المقابلة، يدخل الضيوف لمواجهة هذا المساء بعد التعادل في الجولة الأولى أمام غريمهم التقليدي الفيحاء سلبياً، ولن يرضى الفيصلاويّون بقبول الخسارة الأولى، بفضل التنظيم الدفاعي الذي كان عليه الفريق في «دربي» سدير، واستقر البرازيلي تشاموسكا على القائمة الأساسية التي سيعتمد عليها في منافسات هذا الموسم؛ حيث لم يحدث أي تغيير في المواجهة الماضية.

وفي ختام مواجهات هذا المساء، يأمل الوحدة بتحقيق أول انتصاراته هذا الموسم وتعويض خسارته في الجولة الافتتاحية من الاتفاق بهدفين دون رد، وسيدفع الكرواتي ماريو بجميع أوراقه لانتزاع العلامة الكاملة واستغلال عاملي الأرض والجمهور. وعلى الجانب المقابل، لن يرضى الضيوف بقبول الخسارة الثانية على التوالي، بعد المستوى المميز الذي قدموه في الجولة الأولى أمام الهلال، على الرغم من الخسارة برباعية.

وتكمن قوة أبها في خط المنتصف، الذي يضم سيدريك تشومبي، وداودا كمارا، وجيل نغومو، وعبد الله قيسي.




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق