نشرة الساعة 25 الرياضية

ركلات الترجيح تنقذ مانشستر يونايتد من توديع كأس الرابطة مبكراً

ركلات الترجيح تنقذ مانشستر يونايتد من توديع كأس الرابطة مبكراً

احتياطي ليفربول بسهولة إلى دور الـ16… وسقوط مدو لوستهام أمام فريق من الدرجة الثالثة

الجمعة – 28 محرم 1441 هـ – 27 سبتمبر 2019 مـ رقم العدد [
14913]

فرحة لاعبي روتشدايل بعد إدراكهم التعادل مع مانشستر يونايتد (رويترز) – هوف يحتفل بهدف ليفربول وبروستر على كتفيه (رويترز)

لندن: «الشرق الأوسط»

أصبح هارفي إليوت أصغر لاعب يستهل مباراة رسمية مع ليفربول وساهم في فوز فريقه على ميلتون كينز دونز 2 – صفر، في الدور الثالث من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في كرة القدم، فيما احتاج مانشستر يونايتد لركلات الترجيح لتخطي فريق من المستوى الثالث. وفرضت قرعة الدور الرابع (دور الستة عشر) مواجهتين ناريتين بين ليفربول وضيفه آرسنال، فيما يلتقي تشيلسي مع ضيفه مانشستر يونايتد، أما مانشستر سيتي فيلاقي ضيفه ساوثهامبتون.
وبعمر 16 عاما و174 يوما، أصبح إليوت ثاني أصغر لاعب في تاريخ ليفربول، بعد جيروم سينكلير (16 عاما و6 أيام) المشارك كبديل ضد وست بروميتش ألبيون في سبتمبر (أيلول) 2012، وإليوت معتاد على تحطيم الأرقام القياسية، بعد أن أصبح أصغر لاعب يشارك في كأس الرابطة مع فولهام في الدور الثالث الموسم الماضي ضد ميلوول، عندما كان بعمر 15 عاما و174 يوما.
وخاض ليفربول مباراته الأولى هذا الموسم في مسابقة أحرز لقبها آخر مرة في 2012 وذلك للمرة الثامنة في تاريخه (رقم قياسي). ويتصدر بطل أوروبا الدوري المحلي بالعلامة الكاملة بعد ست مباريات، لكنه خسر أمام نابولي صفر – 2 في دوري الأبطال الأسبوع الماضي. وخاض ليفربول المواجهة على أرض ميلتون كينز دونز من المستوى الثالث في أول لقاء بين الفريقين في جميع المسابقات.
وأجرى مدربه الألماني يورغن كلوب 11 تغييراً على التشكيلة التي فازت نهاية الأسبوع الماضي على تشيلسي (2 – 1) في قمة الدوري، بأسماء يافعة أمثال الحارس الآيرلندي كاويمهين كيليهر (20 عاما)، والمراهقين المدافع الهولندي كي – يانا هوفر (17 عاما)، والمهاجم راين بروستر (19 عاما)، والجناح إليوت (16 عاما) ولاعب الوسط كورتيس جونز (18 عاما). ودعّم كلوب تشكيلته باللاعبين المعروفين أمثال جيمس ميلنر، والكرواتي ديان لوفرين وآدم لالانا وأليكس أوكسلايد تشامبرلاين. وفي ظل تفوق ليفربول في الشوط الأول، وقع ميلنر على الهدف الوحيد من تسديدة قوية من زاوية على حدود المنطقة أفلتها الحارس وتهادت في شباكه في الدقيقة 41. وضاعف ليفربول الأرقام بعد عرضية من الجهة اليسرى لميلنر أيضا تابعها هوفر برأسه قوية مسجلا أول أهدافه الرسمية مع ليفربول في الدقيقة 69.
وأشاد كلوب بميلنر باعتباره مثلا أعلى يحتذى للاعبين الشبان في النادي بعد أن قادهم للفوز على مستضيفه ميلتون كينز دونز. وأبلغ كلوب مؤتمرا صحافيا قائلا إنه «لاعب رائع ومفعم بالحماس. يساعد الفريق كثيرا. إنه مثل أعلى يحتذى للاعبين الشبان. لو لعب كل يوم سيتألق أيضا. اللاعب الأكثر خبرة ونشاطا كان الأفضل في الملعب… جهود ميلنر كانت واضحة… من الرائع أن نقدم مباريات مثل هذه ونعتمد فيها أيضا على اللاعبين الشبان».
وتابع «لم نحضر بهذه التشكيلة استخفافا بالمنافس. جئنا للفوز بالمباراة». وقال كلوب، الذي اختار أربعة واعدين في التشكيلة الأساسية، إن اللاعبين الشبان سيحصلون على المزيد من الفرص. وأضاف «سنحاول الاستفادة أكثر منهم فهم يعملون في بيئة مناسبة نعكف على تطويرها». ورحب ميلنر بالمنافسة التي يشهدها الفريق على حجز مكان في التشكيلة الأساسية. وقال: «عندما تملك تشكيلة قوية مثل ليفربول يكون من الصعب على اللاعبين الشبان الوصول إلى المستوى المرتفع المطلوب لكنهم أظهروا بالفعل رغبة في التحسن». وتابع: «الكل يبذل مجهودا وهو أمر يحتاجه اللاعبون الكبار… وهو زيادة حدة المنافسة على حجز مكان في التشكيلة».
وعلى غرار كلوب، دفع فرنك لامبارد مدرب تشيلسي، وصيف النسخة الأخيرة أمام مانشستر سيتي، بتشكيلة شبه احتياطية حققت فوزا كاسحا على ضيفه غريمسبي تاون من المستوى الرابع 7 – 1. وسجل لتشيلسي وصيف الموسم الماضي روس باركلي في الدقيقة 4، والبلجيكي ميتشي باتشواي في الدقيقتين 7 و86، والإسباني بيدرو رودريغيز في الدقيقة 43 من ركلة جزاء، والفرنسي كورت زوما في الدقيقة 56، وريس جيمس البالغ 19 عاما في الدقيقة 82. والدولي العائد من إصابة كالوم هادسون – أودوي البالغ 18 عاما في الدقيقة 89، فيما حصل الخاسر على هدف شرفي حمل توقيع ماتيو غرين في الدقيقة 19.
وفي ظل موسم متعثر وارتفاع الضغوط على مدربه النرويجي أولي غونار سولسكاير، حقق مانشستر يونايتد حامل اللقب خمس مرات فوزا بشق النفس على روتشدايل من المستوى الثالث 5 – 3 بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1 – 1. وافتتح يونايتد التسجيل من تسديدة يسارية قوية للشاب مايسون غرينوود (17 عاما) بعد تمريرة من جيسي لينغارد في الدقيقة 68.
لكن روتشدايل فجر المفاجأة بعد دقائق بتسجيله هدف التعادل عبر لوك ماثيسون (16 عاما) بتسديدة يمينية طائرة من حدود المنطقة الصغرى في الدقيقة 76. وعاد لاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا إلى تشكيلة «الشياطين الحمر» بعد تعافيه من الإصابة، فيما حمل شارة القائد المدافع الشاب أكسل توانزيبي الذي نشأ في مدينة روتشدايل. ويحتل يونايتد مركزا ثامنا مخيبا في الدوري المحلي، بعد خسارته الأخيرة ضد وستهام صفر – 2.
وفي مواجهة بين فريقين من الدرجة الممتازة، تخطى أستون فيلا مضيفه برايتون 3 – 1. فيما أقصى سندرلاند (مستوى 3) مضيفه شيفيلد يونايتد 1 – صفر، وتفوق بورتون ألبيون (مستوى 3) على ضيفه بورنموث 2 – صفر. وفاجأ أكسفورد يونايتد ضيفه وستهام برباعية نظيفة. واعتذر المخضرم بابلو زاباليتا مدافع وستهام لجماهير الفريق بعد الهزيمة المخجلة. وارتقى وست هام للمركز الخامس في الدوري الممتاز بانتصاره 2 – صفر على مانشستر يونايتد يوم الأحد لكنه سقط أمام منافس يحتل المركز 12 في الدرجة الثالثة.
وسدد وستهام ثلاث مرات فقط على المرمى وتلقى أربعة أهداف بعد الدقيقة 55 عبر إليوت مور وماتي تيلور وتيريك فوسو وشاندون بابتيست. وأبلغ زاباليتا، الذي ارتدى شارة قيادة وستهام في المباراة، موقع النادي الرسمي قائلا: «أعتذر لجماهيرنا التي جاءت إلى المباراة لأننا بالتأكيد لم نرد أن تشاهد مثل هذا الأداء. لو نظرتم إلى الأداء فلم يكن قريبا من معاييرنا وطريقة الهزيمة لم تكن جيدة. كانت ليلة سيئة». وانضم وستهام إلى جاره اللندني توتنهام هوتسبير، الذي خسر بركلات الترجيح أمام كولتشيستر يونايتد يوم الثلاثاء، وبورنموث وشيفيلد يونايتد وهي المجموعة المنافسة في الدوري الممتاز والتي سقطت أمام فرق من درجات أدنى.
وكال مانويل بيليغريني مدرب وستهام المديح لأداء أكسفورد الذي أنهى سجل منافسه الخالي من الهزيمة في ست مباريات بشكل سيئ. وقال بيليغريني: «لو منحتهم الوقت والمساحة فهم مجموعة جيدة من اللاعبين. أحرزوا أربعة أهداف وأهدروا فرصا أخرى وأعتقد أننا صنعنا فرصة واحدة في أول عشر دقائق ثم أخرى في الدقيقة الأخيرة. فرطنا في الكثير من الكرات منذ البداية والمسؤولية تقع علي أولا لأنني اخترت اللاعبين ثم على الفريق الذي لم ينافس».
ويملك كارل روبنسون مدرب أكسفورد تاريخا جيدا في كأس الرابطة إذ سبق أن قاد ميلتون كينز دونز للفوز 4 – صفر على مانشستر يونايتد قبل خمسة أعوام. وقال روبنسون: «النظر إلى الشاشة والنتيجة تشير إلى 4 – صفر على فريق قوي مثل وستهام ربما كانت واحدة من أكبر النتائج في (استاد) قاسم في السنوات الأخيرة».


المملكة المتحدة


كرة القدم




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق