نشرة الساعة 25 الرياضية

ليفربول المنتشي بالتتويج يحل ضيفاً على سيتي اليوم… وتوتنهام يصطدم بشيفيلد

إبداع فرنانديز وبوغبا والموهوب غرينوود يعزز من فرص يونايتد في مكان مؤهل لدوري الأبطال

يحل ليفربول الفائز مبكراً باللقب ضيفاً على وصيفه مانشستر سيتي اليوم بختام المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الإنجليزي، في أول مباراة بعد تأكيد تتويجه الخميس الماضي، بينما يلتقي توتنهام مع شيفيلد يونايتد في سباق الوصول لمراكز مؤهله للبطولات الأوروبية.

وكان مانشستر يونايتد قد انتزع فوزاً كبيراً 3 – صفر على مضيفه برايتون ليواصل تعزيز فرصه في المنافسة على حجز إحدى بطاقات التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

ورفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 52 نقطة ليتقدم إلى المركز الخامس بفارق الأهداف فقط أمام وولفرهامبتون ويضغط بشدة على تشيلسي وليستر ثالث ورابع الترتيب من أجل إزاحة أحدهما من المربع الذهبي.

وتترقب جماهير ليفربول رؤية فريقها الذي حسم اللقب قبل سبع مراحل كاملة من نهاية الموسم، وهو يتجاوز الممر الشرفي الذي سيقيمه مانشستر سيتي للاعبيه تكريماً لهم للفوز باللقب، بعدما أكد الإسباني جوسيب غوارديولا المدير الفني للأخير إقامته. ولم يكن الممر الشرفي التقليدي أمراً مؤكداً في ظل قواعد التباعد الاجتماعي المطبقة بسبب أزمة وباء «كورونا»، ولكن غوارديولا أكد: «سنشكل ممراً شرفياً بالطبع… سنكرم ليفربول، عندما يأتون إلينا، بطريقة لا تصدق. سنفعل ذلك لأنهم يستحقون ذلك».

ويتصدر ليفربول جدول المسابقة بفارق 23 نقطة عن مانشستر سيتي الذي فشل في الدفاع عن لقبه هذا الموسم.

وعلى هامش المواجهة أعرب المصري محمد صلاح هداف ليفربول، بأنه يتمنى البقاء مع الفريق فترة طويلة وتحقيق المزيد من الألقاب.

وكان صلاح هو هداف ليفربول الأبرز خلال المواسم الثلاثة الأخيرة ومنذ انضمامه للفريق وهو أيضاً أحد العناصر التي كان لها الفضل في تتويج الفريق بلقبي دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية العام الماضي، قبل فك الخصام مع لقب الدوري الإنجليزي الغائب منذ 30 عاماً.

وقال صلاح أمس: «أنا سعيد جداً، وشعوري لا يوصف بعد الفوز بالدوري مع ليفربول والغائب عن خزينة النادي منذ 30 عاماً… أنا سعيد برؤية الفرحة على وجوه المشجعين بالمدينة وهذا شيء كبير».

وأضاف الهداف المصري الذي يرتبط بعقد مع ليفربول حتى 2023: «أحب الاستمتاع بالأجواء هنا… أسعد بمشاهدة المشجعين المتحمسين حتى قبل المباراة، هذا المكان أحبه وأتمنى البقاء به فترة طويلة».

وانتقل صلاح (28 عاماً9، إلى ليفربول في 2017 بينما سبق له اللعب في إنجلترا مع تشيلسي لموسم واحد قبل أن يذهب إلى إيطاليا ويلعب هناك مع فيورنتينا ثم روما.

وقال صلاح الذي يعد أحد أضلاع المثلث الهجومي الخطير في ليفربول مع السنغالي ساديو ماني والبرازيلي روبرتو فيرمينو: «شكلنا فريقاً في ثلاث سنوات وتأقلمنا مع بعضنا وعلاقتنا رائعة ومع استمرار ذلك يمكن أن نفوز ببطولات أخرى…الحفاظ على هذا المستوى صعب لكن ليس مستحيلاً، كلما وجدت الأسباب ولديك الشغف للمزيد من البطولات يمكنك الحفاظ على هذا المستوى بشكل كبير».

ونفى صلاح أنه يشعر بالتشبع بالبطولات، وقال مبتسماً: «لست أنا… يبقى أمامي مشوار طويل. أرسم لنفسي هدفاً ثم أقوم بزيادته… القادم سيكون أفضل مما فات».

ويرى صلاح صعوبة في اختيار أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي هذا الموسم في ظل ظهور العديد من لاعبي ليفربول بشكل مميز، وقال: «لا أعلم كل لاعب بمفرده كان رائعاً. إذا سألت عشرة أشخاص، هل يستحق أليسون (بيكر حارس ليفربول) أفضل لاعب؟ سيقول تسعة نعم. إذا سألت عشرة عن فيرجيل (فان دايك مدافع ليفربول) سيقول تسعة نعم، ونفس الأمر بالنسبة لساديو (ماني مهاجم ليفربول) و(ترينت) ألكسندر – أرنولد (الظهير الأيمن في ليفربول) وأنا».

وستكون مواجهة شيفيلد يونايتد وتوتنهام اليوم من أجل الحفاظ على حظوظ الفريقين في حجز مكان بالبطولات الأوروبية الموسم المقبل. وفي الوقت الذي استفاد فيه توتنهام من فترة التوقف بسبب فيروس كورونا ليستعيد نجومه المصابين ويحسن نتائجه، تأثرت مسيرة شيفيلد بشكل كبير وتلقى خسائر أبعدته عن المراكز الست الأولى.

وأكد كريس وايلدر مدرب شيفيلد على أن فريقه مطالب بتجنب الأخطاء الدفاعية الساذجة التي كلفت الفريق الكثير من النقاط منذ استئناف الدوري. وحصد شيفيلد نقطة واحدة فقط منذ استئناف الدوري عقب التوقف وتراجع للمركز التاسع في الترتيب برصيد 44 نقطة متأخراً بفارق عشر نقاط عن تشيلسي صاحب المركز الرابع.

وأضاف وايلدر أن توقيت الأخطاء الدفاعية في المباريات القليلة الماضية كان سيئاً، وقال قبل استضافة توتنهام اليوم: «أبحث حقاً عن أداء إيجابي يمنحنا فرصة الفوز. نحن نضر أنفسنا قليلاً… الأخطاء لا يرتكبها لاعب بعينه وتوقيتها سيء أيضاً، يجب نوقف هذه الأخطاء. نواجه لاعبين من طراز عالمي». أما توتنهام الذي يحتل المركز التاسع برصيد 45 نقطة متخلفاً عن بيرنلي بفارق الأهداف فيأمل مواصلة نتائجه الجيدة من أجل حجز مكان بالدوري الأوروبي على الأقل الموسم المقبل.

على جانب آخر، عزز مانشستر يونايتد من حظوظه في المنافسة على مكان بالمربع الذهبي بانتصاره الكبير على برايتون 3 – صفر وبفضل تألق الثلاثي البرتغالي برونو فرنانديز والفرنسي بول بوغبا والصاعد الواعد ميسون غرينوود.

ووضع فرنانديز بصمة واضحة على أداء يونايتد منذ انضمامه من سبورتنغ لشبونة في يناير (كانون الثاني) الماضي، وجاء تأقلمه السريع مع بوغبا في منتصف الملعب ليمنح الفريق دفعة هائلة أمام برايتون. وسجل فرنانديز هدفين وغرينوود الثالث في مواجهة برايتون بينما كان لبوغبا دوره في صناعة الأهداف.

ويجيد صانع اللعب البرتغالي التمرير من لمسة واحدة والتسديد بشكل مباغت على المرمى، مما ترك أثره الواضح على أداء يونايتد الذي كان يعاني سابقاً بسبب وضع الحمل كاملاً على بوغبا.

لكن بدا أن اللاعب الفرنسي الفائز بكأس العالم 2018 وجد أخيراً لاعب الوسط المناسب الذي يستطيع إخراج أفضل ما لديه بوجود فرنانديز الذي سجل ستة أهداف في 13 مباراة كان آخرها ثنائية أمام برايتون. ويثق فرنانديز أن يونايتد يستطيع إنهاء الموسم في المربع الذهبي، ووجه سريعاً التحية لزملائه على التألق تحت قيادة المدرب أولي غونار سولسكاير.

وقال فرنانديز: «نحن نقاتل على مقعد في دوري الأبطال وندرك أن بوسعنا تحقيق ذلك».

وأضاف: «لا أود الحديث كثيراً عني وعن بول بوغبا، نحن سعداء باللعب معاً لكني سعيد باللعب إلى جوار أي لاعب. يمكننا التفاهم معاً، ولدينا الإمكانات لكن نعرف أن لدينا زملاء بوسعهم القيام بذلك أيضاً».

وتابع: «نحن ندرك أنه ينبغي علينا التقدم إلى الأمام ومحاولة التسجيل من الدقيقة الأولى. كنت محظوظاً في هدفي الأول، بينما سجلت الهدف الثاني بعد تمريرة رائعة من غرينوود».

ومع سيطرة بوغبا على وسط الملعب، تألق غرينوود (18 عاماً)، مرة أخرى وقدم أداءً ناضحاً حيث افتتح التسجيل بعد مجهود فردي قبل أن يمرر الكرة بشكل رائع إلى فرنانديز في لقطة الهدف الثالث.

وأشاد سولسكاير أيضاً بالواعد غرينوود الذي بدا أنه ثبت نفسه في تشكيلة خط الهجوم إلى جانب ماركوس راشفورد والفرنسي أنطوني مارسيال.

وقال سولسكاير: «إنه يملك موهبة استثنائية تحتاج للرعاية، يستطيع اللعب في قلب الهجوم وعلى الأجنحة، إنه يتطور ليصبح لاعباً مهماً…».ندرك أننا نتحلى بالسرعة ونريد شن هجمات مرتدة سريعة. كان الهدف (الثالث) رائعاً، ونحن سعداء جداً بذلك».

ووضع غرينوود يونايتد في المقدمة بعد توغل وتلاعب بالمدافعين وتسديدة منخفضة في اتجاه القائم القريب قبل أن يهدي تمريرة عرضية متقنة إلى فرنانديز ليهز الشباك في الشوط الثاني.

وكان هذا الهدف السادس في الدوري لغرينوود في موسمه الأول وهو أعلى رصيد للاعب يبلغ 18 عاماً في المسابقة منذ واين روني حين سجل تسعة أهداف مع إيفرتون في موسم 2003 – 2004. وسجل غرينوود إجمالي 13 هدفاً بالموسم بفارق ستة أهداف خلف هدافي الفريق ماركوس راشفورد وأنطوني مارسيال ليجني سولسكاير ثمرة الاعتماد على المواهب الشابة بعد انتقال روميلو لوكاكو إلى إنتر ميلان.




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق