نشرة الساعة 25 الرياضية

سيرينا على موعد تاريخي لمعادلة الرقم القياسي في {الغراند سلام}

سيرينا على موعد تاريخي لمعادلة الرقم القياسي في {الغراند سلام}

تواجه أندريسكو في نهائي «فلاشينغ ميدوز» للتنس

السبت – 8 محرم 1441 هـ – 07 سبتمبر 2019 مـ رقم العدد [
14893]

سيريناويليامز (أ.ف.ب) – بيانكا أندريسكو (أ.ف.ب)

نيويورك: «الشرق الأوسط»

بلغت الأميركية المخضرمة سيرينا ويليامز نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة (فلاشينغ ميدوز) للتنس، حيث ستكون أمام فرصة جديدة لمعادلة الرقم القياسي في عدد ألقاب بطولات «الغراند سلام»، بمواجهة الكندية الشابة بيانكا أندريسكو. وتأهلت سيرينا المصنفة ثامنة في «فلاشينغ ميدوز» إلى المباراة النهائية للبطولة للعام الثاني على التوالي، بفوزها في نصف النهائي بسهولة على المصنفة خامسة الأوكرانية إيلينا سفيتولينا بنتيجة 6-3 و6-1. وفي النهائي الذي يقام فجر الأحد (بتوقيت غرينتش)، ستواصل الأميركية المصنفة أولى عالمياً سابقاً سعيها لمعادلة الرقم القياسي في ألقاب البطولات الكبرى الذي تحمله اللاعبة السابقة الأسترالية مارغريت كورت (24 لقباً)، بمواجهة أندريسكو (19 عاماً) التي تغلبت على السويسرية بيليندا بنسيتش 7-6 و7-5، وبلغت نهائي بطولة كبرى للمرة الأولى في مسيرتها الاحترافية.
وعادلت سيرينا الرقم القياسي لعدد الانتصارات المحققة في «فلاشينغ ميدوز» عبر تسجيل الفوز رقم 101 في مسيرتها، لتعادل الرقم المسجل باسم كريس إيفرت، كما أنها ستعادل الرقم القياسي لمواطنتها، إذا نجحت في الظفر باللقب للمرة السابعة.
وقالت سيرينا: «لا يمكنني مسايرة الأرقام، إنه أمر مذهل على ما أعتقد، فقط جئت إلى هنا في محاولة للقيام بكل ما في وسعي، وضعي في إحصائية واحدة مع كريس هو إنجاز في حد ذاته».
وأضافت سيرينا التي حققت باكورة ألقابها الكبرى في «فلاشينغ ميدوز» عام 1999، ضمن 6 ألقاب توجت بها في البطولة الأميركية، آخرها 2014: «خوض المباراة النهائية مرة جديدة يبدو بصراحة أمراً مجنوناً». وهي المرة الثالثة والثلاثين التي تصل فيها اللاعبة البالغة 38 عاماً إلى نهائي بطولة كبرى، علماً بأن لقبها الأخير يعود إلى بطولة أستراليا المفتوحة عام 2017، حين توجت على حساب شقيقتها الكبرى فينوس، قبل أن تغيب عن الملاعب لأشهر بسبب الحمل ووضع مولودتها الأولى.
وبعد عودتها، حظيت سيرينا بـ3 فرص لمعادلة الرقم القياسي لكورت (تتوزع الألقاب الكبرى للأسترالية بين حقبة الاحتراف وما قبلها، على عكس سيرينا المتوجة بكل ألقابها في عصر الاحتراف)، لكنها خسرتها جميعها: بطولة ويمبلدون الإنجليزية عامي 2018 و2019، وبطولة الولايات المتحدة 2018، حيث خسرت أمام اليابانية ناومي أوساكا، في مباراة شهدت مشادات بين الأميركية والحكم البرتغالي كارلوس راموس.
وفي المباراة ضد سفيتولينا، تمكنت سيرينا من إنقاذ 6 فرص أتيحت للاعبة الأوكرانية لكسر إرسالها في أشواط إرسالها الثلاثة الأولى، قبل أن تتمكن من فرض إيقاعها، وإنهاء المباراة في 70 دقيقة فقط، متفوقة على الأوكرانية التي بلغت الدور نصف النهائي في ويمبلدون هذا العام. وأوضحت سيرينا: «أعرف كيف يمكن لها (سفيتولينا) أن تلعب، هي لاعبة جيدة جداً؛ بالطبع بلوغ الدور نصف النهائي مرتين توالياً (بالنسبة إلى سفيتولينا) أمر صعب، وأردت ألا أحقق بداية بطيئة».
من جهتها، فشلت سفيتولينا في أن تصبح الثانية بين المحترفين والمحترفات في بلادها التي تبلغ نهائي بطولة كبرى، بعد أندريه مدفيديف الذي خسر نهائي رولان غاروس الفرنسية 1999 أمام الأميركي أندري أغاسي. وقالت سفيتولينا: «سيرينا دائماً في اللحظات المهمة ترفع من أدائها، وتقدم أفضل ما لديها؛ هي تعرف ما عليها القيام به، ولديها قوة هائلة»، معتبرة أن ذلك «هو ما يجعلها مذهلة، ولاعبة تنس أسطورية».
وفي نصف النهائي الثاني، تمكنت الكندية أندريسكو المصنفة 15 في البطولة الأميركية من مواصلة أدائها اللافت هذا العام، علماً بأنها تشارك في القرعة الرئيسية للمرة الأولى في مسيرتها الاحترافية، بعدما فشلت في تخطي التصفيات في العامين الماضيين. وسيكون النهائي هو ثاني مواجهة مباشرة بين أندريسكو وسيرينا، وأيضاً في مباراة نهائية، إذ سبق للكندية أن أحرزت لقب دورة تورونتو في بلادها في أغسطس (آب) الماضي، بعدما اضطرت سيرينا للانسحاب من المجموعة الأولى بسبب إصابة في الظهر.
وأصبحت أندريسكو ثاني لاعبة كندية تبلغ نهائي بطولة كبرى بعد أوجيني بوشار (ويمبلدون 2014)، وتأمل في أن تصبح أول لاعبة من بلادها تتوج بلقب في «الغراند سلام».
وقالت اللاعبة الشابة بشأن لقائها المرتقب ضد سيرينا: «كنت أتشوق للعب أمامها، وأذكر أنني دائماً ما كنت أقول لفريقي إنني أرغب في اللعب ضدها قبل اعتزالها. أنا أتطلع قدماً لذلك»، وأضافت: «هي بطلة مذهلة على أرض الملعب وخارجه؛ سيكون الأمر ممتعاً». وتابعت: «الأمر خيالي، لا أعرف ماذا أقول. مواجهة سيرينا في نهائي بطولة الولايات المتحدة هو حلم يتحقق». وأملت أندريسكو التي حققت تقدماً مذهلاً هذا الموسم، بعدما أنهت العام الماضي مصنفة في المرتبة 178 عالمياً، في أن تتمكن من الحفاظ على الزخم والحماس في المباراة النهائية، واللعب بنفس الوتيرة. وبدأت بنسيتش مباراة نصف النهائي بأفضلية نسبية، وسنحت لها فرصة لحسم المجموعة الأولى، إذ حصلت على فرصة كسر إرسال الكندية وهي متقدمة 5-4، لكن أندريسكو أنقذتها وفرضت شوطاً فاصلاً، تمكنت خلاله من الفوز بالنقاط الخمس الأولى، وأنهته بنتيجة 7-3.
ولم تكن المجموعة الثانية أسهل للكندية، إذ وجدت نفسها متأخرة بنتيجة 2-5، والإرسال مع بنسيتش، لكن أندريسكو تمكنت من الفوز بالأشواط الخمسة التالية، كاسرة خلال ذلك إرسال السويسرية 3 مرات، لتنهي المجموعة لصالحها 7-5، والمباراة في نحو ساعتين و15 دقيقة. ورأت بنسيتش، التي كانت تخوض مباراة نصف النهائي في بطولة كبرى للمرة الأولى أيضاً في مسيرتها الاحترافية، أن الفارق صنعته بعض النقاط التي غيّرت من مجرى كل شيء، وقالت: «في المجموعة الثانية، أعتقد أنني حصلت على فرص عدة لكسر الإرسال دون أن استغلها. تستحق أندريسكو بشكل تام أن تكون في النهائي».
على جانب آخر، منحت البطولة الأميركية كلاً من اليابانية ناومي أوساكا والأرجنتيني دييغو شوارتزمان جائزة الأخلاق الرياضية. وحصلت أوساكا المصنفة الأولى على العالم على الجائزة بعد الإشادة الواسعة التي تلقتها عقب مواساتها لمنافستها الأميركية الصاعدة كوكو غوف بعد الفوز عليها في الدور الثالث. كما نال شوارتزمان الجائزة بعد مساندته للألماني ألكسندر زفيريف خلال المباراة التي فاز فيها بالدور الرابع.
وقال تود مارتين، النجم السابق المسؤول عن لجنة اختيار الجوائز: «لقد برهنا على أن الأخلاق الرياضية أروع حتى من الوجود داخل الملعب». وتبرع كل من أوساكا وشوارتزمان بـ5 آلاف دولار للأعمال الخيرية من قيمة الجائزة.


أميركا


تنس




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق