نشرة الساعة 25 الرياضية

مانشستر سيتي يحل ضيفاً على تشيلسي اليوم وليفربول يترقب هدية التتويج

مانشستر سيتي يحل ضيفاً على تشيلسي اليوم وليفربول يترقب هدية التتويج

مورينيو يؤكد جدارته أمام مويز في انتصار توتنهام على وستهام… وآرسنال يواجه ساوثهامبتون وواتفورد يلتقي بيرنلي الليلة

الخميس – 4 ذو القعدة 1441 هـ – 25 يونيو 2020 مـ رقم العدد [
15185]

هاري كين يسجل الهدف الثاني لتوتنهام في مرمى وستهام (إ.ب.أ) – هل يقود لامبارد تشيلسي للفوز اليوم ويقدمه هدية لليفربول؟ (رويترز)

لندن: «الشرق الأوسط»

يحل مانشستر سيتي «حامل اللقب» ضيفا على تشيلسي اليوم في ختام المرحلة الحادية والثلاثين للدوري الممتاز الإنجليزي وفي مباراة قد تكون حاسمة لتتويج ليفربول بطلا مبكرا للمسابقة.
ويلعب اليوم أيضا آرسنال مع ساوثهامبتون في صراع حجز مكان مؤهل لبطولات أوروبا الموسم المقبل، كما يلتقي واتفورد مع بيرنلي في معركة تفادي منطقة الخطر.
على ملعب «ستامفورد بريدج» حيث يتطلع تشيلسي لتعزيز مركزه الرابع وضمان بلوغ المسابقة القارية الأهم (دوري الأبطال) الموسم المقبل، لا سيما أن حظوظه بالفوز بها هذا الموسم وبالتالي خوض غمارها الموسم المقبل باتت ضئيلة، بعد خسارته في ذهاب الدور ثمن النهائي بثلاثية نظيفة على أرضه أمام بايرن ميونيخ الألماني قبل تعليق المنافسات.
وسيدخل فريق المدرب فرنك لامبارد إلى اللقاء بعد انتصار على أستون فيلا، فيما سيسعى سيتي بقيادة المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا لتكرار الفوز على نظيره اللندني بعد أن تفوق عليه 2 – 1 ذهابا، وكذلك تأجيل تتويج ليفربول لمرحلة أخرى.
ويدخل سيتي مباراة اليوم دون هدافه الأبرز الأرجنتيني سيرخيو أغويرو الذي تعرض لإصابة تبدو خطيرة في ركبته خلال مواجهة بيرنلي التي فاز بها فريقه 5 – صفر. وتفاقمت مشكلة أغويرو مع ركبته التي عانى من آلامها لأكثر من شهر، بعد تدخل من قائد بيرنلي بن مي في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، ما أسفر عن احتساب ركلة جزاء لسيتي انبرى لها الجزائري رياض محرز بنجاح، واستبدل الأرجنتيني بواسطة البرازيلي غابريال خيسوس. وتوجه أغويرو إلى إسبانيا للعرض على الطبيب الشهير رامون كوغات في برشلونة على أمل إنقاذ موسمه.
وأبدى غوارديولا تخوّفه من إمكانية انتهاء موسم أغويرو. وقال: «إصابته لا تبدو جيدة، سيسافر الآن إلى برشلونة لرؤية الطبيب رامون كوغات لإجراء فحوص إضافية». وسبق لكوغات الذي تعامل مع غوارديولا عندما كان الأخير مدربا لبرشلونة وحقق معه نجاحات خارقة، أن عالج لاعب وسط سيتي البلجيكي كيفن دي بروين ومدافعه السابق مواطنه فنسان كومباني. وكتب أغويرو صاحب الرقم القياسي في عدد الأهداف المسجلة مع سيتي، و23 هدفا في مختلف المسابقات هذا الموسم: «هذا مؤسف، لكن معنوياتي مرتفعة وأنا أركّز للعودة في أسرع وقت ممكن. شكرا جزيلا على رسائلكم».
ويتوقع أن يحل خيسوس بدلا من أغويرو في التشكيلة الأساسية لسيتي أمام تشيلسي اليوم قبل سفره لمواجهة نيوكاسل في ربع نهائي مسابقة الكأس الأحد.
وقبل مواجهة ساوثهامبتون اليوم حذر الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال لاعبيه من المنافس الخطير، الذي تألق هذا الموسم بفضل الشراسة والضغط التي يتبعها المدرب الألماني رالف هازنهوتل.
وخسر آرسنال 3 – صفر من مانشستر سيتي في أول مباراة بعد استئناف المسابقة ثم خسر 2 – 1 من برايتون مطلع الأسبوع. وقال أرتيتا: «ساوثهامبتون فريق بطابع ألماني… مدربهم شكل فريقا يعتمد على أسلوب الضغط ويلعب بشراسة ويبرع في الهجمات المرتدة والتحول بالكرة ويتقن طريقته، ويبدو أن كل اللاعبين يلتزمون بها. إنه فريق خطير جدا».
وتابع: «أدرك أنها ستكون مواجهة صعبة حقا لأنهم لا يخافون ويؤمنون بأنفسهم وينافسون بقوة». وساعد النمساوي هازنهوتل ساوثهامبتون في تخطي بداية بطيئة في الدوري وقاده للفوز على ليستر سيتي وتوتنهام هوتسبير وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني) ليوقع هذا الشهر على عقد يمتد لأربع سنوات. ويحتل ساوثهامبتون المركز 14 وقد يتساوى مع آرسنال عاشر الترتيب في حالة فوزه.
وكانت المرحلة استهلت بفوز مهم لتوتنهام هوتسبير على وستهام يونايتد 2 – صفر، وتعادل ليستر سيتي مع برايتون دون أهداف. في لندن، حقق توتنهام الفوز على جاره اللندني وستهام بهدفين الأول من نيران صديقة والثاني عبر نجمه هاري كين وهو الأول له في العام 2020 ليبقي على آماله في بلوغ المراكز الأوروبية.
وبات في رصيد توتنهام 45 نقطة في المركز السابع مؤقتا.
وافتتح التشيكي توماس سوشيك التسجيل بهدف عكسي في مرمى فريقه في الدقيقة، قبل أن يسجل كين الثاني في الدقيقة 82. مسجلا هدفه الأول منذ مباراة نوريتش في 28 ديسمبر الماضي.
وغاب كين، 26 عاما، عن الملاعب منذ أن تعرض لتمزق في أحد أوتار العضلة الخلفية لفخذه الأيسر ضد ساوثهامبتون يوم رأس السنة، حيث احتاج لعملية جراحية كانت تهدد موسمه إلا أنه استفاد من توقف الدوري بسبب تفشي فيروس «كورونا» المستجد للتعافي وسجل هدفه الأول بعد أن عجز عن ذلك في المباراة السابقة ضد مانشستر يونايتد الأسبوع الماضي (1 – 1).
وقال كين: «بصفتك كمهاجم، ترغب في تسجيل الأهداف وأن تساهم في الفوز بالمباريات وأنا سعيد لتسجيل هدف. لقد كانت مباراة صعبة واحتجنا للوقت من أجل إسقاطهم. لقد غبت لستة أشهر وكان من الجيد استعادة هذا الشعور على أرض الملعب». وبات في رصيد كين 137 هدفا في 200 مباراة مع سبيرز في الدوري الإنجليزي، وهو ثاني أفضل لاعب يصل إلى هذا الرقم في هذا العدد من المباريات مع فريق واحد بعد الأرجنتيني سيرخيو أغويرو لصالح مانشستر سيتي (138) ومتقدما على الفرنسي تييري هنري لصالح آرسنال (131).
من جهته أعرب المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عن سعادته للاعبه وقال: «أنا سعيد من أجل كين. لقد عمل كثيرا وأنا سعيد لأنه عمل بشكل استثنائي في هذه الفترة، حتى خلال الإغلاق التام في المنزل. أنا سعيد بالنتيجة والحفاظ على نظافة شباكنا. الفريق بات أكثر صلابة».
كما أكد مورينيو جدارته ضد الاسكوتلندي ديفيد مويز مدرب وستهام، حيث لم يخسر البرتغالي أي مباراة قادها في مسيرته أمام فريق دربه الأول وكان الانتصار هو السادس له مقابل ثمانية تعادلات.
ويرى مورينيو أن الانتصار على وستهام (الذي دخل دائرة المهددين بالهبوط) كان مفصليا في تحديد مستقبلنا كمنافسين على البطولات الأوروبية، وقال: «في البداية النقاط الثلاث لم تكن مهمة فقط بل كانت حاسمة. قلت للاعبين – ‬‬لا أعتقد أننا إذا لم نفز بهذه المباراة فسنستمر في التفكير في فرصنا، كانت بمثابة ثلاث نقاط أو لا شيء».
وأضاف «كنا في غاية البطء ويمكن توقع تحركاتنا في الشوط الأول لكننا كنا أقوى وأكثر حدة في الشوط الثاني».
ومع تبقي سبع مباريات على نهاية الموسم، منح توتنهام نفسه فرصة على الأقل في إنهاء موسم محبط بطريقة جيدة في ظل امتلاك مورينيو الآن تشكيلة مكتملة.
في المقابل انتقد مويز مدرب وستهام جدول مباريات الدوري المضغوط بعدما ازدادت مخاوف هبوط فريقه. ولم يكن مويز سعيدا بخوض فريقه مباراتين في غضون أربعة أيام، بينما حصل توتنهام على يوم إضافي للراحة. وخسر وستهام 2 – صفر على أرضه أمام ولفرهامبتون واندرارز السبت فيما تعادل توتنهام 1 – 1 مع مانشستر يونايتد الجمعة. وعلق مويز: «قدمت اعتراضي لرابطة الدوري الممتاز، إنه قرار مروع وشركات البث التلفزيوني التي تريد إنهاء 92 مباراة المتبقية في الموسم على مدار خمسة أسابيع فقط».
وفي مباراة ثانية واصل ليستر سيتي مسلسل التفريط بالنقاط وخرج متعادلا سلبا مع ضيفه برايتون ليصبح رصيده 55 نقطة في المركز الثالث.
ودخل ليستر إلى اللقاء بعد تعادل مخيب 1 – 1 في المرحلة السابقة خارج أرضه أمام واتفورد عندما سجل هدفا في الدقيقة الأخيرة من اللقاء قبل أن تستقبل شباكه هدفا في الوقت بدل الضائع، لكن أمام برايتون فقد أنقذه القدر وحارس مرماه الدنماركي كاسبر شمايكل بتصديه لركلة جزاء.
وخاض برايتون المباراة بمعنويات عالية بعد فوز مثير في الوقت بدل الضائع على حساب ضيفه آرسنال 2 – 1 بالمرحلة السابقة ورفع رصيده إلى 33 نقطة في المركز الخامس عشر. ورغم أن فريق المدرب الآيرلندي الشمالي براندن رودجرز يحتل المركز الثالث، إلا أن مسعاه لضمان مركز أوروبي يؤهله إلى دوري الأبطال الموسم المقبل لن يكون سهلا، لا سيما إذا ما نظر إلى المباريات المتبقية له حتى نهاية الموسم مقارنة بالفرق التي تنافسه على المركزين الثالث والرابع. ففي مبارياته السبع المتبقية، سيواجه ليستر كلا من إيفرتون، وآرسنال، وشيفيلد يونايتد، وتوتنهام ومانشستر يونايتد. وأشاد رودجرز بحارس مرماه شمايكل ووصفه بأنه لاعب «لا يقدر بثمن» بعد أن أنقذ ركلة الجزاء التي سددها نيل موباي لاعب برايتون. وقال: «لا يوجد أي شك في أنه من ضمن أفضل الحراس في الدوري بحضوره في المرمى وشخصيته القيادية. إنه يدرس اللاعبين الذين يسددون ركلات الجزاء ويبذل الكثير من الجهد وهو في غاية الرشاقة. كان في غاية الروعة في المباراتين اللتين أقيمتا بعد استئناف الموسم». في المقابل أشار غراهام بوتر المدير الفني لبرايتون إلى أن كاسبر شمايكل أنقذ ليستر من الهزيمة وقال: «كاسبر ينقذهم أحيانا، وهو أمر حدث أمامنا، لكننا راضون عن النقطة وهي جيدة في مشوار كفاحنا للاستمرار بالممتاز».


المملكة المتحدة


الدوري الإنجليزي الممتاز




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق