نشرة الساعة 25 الرياضية

«الصافرة السعودية» تدير ما تبقى من مباريات الدوري السعودي

كشف مصدر مطلع في لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد السعودي لكرة القدم، أن اللجنة تتجه لإدارة المباريات المتبقية من بطولة دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين بصافرة سعودية، مع الاستعانة بالطواقم التحكيمية الأجنبية بشكل محدود جدا.

وأضاف المصدر لـ«الشرق الأوسط» أنه قد تتم الاستعانة بطواقم أجنبية حسب ما تقتضيه الظروف في ظل توقف حركة النقل الدولي في معظم دول العالم وفرض إجراءات احترازية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وزاد المصدر بالقول: سيتم الأخذ بقرار الاتحاد السعودي لكرة القدم بشأن إكمال بقية الجولات المتبقية في بطولة الدوري بداية من 20 أغسطس (آب) المقبل، وعلى أثر ذلك تم مبدئيا اعتماد معسكر للحكام في مدينة أبها بداية من منتصف شهر يوليو (تموز) المقبل حيث يحتاج الحكام أيضا لمعسكرات إعدادية كحال الأندية.

وأشار المصدر إلى أنه إلى الآن لم تتم مخاطبة أي اتحاد قاري حول العالم من أجل استقطاب حكام أجانب لقيادة مباريات متبقية في حال استئناف دوري هذا الموسم.

وأوضح المصدر أن هناك قرارا صدر من قبل الاتحاد السعودي لكرة القدم في الجولة «12» من بطولة الدوري بأن لا يتجاوز عدد المباريات التي يقودها الحكام الأجانب لكل فريق عشر مباريات فقط يختارها كل فريق سواء على أرضه أو خارجها وتتحمل تكاليف الطواقم التحكيمية وزارة الرياضة والتي تدعم بقوة عودة الحكم السعودي لقيادة مباريات دوري المحترفين بعد أن تقلص في السنوات الأخيرة دوره مقارنة بالأجانب رغم فارق التكلفة المالية.

وزاد بالقول بأنه كانت هناك نسبة كبيرة من المباريات في المواسم الأخيرة يقودها حكام أجانب من أجل إرضاء الأندية التي كانت تحتج كثيرا على الطواقم المحلية وباتت في الفترة الأخيرة مقتنعة أن الطواقم الأجنبية ترتكب بعضها أخطاء فادحة مع وجود تقنية الفيديو «فار». وهذا ما جعل بعضها يطالب صراحة بعودة التحكيم السعودي.

وبين المصدر أن نسبة الأخطاء لدى الطواقم التحكيمية السعودية انخفضت إلى نسبة لا تتجاوز 2 في المائة عدا في مباراة واحدة والتي جمعت الفتح بالفيصلي في الأحساء والتي شهدت أخطاء مؤثرة مع وجود تقنية الفيديو، ما بين 20 إلى30 مباراة قادتها طواقم سعودية، فيما كانت نسبة الأخطاء للطواقم التحكيمية الأجنبية أعلى مع استخدام التقنية.

وعاد المصدر ليوضح أن قرار منح كل نادٍ طلب طواقم أجنبية في «10» مباريات كحد أقصى لم يجعل أي نادٍ يستنفد هذا الحق على أن هناك عددا من الجولات لم تشهد حضور الطواقم الأجنبية بل قادتها طواقم تحكيمية سعودية مما يعني أن لكل نادٍ تبقى له نصيب من حق طلب الطواقم الأجنبية ولكن في العدد المحدد والمتبقي له من مباريات وليس جميع المباريات، إن تم فعلا إقرار الاستعانة بطواقم أجنبية في بقية الدوري الذي تبقى منه «8» جولات فقط.

وأشار إلى أن لجنة الحكام بالاتحاد السعودي لديها حاليا «44» حكما سعوديا مؤهلا ويملكون الرخصة لاستخدام تقنية الفيديو «فار» وهم موزعون على عدد «20» للساحة والباقي حكام خطوط وهذا يعني أن الدوري يمكن أن يستكمل دون الاستعانة بأي حكم أجنبي سواء مع استخدام تقنية الفيديو حيث المتبقي من المباريات «64» مباراة بدوري المحترفين.

وعن التكلفة المالية لتقنية الفيديو والحديث عن الاستغناء عنها في بقية الجولات قال إن التكلفة الفعلية لكل مباراة هي 6600 دولار أميركي حيث توفر ما بين 12 إلى 30 كاميرا في كل مباراة وتعطي الشارة للجنة الحكام من قبل الشركة الناقلة على اعتبار أن لجنة الحكام هي من تحدد غرفة تقنية الفيديو في كل مباراة، مشيرا إلى أن المبلغ يدفع إجماليا للشركة على عدد المباريات وليس كل مباراة على حدة، ويتم الأخذ بالاعتبار خصم قيمة المباريات التي تحدث فيها مشاكل تقنية للفيديو كما حصل في إحدى المباريات التي أقيمت في مدينة أبها وكانت الشاشة بها عطل.

وتطرق إلى خطة العودة القوية للطواقم التحكيمية السعودية بداية من الموسم القادم من خلال منح الأندية حق طلب «5 إلى 7» طواقم أجنبية فقط ودفع تكلفتها أيضا التي تصل إلى مائتي ألف ريال بما يتجاوز «53» ألف دولار.

وبين أن الحكم السعودي يحظى بدعم كبير من قبل وزارة الرياضة والاتحاد السعودي لكرة القدم من خلال حجز الطيران لكل حكم في فئة رجال الأعمال والسكن في فندق «5» نجوم قبل ليلة من المباراة وتسلم المكافأة المقدرة بخمسة آلاف ريال لكل حكم ساحة وأقل تدريجيا لحكام الخطوط والرابع وتقنية الفيديو وهذا الجانب أنهى سنوات طويلة من معاناة الحكم السعودي وتحديدا الذين يقودون دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

وشدد على أن ياسر المسحل رئيس الاتحاد السعودي وضع من ضمن أولوياته تطوير ودعم التحكيم السعودي وحل الكثير من العواقب التي كانت تعترضه سابقا.

من جانب آخر انتقد عبد الرحمن العمري الحكم السعودي الدولي السابق وبشدة لجنة الحكام الحالية بالاتحاد السعودي بقيادة الإسباني فيرنادو، مبينا أن هناك مركزية واضحة لدى رئيس اللجنة لا يمنح من خلالها أي عضو أن يقوم بأي خطوة دون علمه.

وأشار في حديث لبرنامج الدقيقة 90 مع الدكتور عبد العزيز السلمان عبر إحدى وسائل التواصل الاجتماعي أنه لم يعد ضمن المقيمين الفنيين للمباريات رغم خبرته الطويلة التي تجاوزت 25عاما ومدد له عامين أيضا وهو يحمل الشارة الدولية مشيرا إلى أن رئيس لجنة التقييم ليس له دور في هذا الجانب دون الرجوع لرئيس اللجنة في كل التفاصيل مما أضعف دور المقيمين حتى في اكتشاف المواهب ودعمهم.

كما انتقد وضع التحكيم السعودي وأكد استمرار الكثير من المشاكل الذي تعترضه منذ سنوات طويلة معتبرا أن التحكيم هو الأكثر تعرضا للنقد والضغوط والأقل اهتماما من قبل اتحادات كرة القدم السعودية.

ولم يبدِ أي أسف على بعض الأخطاء الفادحة التي ارتكبت في مباريات قادها ولا تزال حديث الشارع الرياضي مبينا أن هناك قرارات حساسة لم يتخذها إلا بتوصية من أحد مساعديه خلال اللقاء ولم يتخذ أي قرار ويندم عليه لأنه لم يكن متعمدا ارتكاب هذا الخطأ والإضرار بأي فريق.

كما أشار إلى أهمية أن تجرى انتخابات في لجنة الحكام ولا يكون هناك تكليف لهذه اللجنة لمن يقودها.




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق