نشرة الساعة 25 الرياضية

يوفنتوس يواجه تورينو لتعزيز صدارته وقمة بين لاتسيو وميلان للبقاء في السباق

الدوري الإيطالي على موعد مع مرحلة ساخنة من مواجهات فرق القمة

تتجه الأنظار اليوم إلى مدينتي تورينو وروما، حيث تقام قمتان ساخنتان، الأولى دربي المدينة بين يوفنتوس المتصدر وجاره تورينو، والأخرى بين لاتسيو مطارده المباشر وضيفه ميلان في افتتاح المرحلة الثلاثين للدوري الإيطالي لكرة القدم.

ويتصدر يوفنتوس، الساعي إلى لقبه التاسع على التوالي، الترتيب برصيد 72 نقطة بفارق أربع نقاط أمام لاتسيو في صراعهما الشرس على لقب الموسم الحالي.

ويطمح يوفنتوس إلى مواصلة سلسلة انتصاراته المتتالية ورفعها إلى سبعة، وتعزيز استئنافه القوي لمنافسات الدوري عقب التوقف بسبب فيروس كورونا المستجد، من خلال تحقيق الفوز الرابع على التوالي.

وفجّر يوفنتوس جام غضبه على منافسيه بولونيا وليتشي وجنوا عقب خسارته نهائي مسابقة الكأس المحلية على يد نابولي، فعزز ريادته لصدارة الدوري.

وتكتسي مباراة اليوم أهمية كبيرة بالنسبة ليوفنتوس؛ كونها تسبق اختبارين صعبين له أمام مضيفه ميلان وضيفه أتالانتا الرابع قبل استضافته لاتسيو في قمة حاسمة في المرحلة الرابعة والثلاثين.

ويعول يوفنتوس على قوته الهجومية الضاربة بقيادة الثنائي البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني باولو ديبالا اللذين سجل كل منهما ثلاثة أهداف من أصل تسعة لحامل اللقب في المباريات الثلاث التي لعبهما عقب استئناف المنافسات.

وأشاد مدرب يوفنتوس ماوريتسيو ساري بتألق نجميه البرتغالي والأرجنتيني، وقال «لقد تعلما البحث عن بعضهما بعضاً في كثير من الأحيان، لقد أدركا أنه من خلال الاستفادة من بعضهم بعضاً، يجني كلاهما المكافآت. إنه شيء لاحظته في التدريب أيضاً».

ويأمل يوفنتوس في استغلال المعنويات المهزوزة لجاره تورينو الذي استهل استئناف المنافسات بفوز صعب على اودينيزي 1 – صفر، قبل أن يخسر أمام كالياري 2 – 4 ولاتسيو 1 – 2.

لكن تورينو الذي يأمل في الابتعاد عن المراكز المؤدية إلى الدرجة الثانية، حيث تفصله ست نقاط فقط عن أول الهابطين ليتشي الثامن عشر، لن يكون لقمة سائغة لجاره، وسيقف نداً أمامه مثلما فعل أمام لاتسيو الثلاثاء عندما تقدم بهدف قبل أن تستقبل شباكه هدفين في الشوط الثاني.

ويسعى لاتسيو إلى مواصلة صحوته وتحقيق فوزه الثالث توالياً والإبقاء على آماله في المنافسة على اللقب الأولى منذ 20 عاماً والثالث في تاريخه بعد الأول موسم 1973 – 1974، عندما يستضيف ميلان على الملعب الأولمبي في روما.

ويعاني لاتسيو الذي كان يبلي بلاءً حسناً قبل توقف المنافسات بسبب فيروس «كوفيد – 19» بعد سلسلة من 21 مباراة دون خسارة، الأمرّين منذ استئناف المنافسات، حيث خسر أمام أتالانتا 2 – 3، قبل أن يحقق الفوز بفوزين صعبين على فيورنتينا وتورينو 2 – 1 بعدما كان متخلفاً بهدف.

وأشاد مدربه سيموني إينزاغي بإرادة لاعبيه وقتالهم حتى الثانية الأخيرة من المباريات، وقال «حققنا هدفنا وهو النقاط الثلاث وأحيي اللاعبين على إرادتهم ورغبتهم الكبيرة في تحقيق الفوز».

وأضاف «الفوز باللقب ليس أمراً سهلاً، نحن نواجه فرقاً لها طموحاتها أيضاً، والفوز بهذه الطريقة يزيد من معنوياتنا وإصرارنا على المنافسة حتى المرحلة الأخيرة».

ولن تكون مهمة لاتسيو سهلة مجدداً أمام ميلان الذي أفلت من الخسارة أمام مضيفه سبال 2 – 2 في المرحلة التاسعة والعشرين. ويحتل ميلان المركز السابع برصيد 43 نقطة بفارق نقطتين خلف نابولي السادس وهو المركز الذي يخول صاحبه البطاقة الثانية المؤهلة إلى مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» الموسم المقبل.

بدوره، يمني إنتر ميلان النفس بمواصلة صحوته وتحقيق الفوز الثاني على التوالي عندما يستضيف بولونيا الحادي عشر غداً في ختام المرحلة.

وكان إنتر قد سحق ضيفه بريشيا بنصف دستة أهداف الأربعاء، ويأمل في مواصلة انتصاراته وتشبثه بأمل التتويج باللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2009 – 2010، حين حقق لقبه الثامن عشر.

وأعرب مدربه أنطونيو كونتي عن سعادته بالفوز الكبير، وقال «تسجيل ستة أهداف دون اهتزاز شباكنا لأهداف، إنه أمر إيجابي جداً». ويتخلف إنتر ميلان بفارق ثماني نقاط عن يوفنتوس وأربع نقاط عن لاتسيو، لكنه يتربص بهما خصوصا ًأنهما تنتظرهما مباريات صعبة في المراحل المتبقية.

ويسعى أتالانتا إلى تعزيز سلسلته القياسية في عدد الانتصارات المتتالية عندما يحل ضيفاً على كالياري غداً أيضاً. وبعد خمسة انتصارات متتالية قبل توقف الموسم بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، بينها اثنان على فالنسيا الإسباني في ثمن نهائي دوري الأبطال، واصل ممثل مدينة برغامو مسلسل انتصاراته بعد الاستئناف بتحقيقه فوزاً رابعاً توالياً رافعاً رصيده إلى سبعة انتصارات متتالية في الدوري قبل العودة وبعدها، في إنجاز غير مسبوق في «سيري أ» لممثل مدينة برغامو. وتبرز أيضاً قمة الجريحين نابولي وروما غداً في ختام المرحلة.

ومُني نابولي بخسارته الأولى في الدوري بعد خمسة انتصارات متتالية عندما سقط أمام مضيفه اتالانتا صفر – 2، في حين مُني روما بخسارته الثانية توالياً بسقوطه أمام ضيفه اودينيزي بالنتيجة ذاتها.

ويلعب اليوم أيضاً ساسوولو مع ليتشي، وغداً اودينيزي مع جنوا، وبريشيا مع فيرونا، وسمبدوريا مع سبال، وبارما مع فيورنتينا.




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق