نشرة الساعة 25 الرياضية

«الفيفا» يطالب بتوحيد الاستخدام العالمي لـ«الفار»

«الفيفا» يطالب بتوحيد الاستخدام العالمي لـ«الفار»

الاتحاد الدولي تولى مسؤولية «حكم الفيديو» بداية يوليو

الجمعة – 19 ذو القعدة 1441 هـ – 10 يوليو 2020 مـ رقم العدد [
15200]

تقنية «الفار» استُخدمت بطرق مختلفة في عدد من بطولات الدوري حول العالم (رويترز)

لندن: «الشرق الأوسط»

مع توليه المسؤولية المباشرة عن التقنية، يطالب الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) باستخدام موحد في كل دول العالم لتقنية حكم الفيديو المساعد. وكانت كل الأمور المتعلقة بالتقنية الجديدة نسبياً في يد المجلس الدولي لكرة القدم، المسؤول عن سن قوانين اللعبة الشعبية خلال الفترة التجريبية للنظام (لمدة عامين) الذي بدأ العمل به كجزء من قوانين اللعبة. وبالتالي يتولى «الفيفا» المسؤولية عن النظام بداية من أول يوليو (تموز) الجاري.
وقال الحكم الإيطالي الشهير بييرلويغي كولينا، رئيس لجنة الحكام في «الفيفا»، إن تولي «الفيفا» المسؤولية عن النظام هو بمثابة خطوة طبيعية. وقال كولينا عن ذلك: «المجلس الدولي لكرة القدم هو منظمة واجبها يتمثل في سن قوانين اللعبة، بما في ذلك حكم الفيديو المساعد، والبروتوكول واللوائح الخاصة بالتقنية. وبمجرد أن تستقر قوانين اللعبة بعد صدورها تنتهي مهمة المجلس الدولي لكرة القدم. وتنتقل المسؤولية بعد ذلك إلى (الفيفا) وهو المسؤول عن تدريب الحكام حول العالم، ودعم جميع الاتحادات الأعضاء».
واستخدمت تقنية حكم الفيديو المساعد بطرق وأساليب مختلفة في عدد من بطولات الدوري حول العالم؛ لكن كولينا يريد توحيد أسلوب استخدام التقنية في جميع الدول والبطولات.
وقال الحكم الذي سبقت له إدارة نهائي كأس العالم: «من مسؤوليات (الفيفا) تطبيق قوانين اللعبة في شتى أنحاء العالم بالطريقة نفسها؛ لأنه لا يمكن تطبيق القوانين بطرق مختلفة في قارات أو دول مختلفة. مسؤوليتنا هي ضمان لعب كرة القدم بالطريقة نفسها في كل العالم».
وأضاف كولينا: «هل تتصورون إقامة بطولة دولية تشارك فيها فرق تنتمي إلى دول تطبق فيها قوانين اللعبة بطرق مختلفة بعضها عن بعض؟ ومن ثم فلا بد من القول إن استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد ينبغي أن يتم بالطريقة نفسها في شتى أنحاء العالم. بالطبع يمكن أن تكون هناك بعض الاختلافات البسيطة؛ لكن التنفيذ بصفة عامة لا بد من أن يكون موحداً».
وأردف المسؤول الإيطالي قائلاً: «(الفيفا) والمجلس الدولي لكرة القدم مسؤولان عن ضمان ممارسة اللعبة بالطريقة نفسها حول العالم، وهذا من أجل صالح من يمارسون اللعبة». وقال كولينا متحدثاً بصفة عامة، إن (الفيفا) يسعى لتجنب أي مواقف يواجه فيها اللاعبون قرارات ربما تبدو غريبة بالنسبة لهم في البطولات الدولية، كما حدث في بعض الأحيان. ومضى كولينا قائلاً: «إذا كانت هناك أمور مكتوبة في قوانين اللعبة، فلا بد من تنفيذها وتطبيقها في كل مكان، حتى لا يفاجأ لاعب ما في بطولة دولية بمعاقبته على تصرف لا يعاقب عليه في بلاده».


المملكة المتحدة


فيفا




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق