نشرة الساعة 25 الرياضية

إشبيلية وشاختار يضربان موعداً مع يونايتد والإنتر في نصف نهائي «يوروبا ليغ»

نونو مدرب ولفرهامبتون يرفض لوم مهاجمه خيمنيز على إهدار ركلة جزاء أطاحت بحلم فريقه

بلغ إشبيلية الإسباني الاختصاصي في مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) وشاختار دونتسك الأوكراني بفضل برازيلييه الدور نصف النهائي من المسابقة القارية بفوز الأول الصعب على ولفرهامبتون الإنجليزي 1 – صفر، والثاني على بازل السويسري 4 – 1 في مدينتي ديسبورغ وغيلزنكيرشن الألمانيتين.

ويلتقي إشبيلية في المربع الذهبي الأحد المقبل مع مانشستر يونايتد الإنجليزي الذي احتاج إلى وقت إضافي لتخطي كوبنهاغن الدنماركي 1 – صفر، في حين يواجه شاختار في اليوم التالي إنتر ميلان الإيطالي الذي فاز على باير ليفركوزن الألماني 2 – 1.

في المباراة الأولى، دخل إشبيلية مباراته مع ولفرهامبتون مرشحا نظرا لخبرته الأوروبية لا سيما في هذه المسابقة التي توج بطلا لها خمس مرات بينها 3 مرات تواليا من 2014 إلى 2016.

وكان اللعب سجالا بين الفريقين مع أفضلية للفريق الإسباني لا سيما في الشوط الثاني قبل أن يسجل له لاعبه الأرجنتيني لوكاس أوكامبوس هدف الفوز بكرة رأسية قبل نهاية الوقت الأصلي بدقيقتين.

وكانت نقطة التحول في المباراة إضاعة مهاجم ولفرهامبتون المكسيكي راؤول خيمنيز ركلة جزاء في الدقيقة 13 إثر تعرض الإسباني «المالي الأصل» أداما تراوري للعرقلة داخل المنطقة ونجح الحارس المغربي ياسين بونو في التصدي للركلة.

وقال بونو بعد اللقاء: «لقد تنفسنا الصعداء… لعبنا ضد فريق جيد متماسك جدا في الخلف. لقد تمركزوا جيدا وكان من الصعب أن نتسبب لهم بأذى، لذا عندما سجلنا الهدف شعرنا بنوع من الارتياح».

في المقابل رفض البرتغالي نونو أسبيريتو سانتو مدرب ولفرهامبتون واندرارز إلقاء اللوم على خيمنيز لإهداره ركلة الجزاء، ومشيدا بالأداء الذي قدمه فريقه. وقدم ولفرهامبتون أداء قويا وتحلى بالثقة أمام إشبيلية، الفائز بلقب الدوري الأوروبي ثلاث مرات بين 2014 و2016 رغم أن فريق المدرب نونو كان يخوض مباراته 59 خلال هذا الموسم.

وقال نونو: «كما قلت في مرات عديدة، كان المشوار طويلا. كنا نريد الذهاب إلى أبعد مدى ممكن وكنا قريبين». وأضاف «يشعر الجميع بالإحباط لكن لا يجب تجاهل مجهود اللاعبين. لقد عملنا بجدية على مدار 14 شهرا، في الدوري الأوروبي والدوري الإنجليزي الممتاز، وحققنا أشياء إيجابية… لا يمكن للإحباط أن ينسينا الأشياء الجيدة التي فعلناها».

وحول إهدار خيمنيز، المتخصص في التسجيل لركلة الجزاء، قال نونو: «راؤول لاعب مذهل وفعل الكثير من الأشياء الرائعة للفريق… إنه يعمل ويسجل ويملك الموهبة وهو رائع».

من جهته أكد يولن لوبتيغي مدرب إشبيلية أن فريقه استحق الفوز وقال: «أعتقد أننا نستحق الفوز. أهم عنصر هو التحلي بالهدوء والانتظار حتى اللحظة المناسبة». وأضاف «سنلعب أمام مانشستر يونايتد في المباراة المقبلة. إنه أكبر ناد في العالم لكننا سنستعد لمواجهته».

ويقدم إشبيلية الذي بلغ نصف النهائي للمرة السادسة في تاريخه، مستويات عالية وهو لم يخسر في أي من مبارياته الـ19 الأخيرة في جميع المسابقات، إذ تعود آخر هزيمة إلى فبراير (شباط) الماضي في الليغا الإسبانية ضد سلتا فيغو.

وهو سيخوض غمار دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بعد أن أنهى الدوري الإسباني رابعا.

وكان فريق المدرب لوبتيغي تخطى عقبة روما الإيطالي بنتيجة 2 – صفر في الدور ثمن النهائي في المباراة التي جمعتهما الأسبوع الفائت في ديسبورغ بنظام مباراة واحدة، بعد تعذر إقامة لقاء الذهاب بسبب تفشي فيروس «كورونا» المستجد في مارس (آذار) الماضي. فيما تخطى ولفرهامبتون عقبة أولمبياكوس اليوناني ليبلغ الدور ربع النهائي من مسابقة قارية للمرة الأولى منذ عام 1972.

وبدأ ولفرهامبتون اللقاء بضغط على منافسه ورفع تراوري عرضية تابعها خيمنيز رأسية استقرت بين يدي الحارس ياسين بونو. وتحصل أداما تراوري على ركلة جزاء عندما انطلق من منتصف الملعب إلى داخل المنطقة حيث عرقله البرازيلي دييغو كارلوس. إلا أن بونو تصدى لمحاولة خيمنيز في الدقيقة (13) وهي المرة الأولى التي يهدر فيها المكسيكي ركلة جزاء مع الفريق بعد أن نجح في المحاولات الثماني جميعها السابقة.

للمفارقة أن المكسيكي سجل هدفه الأوروبي الأول في مسيرته في مرمى إشبيلية عام 2014 في الليغا عندما كان يلعب في صفوف أتلتيكو مدريد الإسباني.

لم يهدد النادي الأندلسي بشكل كبير مرمى «وولفز» إذ مرت تسديدة الأرجنتيني لوكاس أوكامبوس من داخل المنطقة بجانب القائم في الدقيقة (37)، قبل أن تستقر كرة الأرجنتيني إيفر بانيغا البعيدة بين يدي الحارس البرتغالي روي باتريسيو في الدقيقة 42. وضغط إشبيلية مع انطلاق الشوط الثاني ونجح المهاجم المغربي يوسف النصيري والفرنسي جول كوندي في تهديد مرمى ولفرهامبتون، كما أنقذ باتريسيو حارس ولفرهامبتون مرماه من هدف محقق عندما أبعد ببراعة الضربة الحرة التي نفذها بانيغا إلى ركنية في الدقيقة 77.

ونجح إشبيلية في خطف هدف الفوز القاتل في الدقيقة 88 عندما نفذ الإسباني سوسو ركلة ركنية سريعة إلى بانيغا الذي رفعها عرضية إلى أوكامبوس فتابعها رأسية في الشباك.

وفي المباراة الثانية قاد برازيليو شاختار فريقهم إلى نصف النهائي بتسجيلهم الأهداف الأربعة في مرمى بازل في المباراة التي انتهت بفوزهم 4 – 1 على ملعب أرينا أوف شالكه في مدينة غيلزنكيرشن.

وحملت الأهداف الأربعة تواقيع أربعة برازيليين وهم مارلوس في الدقيقة (2) وتايسون (22) وألن باتريك (75 من ركلة جزاء) ودودو (88)، ورد بازل بهدف شرفي للهولندي ريكي فان فولفسفينكل في الدقيقة الأخيرة.

وهي المرة الأولى التي يبلغ فيها شاختار الدور نصف النهائي لهذه المسابقة منذ موسم 2015 – 2016 عندما سقط أمام إشبيلية الإسباني، علما بأنه أحرز لقب المسابقة عام 2009.

أما بازل فكان يمني النفس بأن يبلغ نصف النهائي للمرة الأولى منذ موسم 2012 – 2013.

وكان كلا الفريقين تخطى فريقا ألمانيا في الدور السابق، فتغلب بازل على آينتراخت فرنكفورت في عقر داره 3 – صفر ثم جدد الفوز عليه بهدف وحيد على أرضه، في حين فاز شاختار على فولفسبورغ 2 – 1 في ألمانيا قبل أن يفوز عليه مجددا بثلاثية نظيفة علما بأن الأهداف الثلاثة جميعها سجلت بعد الدقيقة 89.




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق