نشرة الساعة 25 الرياضية

مدرب الاتفاق يسابق الزمن لحل مشاكل «الدفاع والهجوم»

كثف خالد العطوي مدرب فريق الاتفاق، التدريبات التكتيكية من أجل وضع حلول عاجلة لأبرز المشاكل الفنية التي ظهر بها الفريق في مبارياته الودية الماضية، وخصوصا الأخيرة منها والتي كشفت عن مشاكل حقيقية في خطي الدفاع والهجوم.

يأتي ذلك بعد أن أظهرت مباراتا القادسية والثقبة في التجربتين الرابعة والخامسة وجود أخطاء دفاعية مؤثرة نتج عنه استقبال هدفين خسر بهما مواجهة القادسية، وبعدها في اليوم الثاني تلقت شباك الفريق ثلاثة أهداف من الثقبة في المباراة التي انتهت بفوز الاتفاق بأربعة أهداف وكانت بمثابة الختام للمباريات الودية.

ويسعى الجهاز الفني لتجهيز الحارس الجزائري رايس مبولحي والعودة لحماية شباك الفريق في المباراة المقبلة ضد العدالة المقررة في الخامس من أغسطس (آب) المقبل ضمن مباريات الجولة 23 من بطولة كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

ودخل مبولحي تدريبات لياقية وفنية مكثفة بعد أن عاد متأخرا من بلاده قبل قرابة 3 أسابيع فقط من انطلاقة الدوري مما ألزمه الخضوع لبرنامج مكثف لتعويض فترة الانقطاع الطويلة للدوري رغم أنه أكد التزامه بالتدريبات اليومية طوال فترة الحظر وأثناء وجوده في مقر إقامته. وكان مبولحي قد بدأ مباراة فريقه الودية الأخيرة ضد الثقبة حاملا شارة القيادة.

ويمثل مبولحي السد المنيع في الاتفاق وهو من أفضل الحراس المحترفين في دوري المحترفين منذ قدومه للفريق قبل عامين.

وسيتواصل إغلاق التدريبات الاتفاقية أمام كافة وسائل الإعلام والجمهور حتى المغادرة إلى الأحساء لخوض مواجهة العدالة والتي تعد من أصعب المواجهات، خصوصا أن العدالة يسعى من أجل أن يحصد العدد الكافي من النقاط للبقاء في دوري المحترفين والابتعاد عن مركزه الحالي في جدول الترتيب.

وعلى الصعيد الهجومي ظهرت بشكل واضح الآثار السلبية جراء رحيل المهاجم المغربي وليد أزارو لعدم رغبته في تمديد عقد إعارته حتى نهاية الموسم.

ونتيجة لرحيل أزارو يبحث مدرب الاتفاق عن حلول جديدة وفعالة في خط الهجوم من خلال منح الفرصة للاعب المواليد ماهر محمد، وكذلك للاعب خط الوسط عبد الله آل سالم للتقدم للأمام، حيث إن هناك مساعي أيضا من أجل أن يكون المهاجم هزاع الهزاع في جاهزيته الفنية اللازمة للعودة لقيادة خط هجوم الفريق في الفترة المقبلة.

وابتعد الهزاع عن التدريبات لعدة أيام، حيث خضع لجلسات علاجية مكثفة نتيجة الإصابة التي تعرض لها في التدريبات الإعدادية حيث يمثل حضوره قوة في خط الهجوم لخبرته وقدرته على اقتناص الفرص أمام المرمى السانحة للتسجيل.

كما أن المباريات المتبقية ستمثل فرصة جديدة للاعب الفرنسي سليمان دوكارا من أجل تأكيد أحقيته بقيادة هجوم الاتفاق نتيجة غياب المغربي أزارو بعد أن لقي انتقادات كبيرة من قبل مختصين فنين ونجوم سابقين في الاتفاق عدا شريحة واسعة من الجمهور مما استدعى تعزيز الهجوم باللاعب المغربي في فترة الانتقالات الشتوية.

ووجد دوكارا في التدريبات منذ الأيام الأولى من انطلاقتها، حيث عاد مبكرا وشارك في بعض المباريات الودية من بينها مواجهة القادسية، إلا أنه سجل هدفا وحيدا في الوديات ضد الخليج والتي انتهت اتفاقية بثلاثية.

وكان مدرب الفريق خالد العطوي قد شدد في حديثه للاعبين في التدريبات الأخيرة أن المباريات المقبلة للفريق لن تكون أداء واجبا بل يتوجب من خلالها تقديم أفضل المستويات والنتائج من أجل التقدم في جدول الترتيب، وتأكيد على قدرة الفريق على تقديم الأفضل في الفترة القادمة، خصوصا أن نهاية هذا الموسم متقاربة جدا مع انطلاقة الموسم المقبل. ويحتل الاتفاق المركز العاشر في جدول الترتيب، حيث يمكنه التقدم خطوات للأمام لعدم وجود فارق نقطي كبير بينه وبين رابع الترتيب، كما أنه ليس بمأمن تام عن الصراع على الهبوط لدوري الدرجة الأولى مما يجعل مبارياته المتبقية تحمل أهمية بالغة.




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق