نشرة الساعة 25 الرياضية

«الوسائل»: سنحول «ملعب الجامعة» إلى أول ملعب رقمي في الشرق الأوسط

«الوسائل»: سنحول «ملعب الجامعة» إلى أول ملعب رقمي في الشرق الأوسط

خاطبت 14 شركة تدير وتشغّل أفضل ملاعب العالم بينها فالنسيا وويست هام وريال مدريد

السبت – 13 ذو القعدة 1441 هـ – 04 يوليو 2020 مـ

ملعب جامعة الملك سعود في الرياض (الشرق الأوسط)

الرياض: «الشرق الأوسط أونلاين»

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، أن شركة «الوسائل» السعودية للدعاية والإعلان، التي تفوقت في عرضها للاستثمار في ملعب «جامعة الملك سعود»، لمدة 7 أعوام مقبلة، أمام منافستها شركة نادي الهلال، تسعى لتحويل الاستاد الرياضي لأول ملعب رقمي في المنطقة.
ويترقب مسؤولو «الوسائل» والهلال إعلان الفائز رسمياً خلال الأيام القليلة المقبلة.
وشددت «الوسائل» على أنها خاطبت خلال الأسبوعين الماضيين نحو 14 شركة من أفضل الشركات في العالم التي تتميز في إدارة الملاعب وتشغيلها.
وحسب المصادر ذاتها، فإن «الوسائل» تلقت موافقات رسمية من أكثر من شركة تشغل وتدير ملاعب فالنسيا الإسباني وويست هام الإنجليزي، كما تلقت موافقة منسوبي ملعب «سنتياجو برنابيو»، مقر نادي ريال مدريد، لإدارة وتشغيل ونقل التجربة للاستاد الرياضي لجامعة «الملك سعود».
وتسعى «الوسائل» إلى الانتهاء من المشغل للملعب قبل بدء الموسم السعودي المقبل، والمقرر أن يبدأ اعتباراً من ١٦ أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.
ورغم أن الوسائل لم تحصل بعد على التعميد الرسمي للاستثمار في ملعب الجامعة، إلا أن لجنة فتح المظاريف أعلنت قبل نحو 5 أسابيع تفوق «الوسائل» في العرض المالي على نظيرتها شركة نادي الهلال بعرض مالي بلغ 165 مليون ريال لسبعة أعوام (نحو 23.5 مليون ريال سنوياً)، ومبلغ 230 مليون ريال لعشرة أعوام (نحو 23 مليون ريال سنوياً)، مقابل 106 ملايين ريال قدمتها شركة الهلال بواقع 15 مليون ريال سنوياً.
وكانت اللجنة المعنية في إدارة الجامعة ردت في استفساراتها على الشركات الراغبة في تقديم عروض الاستثمار، قبل موعد فتح المظاريف بأن العرض المالي هو المعيار الرئيسي في الأسرية، وحسم أفضلية العروض بناءً على تقييم لجنة فحص العروض.
وحسب إجابات الجامعة على تساؤلات الشركات، قبل تقديم العروض، فإن تقييم العروض سيكون حسب نظام المنافسات والمشتريات الحكومية، وشروط مواصفات العملية، وبنود العقد.


السعودية


السعودية


رياضة


رياضة سعودية




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق