نشرة الساعة 25 الرياضية

ديربي شمال لندن بين آرسنال وتوتنهام الأبرز في الدوري الإنجليزي

ليفربول يحل ضيفاً على بيرنلي في مهمة ليست سهلة… وسيتي يستضيف برايتون… ويونايتد أمام اختبار صعب في ساوثهامبتون

تتجه الأنظار، غداً (الأحد)، إلى «استاد الإمارات» الذي يحتضن مواجهة ديربي شمال لندن، بين آرسنال وضيفه اللدود توتنهام، وذلك في المرحلة الرابعة من الدوري الإنجليزي، التي يسعى خلالها ليفربول إلى إضافة فوز رابع على التوالي، والبقاء وحيداً في الصدارة.

وأدرك آرسنال وتوتنهام أن أمامهما كثيراً من العمل من أجل الحصول على فرصة حقيقية للمنافسة على اللقب، وذلك بعد أن مُني الأول بهزيمته الأولى للموسم في المرحلة الماضية، بخسارته في ملعب ليفربول 1 – 3، في حين سقط جاره على أرضه أمام نيوكاسل صفر – 1. ويأمل آرسنال تكرار سيناريو المواجهة الأولى بينهما الموسم الماضي في الدوري، حين حقق فوزاً مثيراً على رجال المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو 4 – 2. قبل أن يثأر سبيرز بعدها بأيام معدودة من خلال إقصاء «المدفعجية» من الدور ربع النهائي لمسابقة كأس الرابطة بالفوز عليهم في معقلهم 2 – صفر.

ويخوض توتنهام مباراة الديربي، دون أن يحسم حتى الآن مصير الثلاثي، الدنماركي كريستيان إريكسن، والبلجيكيين يان فيرتونغن وتوبي ألديرفيرلد، المرشحين للرحيل عن الفريق، قبل إقفال فترة الانتقالات الصيفية في البطولات الأوروبية الأخرى، الاثنين المقبل، أو الانتظار حتى نهاية الموسم، بعد أن رفض الثلاثي التوقيع على عقود جديدة.

وغاب فيرتونغن عن المباريات الثلاث، الأولى لتوتنهام هذا الموسم، فيما بدأ إريكسن مباراتي أستون فيلا (3 – 1 في المرحلة الأولى) ونيوكاسل على مقاعد البدلاء. ومن المؤكد أن بوكيتينو لن يتحمل إبقاء إريكسن وفيرتونغن اللذين يعتبران من أفضل لاعبي فريقه، خارج التشكيلة في مواجهة فريق مثل آرسنال، ولا سيما بعد الخسارة أمام منافس أقل مستوى بكثير مثل نيوكاسل. وبرّر الأرجنتيني خسارة المرحلة الماضية بأن لاعبيه لم يكونوا عدائيّين بالقدر المطلوب، مشدداً: «يجب أن نكون أفضل، ونحتاج لنكون أفضل من ذلك»، متطرقاً إلى تأثير الهزيمة على الفريق قبل مواجهة الجار اللدود آرسنال، بالقول: «لدينا أسبوع للعمل، وأنا متأكد أننا سنصل إلى المباراة بشكل جيد. نحتاج إلى أن نكون إيجابيين».

وأشار مهاجم توتنهام البرازيلي لوكاس مورا إلى أنه لا يوجد أفضل من مباراة قمة للانتفاض. وقال: «هل هذه هي مباراة مثالية لنا بعد الهزيمة أمام نيوكاسل؟ نعم. نحن بحاجة للنظر إلى الأمام. هناك كثير من المباريات الصعبة المقبلة. يجب علينا العودة إلى العمل والفوز في المواجهة القادمة أمام آرسنال». وفي معسكر فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري، الذي عمل جاهداً هذا الصيف لضم لاعبين جدد، من أجل العودة إلى مسابقة دوري أبطال، تبدو الأمور أكثر إيجابية من سبيرز، استناداً إلى ما قدّمه «المدفعجية» في المباراتين الأوليين، بالتحديد «فاز على نيوكاسل خارج ملعبه 1 – صفر، وبيرنلي 2 – 1 بفضل هدفين للغابوني بيار – إيميريك أوباميانغ». ويأمل إيمري بطبيعة الحال أن يكرر سيناريو الديربي الأول له حين فاز فريقه 4 – 2 في ديسمبر (كانون الأول) 2018، لكنه قال: «أريد التحدث عن كل مباراة كأنها مختلفة عن الأخرى. نتذكر مباراة ديربي العام الماضي والإيجابيات التي خرجنا بها، حتى بعض الأمور التي كانت أقل إيجابية. الأهم أني أريد أن أكتب (ذكريات) ديربي جديد. إنها مباراة أخرى بالنسبة لنا». ورأى «ضد توتنهام، إنها مباراة ديربي بين جماهيرنا في أرضنا، ونريد أن نحظى بيوم مميز معهم».

وبعيداً عن ديربي شمال لندن، سيكون ليفربول متحفزاً للدخول إلى عطلة المباريات الدولية المخصصة لتصفيات كأس أوروبا 2020 وهو متربع على صدارة الترتيب بالعلامة الكاملة، بعد أن فاز رجال المدرب الألماني يورغن كلوب بمبارياتهم الثلاث الأولى. ويحلّ «الحمر» ضيوفاً على بيرنلي في مهمة ليست سهلة، ولا سيما أن وصيف بطل الموسم الماضي وبطل دوري أبطال أوروبا يعاني دفاعياً منذ بداية الموسم، إذ عجز عن المحافظة على نظافة شباكه في المباريات الخمس التي خاضها حتى الآن في جميع المسابقات، وازداد الأمر سوءاً بالنسبة له مع إصابة حارسه البرازيلي أليسون بيكر.

ورغم ذلك، من المتوقع أن يعود «الحمر» من ملعب بيرنلي بفوزهم الخامس على التوالي على الأخير، على غرار مانشستر سيتي، البطل الذي يواجه ضيفه برايتون، على خلفية 6 انتصارات على التوالي عليه في جميع المسابقات. ويتوقع مانشستر سيتي حامل اللقب، الذي يتأخر بنقطتين عن ليفربول، تحقيق الفوز على برايتون آند هوف ألبيون باستاد الاتحاد. وحسم فريق المدرب جوسيب غوارديولا اللقب عندما تغلب 4 – 1 على مستضيفه برايتون في الجولة الأخيرة من الموسم الماضي، لكن الفريق القادم من الساحل الجنوبي عزز تشكيلته وتعاقد مع المدرب غراهام بوتر.

وعلى ملعب «سانت ماريز»، سيكون المدرب النرويجي أولي غونار سولسكاير في موقف حرج حين يحلّ مانشستر يونايتد ضيفاً على ساوثهامبتون، اليوم السبت، لأن أي تعثر جديد سيعقد مهمته، قبل أن ينتهي الشهر الأول من الموسم الجديد.

وبعد أن بدأ يونايتد الدوري بشكل إيجابي جداً بعد اكتساح غريمه تشيلسي 4 – صفر، اكتفى في المرحلة الثانية بالتعادل مع مضيفه وولفرهامبتون في مباراة أضاع خلالها نجمه الفرنسي بول بوغبا ركلة جزاء كان من المفترض أن ينفذها ماركوس راشفورد، ثم سقط في المرحلة الماضية على أرضه أمام كريستال بالاس 1 – 2 في لقاء أضاع خلاله ركلة جزاء أيضاً، وهذه المرة عبر راشفورد.

ومع رحيل المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو، والجناح التشيلي أليكسيس سانشيز إلى إنتر ميلان الإيطالي، أصبحت الخيارات الهجومية لسولسكاير محدودة، ولا سيما مع إصابة الفرنسي أنتوني مارسيل، الذي سيغيب عن مباراة اليوم في ملعب ساوثمبتون.

ويبدو أن تشيلسي وضع خلفه بدايته الصعبة مع مدربه الجديد لاعب وسطه السابق فرانك لامبارد، إذ جمع 4 نقاط بعد الهزيمة القاسية أمام يونايتد، ويبحث عن فوز ثانٍ على التوالي اليوم على أرضه ضد شيفيلد يونايتد.




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق