نشرة الساعة 25 الرياضية

ليفربول يصطدم بآرسنال في رحلة البحث عن الرقم القياسي… وبورنموث يواجه سيتي

ليفربول يصطدم بآرسنال في رحلة البحث عن الرقم القياسي… وبورنموث يواجه سيتي

سولسكاير يتحسر على إهدار يونايتد فرصة القفز للمركز الثالث… وولفرهامبتون يلتقي بيرنلي وتوتنهام أمام نيوكاسل اليوم

الأربعاء – 24 ذو القعدة 1441 هـ – 15 يوليو 2020 مـ رقم العدد [
15205]

أوبافيمي لاعب ساوثهامبتون على الأرض يضع الكرة في شباك يونايتد حارماً الأخير من الارتقاء للمربع الذهبي (أ.ب)

لندن: «الشرق الأوسط»

تتركز الأنظار على مواجهتي ليفربول مع آرسنال ومانشستر سيتي وبورنموث من ضمن المباريات الأربع التي تقام اليوم بالمرحلة السادسة والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
ويلعب اليوم أيضاً ولفرهامبتون مع بيرنلي، فيما يحل توتنهام ضيفاً على نيوكاسل. وتكمن أهمية مواجهة ليفربول، المتوج بطلاً لإنجلترا للمرة الأولى منذ 30 عاماً، مع آرسنال، في سعي الأول لتحطيم الرقم القياسي بعدد النقاط المسجلة في موسم واحد والذي حققه مانشستر سيتي في موسم 2017 – 2018 (100 نقطة)، والثاني للإبقاء على آماله في التأهل لإحدى بطولات أوروبا الموسم المقبل.
وأشار الألماني يورغن كلوب المدير الفني لفريق ليفربول، إلى أنه يتوقع تحدياً مختلفاً ومثيراً للاهتمام أمام آرسنال، وقال كلوب: «استفدنا من مساحة الوقت الأكبر قليلاً من منافسنا للاستعداد للمباراة، وهذا أمر جيد». وأضاف: «الأيام السبع الماضية كانت لا تصدَّق، خضنا ثلاث مباريات خلال أسبوع واحد وهو أمر لا يصدَّق، لكنّ هذا هو الوضع حالياً، ونحن نأمل أن نتمكن من التحسن بشكل كامل، سنذهب لمواجهة آرسنال بتحدٍّ جديد، ستكون مباراة مثيرة للاهتمام».
ويأمل ليفربول الذي يتصدر ليفربول ترتيب الدوري برصيد 93 نقطة، في تعويض التعادل المخيب 1 – 1 على أرضه مع بيرنلي، لأن أي تعثر جديد قد يعني فشله في تحطيم رقم سيتي القياسي بعدد النقاط.
أما آرسنال فسيحاول تعويض الخسارة الصادمة أمام غريمه توتنهام 1 – 2 في ديربي شمال لندن على أمل الارتقاء إلى مركز مؤهل للدوري الأوروبي، حيث يحتل حالياً المركز التاسع برصيد 50 نقطة.
وقال الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال، إن فريقه فرّط في نقاط قمة شمال لندن بعدما كان متقدماً بهدف، وأوضح: «علينا أن نعالج أخطاءنا سريعاً، لكنني فخور بالطريقة التي لعبنا بها دون النظر إلى أي ملعب ننافس عليه وأنتظر ردة فعل جيدة أمام ليفربول».
وسيكون بورنموث القابع في المركز الثامن عشر (بين 20 فريقاً) برصيد 31 نقطة، على موعد مع معركة صعبة أخرى مطالَب بالفوز بها عندما يلتقي مع مانشستر سيتي اليوم.
وجاء فوز بورنموث الكبير على ليستر سيتي 4 – 1 بمثابة طوق نجاة مؤقت، لكن المهمة ما زالت صعبة جداً، إذ يتعين على الفريق الفوز في المباريات الثلاث المتبقية له، وأولاها أمام سيتي اليوم.
ويؤمن إيدي هاو مدرب بورنموث، بأن فريقه المهدد بالهبوط يمكنه تحقيق مفاجأة أمام مانشستر سيتي للحفاظ على آماله في البقاء بدوري الأضواء للموسم السادس على التوالي.
لكنه يظل قابعاً في المركز 18 بفارق ثلاث نقاط خلف واتفورد ووستهام يونايتد بمنطقة الأمان وسيلتقي منافسيه يوم الجمعة.
وسيلعب بورنموث مع ضيفه ساوثهامبتون ثم يُنهي الموسم أمام إيفرتون، لكن هاو يطمح لتحقيق نتيجة إيجابية أمام سيتي رغم الخسارة 5-صفر في آخر مواجهتين أمام فريق المدرب جوسيب غوارديولا. ولم ينجح بورنموث في الفوز أو التعادل أمام سيتي في كل مبارياته التسع السابقة في الدوري، لكن هاو أكد: «مباراة سيتي مختلفة عن أي مباراة أخرى بالدوري. يتمتع المنافس بقدرات استثنائية وبمدرب مذهل ولاعبين رائعين… ستكون مهمة ثقيلة لكنني أؤمن بإمكانية تحقيق النتيجة المطلوبة إذا تكاتفنا معاً».
وعن تكهنات غياب المدافع ناثان آكي حتى نهاية الموسم بسبب إصابة أعلى الفخذ، قال هاو: «ليست إصابة خطيرة ولا أعرف إن كان سيشارك مجدداً هذا الموسم. لا يمكن التأكيد أو النفي». كما يفتقد بورنموث الثلاثي كريس ميفام وسايمون فرنسيس وآدم سميث في زيارة سيتي.
في المقابل قال الإسباني جوسيب غوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي، الذي تنفس الصعداء بعد إفلاته من عقوبة الاستبعاد عن المشاركة في مسابقات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) في الموسمين المقبلين، بعد فوزه بالاستئناف الذي تقدم به أمام محكمة التحكيم الرياضي (كاس): «كنا على ثقة بأن المحكمة ستنصفنا، نحن ضمنّا فعلياً الوجود في دوري الأبطال الموسم المقبل، لكننا نسعى لإنهاء المباريات الثلاث المتبقية في الدوري، ومباراتي كأس الاتحاد الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، ونحن في أحسن حال، لن نتهاون والجميع يريد المشاركة في هذه المباريات، الجميع سيكون موجوداً وهذا ما سيحدث في الفترة المقبلة».
ويحل توتنهام، المنتشي من فوزه في ديربي العاصمة لندن على آرسنال، ضيفاً على نيوكاسل على أمل انتزاع 3 نقاط جديدة تُنعش آماله في التأهل لبطولة أوروبية.
ويستطيع توتنهام حسم التأهل للدوري الأوروبي إذا احتل المركز السادس، وقال مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو، إنه حريص على المشاركة في مسابقة المستوى الثاني للأندية في القارة التي أحرز لقبها مع مانشستر يونايتد وبورتو، موضحاً: «إنها ليست بطولة أحبها أو أحب اللعب فيها كثيراً، لكن عندما لا يمكنك اللعب في دوري الأبطال، عليك اللعب في الدوري الأوروبي… في مسيرتي كلها شاركت في الدوري الأوروبي مرتين فقط، وفزت بها في المناسبتين. اللعب فيها للمرة الثالثة والفوز بها لثالث مرة لن يكون سيئاً».
ويحتل توتنهام المركز الثامن برصيد 52 نقطة، وهو أمر يتطلب فوزه في المباريات الثلاث المتبقية للوصول إلى الهدف المنشود.
في المقابل لا يشعر نيوكاسل ومدربه ستيف بروس بأي ضغوط بعد أن أصبح الفريق في منطقة دافئة في المركز 13، لكن الفريق يريد مواصلة تحسين عروضه ونتائجه.
وعقب هزيمتين متتاليتين طالب بروس فريقه بانتفاضه أمام توتنهام، مؤكداً أنه يشعر بالثقة في تجديد فوزه على منافسه بعد أن خرج منتصراً ذهاباً 1 – صفر. وقال بروس: «كانت أول مباراة لي كمدرب لنيوكاسل وكان يوماً جيداً، ومن الرائع التغلب على توتنهام بملعبه وسنسعى لتكرار الانتصار والأداء بعد نحو عام». وأضاف: «ينافس توتنهام على مقعد أوروبي ونرى ما يعنيه لهم الفوز على آرسنال… بالنظر إلى الفريق والمدرب تدرك أن توتنهام ناد كبير ويجب أن نتحلى بنفس طموحه في المباراة». وفي المباراة الأخيرة بجدول اليوم يتطلع ولفرهامبتون لمواصلة على الفوز حساب بيرنلي. واستعاد ولفرهامبتون توازنه بعد خسارتين متتاليتين وأسقط ضيفه إيفرتون بنتيجة 3 – صفر في المرحلة السابقة، معززاً آماله بنيل أحد المراكز الأوروبية، رافعاً رصيده إلى 55 نقطة في المركز السادس. في المقابل يحتل بيرنلي المركز العاشر برصيد 50 نقطة وما زال حسابياً في دائرة الصراع للوصول إلى مركز مؤهل للدوري الأوروبي.
ويذكر أن المرحلة الخامسة والثلاثين كانت قد اختُتمت بتعادل محبط لمانشستر يونايتد مع ساوثهامبتون 2 – 2 أجهض آمال الأول في انتزاع المركز الثالث.
وكان يونايتد قاب قوسين أو أدنى من التقدم في معركة التأهل للمسابقة القارية الأم، والاستفادة من تعثر منافسيه المباشرين على المركزين المؤهلين، أي تشيلسي الذي سقط بثلاثية أمام مضيفه شيفيلد يونايتد، وليستر سيتي (1 – 4) أمام مضيفه بورنموث، في المرحلة ذاتها، لكن ساوثهامبتون أوجع «الشياطين الحمر» بتعادل في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع (90+6).
وتقدم يونايتد 2 – 1 عن طريق هدفي ماركوس راشفورد وأنطوني مارسيال بعدما سجل ستيوارت أرمسترونغ هدفاً مبكراً لساوثهامبتون، ثم ضربة قاضية في الوقت بدل الضائع عبر مايكل أوبافيمي.
وقال مدرب يونايتد النرويجي أولي غونار سولسكاير: «كان الوقت الأسوأ لتلقي هدف، لكن هذا يحدث في كرة القدم. لقد فزنا بالعديد من المباريات بهذه الطريقة، تعتقد أنك ضمنت النقاط الثلاث لكن ربما لم نكن نستحقها أمام ساوثهامبتون».
وتابع: «لقد دافعنا بشكل جيد حتى الركلة الركنية (التي جاء منها هدف التعادل). الأمر مخيّب للأمل لكنها كرة القدم. أعرف الشعور المعاكس جيداً».
وأوقف ساوثهامبتون سلسلة من أربعة انتصارات متتالية ليونايتد. ومنذ استئناف منافسات الدوري الممتاز الشهر الماضي بعد توقف لثلاثة أشهر بسبب فيروس «كورونا المستجد»، حقق الفريق تعادلاً تلته أربعة انتصارات، قبل التعادل مجدداً. وتعهد سولسكاير بتصحيح الأمور في المباريات الثلاث المتبقية أولاها أمام كريستال بالاس الخميس ثم وستهام، قبل مواجهة ضد ليستر سيتي في موقعة منتظرة قد تحدد هوية المتأهل أوروبياً.
قال سولسكاير: «يجب أن أقول إن ذهنية الشباب كانت رائعة. لقد تعرضنا لبعض الانتكاسات هذا الموسم، وهذا تحدٍّ آخر لنا… أنا واثق للغاية من عقلية الشباب. حزين طبعاً، لكن علينا تقبل الخيبات كما الإيجابيات عندما نحقق الفوز».
وتابع: «تعلّمنا درساً قاسياً، لذا نأمل في تصحيحه وسنصحّحه. أثق بذلك».
وبعد رحلته لمواجهة كريستال بالاس سيعود يونايتد إلى لندن، الأحد، لخوض نصف نهائي مسابقة الكأس ضد تشيلسي. ويحوم الشك حول مشاركة الظهير الأيسر لوك شو بعد خروجه لإصابة في كاحله، فيما أنهى يونايتد المباراة بعشرة لاعبين بعد إصابة بديله اليافع براندن ويليامز للإصابة بقطع فوق حاجبه.


المملكة المتحدة


الدوري الإنجليزي الممتاز




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق