نشرة الساعة 25 الرياضية

سيتين يعترف بأزمة برشلونة… والريال يواجه خيتافي اليوم لتعزيز صدارته

سيتين يعترف بأزمة برشلونة… والريال يواجه خيتافي اليوم لتعزيز صدارته

ميسي سجل الهدف الـ700 في مسيرته لكنه لم يفلح في الخروج منتصراً على أتلتيكو

الخميس – 11 ذو القعدة 1441 هـ – 02 يوليو 2020 مـ رقم العدد [
15192]

زيدان طالب لاعبي الريال بالحذر (رويترز) – ميسي يسجل بمهارة هدف برشلونة الثاني من ركلة الجزاء في مرمى أتلتيكو (أ.ب)

برشلونة (إسبانيا): «الشرق الأوسط»

شدَّد المدرب الفرنسي زين الدين زيدان على أن فريقه ريال مدريد لم يحسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم، وذلك غداة تعثر جديد لغريمه برشلونة لم يزعزع ثقة مدربه كيكي سيتين بلاعبيه ودعمهم له.
ويتصدر ريال مدريد الترتيب برصيد 71 نقطة، بفارق نقطة أمام غريمه الكاتالوني، وسيكون أمام فرصة توسيع الفارق عندما يستضيف خيتافي اليوم في ختام المرحلة 33 التي شهدت تعادل برشلونة مع القطب الثاني للعاصمة أتلتيكو مدريد 2 – 2. وهو التعادل الثالث لبرشلونة مقابل ثلاثة انتصارات، في ست مباريات خاضها منذ استئناف الموسم، بعد تعليقه لأكثر من ثلاثة أشهر بسبب فيروس «كورونا» المستجد. في المقابل، فاز ريال في مبارياته الخمس منذ العودة.
وبسبب هذه النتائج، خسر برشلونة الصدارة التي كان يحتلها لدى تعليق المنافسات في مارس (آذار) الماضي.
ورغم النتائج التي يحققها، رفض زيدان أمس التلميح إلى أن فريقه حسم عملياً لقب هذا الدوري الذي يحمله برشلونة في الموسمين الماضيين، وقال: «لم نفز بأي شيء بعد. هذا هو الواقع والحقيقة، ما دام الموسم لم ينتهِ، وما دمنا لم نصبح أبطالاً حسابياً، فلا يمكن أن نقول أي شيء». وأضاف: «مجرد تحقيقنا ثلاث أو أربع نتائج جيدة لا يعني أن الأمور انتهت. نحن نبحث عن الفوز في كل مباراة، تتبقى لنا ست مباريات (حتى نهاية الموسم)، وفيها 18 نقطة ممكنة. نحن نتقدم بفارق نقطة، لا أكثر ولا أقل. نحن على الطريق الصحيح؛ لكن يجب أن نواصل القيام بذلك إلى النهاية».
وأكد النجم السابق للنادي الملكي أن لاعبيه لا يبدون أي إفراط في الثقة. وأوضح: «سبق لي أن كنت لاعباً وعشت هذه التجربة… أعرف جيداً، واللاعبون يعرفون جيداً، أننا لم نفز بشيء».
وتطرق زيدان إلى وضع البلجيكي إدين هازارد الذي خرج خلال المباراة ضد إسبانيول الأحد (1 – صفر) ووضع مكعبات ثلج حول الكاحل الأيمن الذي سبق له أن أصيب فيه هذا العام، وقال: «أمضى هازارد وقتاً طويلاً بعيداً عن الملاعب، واختبر صعوبات، ويجب التعامل معه بروية. ليس لدي أدنى شك في أنه سيكون جيداً جداً في وقت قصير».
وقبل ساعات من تصريحات زيدان، اعترف سيتين مدرب برشلونة بأن وضع فريقه بات صعباً في رحلة الدفاع عن اللقب، بعدما أهدر تقدمه مرتين أمام أتلتيكو وخرج بتعادل مخيِّب؛ لكنه واثق بتجاوز هذه الأزمة.
وتابع: «النتيجة محت كل الأمور الجيدة التي قمنا بها؛ لكنني معتاد على الخروج من الأوضاع الدقيقة. أنا لست سعيداً بقدر ما كنت لدى وصولي (توليه مهام الفريق في وقت سابق من هذا الموسم)؛ لكن على الصعيد الداخلي، شعوري جيد، وأنا راضٍ عن فريقي».
وشدد سيتين على تماسك غرفة الملابس ودعم اللاعبين له. ويعاني برشلونة الأمرين هذا الموسم، فبعدما أقال مدربه إرنستو فالفيردي مطلع العام الحالي، لم ينجح خليفته سيتين في تحسين نتائجه بشكل ملموس، ما وضعه تحت موجة من الانتقادات آخرها من نجوم كبار بالفريق.
وأقيمت مباراة أتلتيكو وسط تقارير عن خلافات في غرف ملابس برشلونة، وتوتر بين النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ومساعد المدرب إيدر سارابيا، في ظل خسارة الفريق صدارة الدوري؛ لكن خلال المباراة أظهرت الصور حديثاً جانبياً بين الرجلين.
على صعيد آخر، تطرق سيتين إلى الدور المحدود للفرنسي أنطوان غريزمان مع الفريق، واقتصار مشاركته أمس على الدخول في الدقيقة 90 بدلاً من التشيلي أرتورو فيدال.
وقال عن غريزمان المهاجم السابق لأتلتيكو الذي يخوض موسمه الأول مع برشلونة: «هو لاعب مهم، وصحيح أن إدخاله بهذه الطريقة هو صعب بالنسبة إلى لاعب من هذا المستوى؛ لكن الظروف هي التي أرغمتني على القيام بذلك».
وأضاف: «سأتحدث إليه؛ لكن لن أتقدم باعتذار؛ لأن هذا قرار عليَّ تحمل مسؤوليته؛ لكني واثق من أنه سيتفهمه لأنه لاعب كبير، محترف كبير، وإنسان كبير».
وخاض برشلونة مواجهة أتلتيكو في يوم أعلن فيه رحيل لاعب وسطه البرازيلي أرتورو (23 عاماً) إلى يوفنتوس الإيطالي لقاء 72 مليون يورو، تضاف إليها عشرة ملايين من الحوافز والمكافآت، قبل تأكيد التعاقد مع لاعب الوسط البوسني ميراليم بيانيتش (30 عاماً)، لقاء 60 مليوناً، مع 5 ملايين من الحوافز من النادي الإيطالي.
وشهدت المباراة 3 ركلات جزاء: اثنتين لأتلتيكو سجل منهما ساؤول نيغيز هدفي فريقه، وواحدة
لبرشلونة سجل منها ميسي هدفه رقم 700 في مسيرته (630 مع برشلونة، و70 مع منتخب بلاده)، بينما جاء هدف برشلونة الأول من نيران صديقة عبر المهاجم دييغو كوستا الذي تحولت تمريرة ميسي منه إلى الشباك بالخطأ.
وفي مباراة أخرى نفض إشبيلية الرابع غبار أربعة تعادلات متتالية بتحقيقه فوزاً سهلاً على أرض ليغانيس وصيف القاع 3 – صفر. وبات إشبيلية على بعد نقطتين من أتلتيكو مدريد الثالث.


اسبانيا


الكرة الاسبانية




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق