نشرة الساعة 25 الرياضية

برشلونة يفوز خارج الديار ويستفيد من التعادل في ديربي مدريد

برشلونة يفوز خارج الديار ويستفيد من التعادل في ديربي مدريد

غرناطة يواصل انطلاقته ويتخطى ليغانيس… و«فار» تساند فالنسيا في الفوز على أتلتيك بلباو

الاثنين – 1 صفر 1441 هـ – 30 سبتمبر 2019 مـ رقم العدد [
14916]

لقطة من مواجهة ديربي مدريد بين الريال وأتليتيكو (إ.ب.أ)

مدريد: «الشرق الأوسط»

تقاسم ناديا العاصمة ريـال، ومضيفه أتلتيكو نقطة يتيمة بعد تعادلهما السلبي في «ديربي» مدريد لم يرتقِ إلى مستوى التطلعات، بينما استفاد برشلونة على أكمل وجه بتحقيقه فوزه الأول خارج قواعده هذا الموسم على خيتافي 2 – صفر، ضمن المرحة السابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم.
ودخل النادي الملكي إلى ملعب «واندا ميتروبوليتانو» وهو يمنِّي النفس بمواصلة نتائجه الجيدة، بعد ثلاثة انتصارات متتالية في الدوري المحلي، إلا أنه فشل في مسعاه، رغم إراحة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان معظم لاعبيه الأساسيين خلال الفوز على أوساسونا (2 – صفر) منتصف الأسبوع.
وجاءت الفرصة الأولى في اللقاء بتوقيع الموهبة البرتغالية الصاعدة جواو فيليكس، الذي تسلّم الكرة على الجهة اليمنى، وسددها بجانب القائم الأيمن للحارس البلجيكي تيبو كورتوا في الدقيقة 8، قبل أن تلقى كرته التالية المصير نفسه بعد تسديدة من خارج المنطقة في الدقيقة 39.
وقال زيدان للصحافيين: «أعتقد، في ظل الأداء الذي قدمناه، أننا نستحق المزيد. في النهاية، فإن النقطة هي النقطة. سنحت لنا عدة فرص، وخاصة ضربة الرأس من بنزيمة. لا يمكنني انتقاد لاعبي فريقي بشأن أي شيء. أنا منزعج من أجلهم قبل كل شيء، لكنني سعيد بالأداء الذي قدموه. يشعرون بخيبة أمل قليلاً لعدم حصد كل النقاط». وأضاف «علينا أن نلعب بطاقة هجومية أكبر، وسنعيد تقييم الأمور في المباراة المقبلة».
وأكد «لكن عليّ أن أتوجه بالتهنئة إلى اللاعبين، لقد لعبنا بشكل رائع على المستوى الدفاعي، لكننا افتقدنا لبعض القدرات الهجومية».
أما من جانب الضيوف، فأتت الخطورة عبر الألماني طوني كروس الذي سدد مرتين من خارج المنطقة تصدى لهما الحارس السلوفيني يان أوبلاك في الدقيقتين37 و40. ولم يرتقِ الفريقان إلى المستوى المطلوب في الشوط الثاني أمام 62.032 متفرجاً، رغم دخول الكرواتي لوكا مودريتش والكولومبي خاميس رودريغيز من جانب الضيوف، ولم يشكلا أي خطورة على المرمى، باستثناء رأسية الفرنسي كريم بنزيمة، إثر عرضية لناتشو على الجهة اليسرى تصدى لها أوبلاك ببراعة في الدقيقة 75، وسدد أصحاب الدار للمرة الأولى بين الخشبات الثلاث في الوقت بدل الضائع، عبر رأسية للمونتينيغري ستيفان سافيتش.
وقال دييغو سيميوني مدرب أتليتيكو: «لدينا كثير من العمل الذي يجب أن نقوم به (للتخلص) من الأخطاء التي يجب ألا نرتكبها. يجب أن نواصل العمل. في الشوط الأول، سيطرنا على اللعب بشكل أكبر، لكننا لم نستطع إنهاء أي فرص لنا. في الشوط الثاني، أبعد أوبلاك ضربة رأس من بنزيمة. كانت مباراة صعبة. الفريقان افتقرا لما يحتاجان إليه للفوز باللقاء».
وحقق برشلونة فوزه الأول خارج قواعده في الدوري المحلي هذا الموسم، عندما أسقط مضيفه خيتافي (2 – صفر) بغياب نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، بهدفين للأوروغواياني لويس سواريز في الدقيقة 41 وجونيور فيربو في الدقيقة 49. وغاب ميسي بسبب إصابة في عضلات فخذه اليسرى تعرض لها في الشوط الأول من مواجهة فياريـال (2 – 1) الثلاثاء، في أول مشاركة أساسية له، هذا الموسم، بعد غياب نتيجة إصابة سابقة في ربلة الساق اليمنى.
وغاب عن اللقاء أيضاً الفرنسي عثمان ديمبيلي بعدما عاودته الآلام في فخذه اليسرى، وفق ما أشار إليه بيان للنادي قبل اللقاء، وهو الذي كان تعافى مؤخراً من الإصابة، وشارك بديلاً، منتصف الأسبوع. وقال المدرب إرنستو فالفيردي بعد اللقاء: «نعتقد أنها إصابة طفيفة، ولا أهمية كبرى لها، لكن سننتظر (الفحوصات) غداً».
وسيترقب برشلونة الذي غاب عن صفوفه أيضاً الموهبة الصاعدة أنسو فاتي من غينيا بيساو، بداعي إصابة في ركبته اليمنى، جاهزية لاعبيه قبيل موقعة إنترميلان الإيطالي في ملعب «كامب نو» ضمن الجولة الثانية من المجموعة السادسة لدوري أبطال أوروبا، بعد غدٍ (الأربعاء).
وافتتح سواريز التسجيل من تمريرة حاسمة للحارس الألماني مارك – أندريه تير شتيغن، الذي خرج من منطقته بنجاح لتشتيت الكرة إثر هجمة لخيتافي، فمهدها لنفسه بصدره ومررها طويلة وصلت إلى سواريز الذي أسقطها «لوب» من خارج المنطقة فوق الحارس ديفيد سوريا في الدقيقة 41، وبات الألماني، الذي أعرب مؤخراً عن امتعاضه من دور الحارس الثاني في منتخب ألمانيا خلف مانويل نوير حامي عرين بايرن ميونيخ، أول حارس في برشلونة يحقق تمريرة حاسمة في القرن الـ21، وفق موقع «أوبتا» للإحصاءات.
وسجل فيربو الهدف الثاني عندما سدد كارليس بيريز الكرة من حافة المنطقة، تصدى لها سوريا بشكل خاطئ فتهيأت أمام اللاعب المولود في جمهورية الدومينيكان، وأودعها الشباك بسهولة، في الدقيقة 49. وقال فالفيردي: «هذه المباراة كانت مهمة جداً بالنسبة للتخلص من شعور عدم القدرة على الفوز خارج الديار. عندما نلعب كمجموعة، نحن فريق قوي».
وأكمل الفريق الكاتالوني المباراة بعشرة لاعبين في الدقائق العشر الأخيرة، بعد طرد المدافع الفرنسي كليمان لانغليه لنيله الإنذار الثاني في الدقيقة 82، وسيغيب بالتالي عن لقاء إشبيلية في «كامب نو» في المرحلة الثامنة. وهذا الفوز الأول لبرشلونة خارج الديار هذا الموسم بعد خسارتين في المرحلة الأولى أمام أتلتيك بلباو صفر – 1، والسبت ضد غرناطة صفر – 2. كما اكتفى بالتعادل 2 – 2 مع أوساسونا في المرحلة الثالثة.
ومنح هدف أنطونيو بويرتاس غرناطة النقاط الثلاث، بعد الفوز على ليغانيس، بعدما وصلت إليه الكرة من روبرتو سولدادو، سددها من خارج المنطقة في المرمى الفارغ، بعد خروج خاطئ للحارس خوان سوريانو في الدقيقة 28. وهو الفوز الرابع للنادي الجنوبي مقابل تعادلين وهزيمة.
وحقق فالنسيا فوزه الثاني هذا الموسم على حساب مضيفه أتلتيك بلباو الذي تلقى خسارته الأولى بسقوطه صفر – 1 بهدف الروسي دينيس تشيريشيف في الدقيقة 27. وقدم الفريقان مباراة متكافئة في الشوط الأول، وكان الفيصل بينهما هدف تشيريشيف الذي أتى في أعقاب هجمة مرتدة لفريقه، قادها رودريغو ومنه إلى الأوروغواياني ماكسي غوميز، وعبره على الجهة اليمنى إلى فيران توريس الذي أفلت من الرقابة الدفاعية، وحول الكرة عرضية إلى الدولي الروسي المتقدم من الخلف، فسددها قوية في مرمى أوناي سيمون.
وأثار الهدف جدلاً في الملعب، بعدما لجأ الحكم إلى مراجعة مطوّلة لتقنية المساعدة بالفيديو (فار) لشكوك بوجود تسلل على غوميز قبل أن ينتهي الأمر باحتساب الهدف، علماً بأن لقطات الإعادة التلفزيونية أظهرت أن غوميز كان متقدماً على المدافعين بسنتيمترات. وتجمد رصيد أتلتيك بلباو عند 12 نقطة في المركز السادس.


اسبانيا


الليغا




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق