نشرة الساعة 25 الرياضية

دي ماريا من مسيرة تواجه الخطر إلى بطل سان جيرمان

دي ماريا من مسيرة تواجه الخطر إلى بطل سان جيرمان

الخميس – 1 محرم 1442 هـ – 20 أغسطس 2020 مـ رقم العدد [
15241]

دي ماريا كان رجل المباراة أمام لايبزيغ (أ.ب)

لشبونة: «الشرق الأوسط»

كانت مسيرة أنخيل دي ماريا في خطر عندما تولى توماس توخيل قيادة باريس سان جيرمان قبل عامين، لكن المدرب الألماني وجد سبيلاً لكي يستمتع اللاعب الأرجنتيني البالغ من العمر 32 عاماً بأفضل سنواته.
وقدم الجناح الأرجنتيني أداءً رائعاً أمام لايبزيغ ليقود سان جيرمان إلى نهائي دوري أبطال أوروبا بالفوز 3 – صفر. وصنع دي ماريا هدفين وسجل هدفاً بنفسه ليثبت سان جيرمان أنه منافس يمكنه الآن أن يتطلع للتتويج دون أن يخشى أحداً. وربما ساعدت الأجواء المألوفة دي ماريا على استخراج أفضل ما عنده بعد أن لعب لثلاث سنوات في استاد لوش مع بنفيكا عقب رحيله عن نادي مسقط رأسه روساريو سنترال متجهاً صوب العاصمة البرتغالية.
وعلى الملعب نفسه في 2014 فاز دي ماريا بلقب دوري الأبطال مع ريال مدريد، ونال جائزة أفضل لاعب في المباراة التي انتهت بالفوز 4 – 1 على أتليتكو مدريد.
لكن الأكثر ترجيحاً لهذا التألق هو الدور الذي يستمتع بأدائه الآن مع سان جيرمان، حيث يحصل على حرية التحرك على الجناح الأيمن وبجانبه الثنائي الخطير نيمار وكيليان مبابي.
وامتلك دي ماريا دائماً القدرة على تنفيذ الركلات الثابتة ببراعة وأظهر ذلك عندما أرسل تمريرة متقنة بقدمه اليسرى وجدت رأس ماركينيوس ليسجل الهدف الأول. وبعد ذلك كان دي ماريا في المكان المناسب ليجعل النتيجة 2 – صفر، ثم أظهر هدوءاً ليصنع الهدف الثالث للظهير خوان بيرنات في الشوط الثاني. وبجانب نشاطه الهجومي كان دي ماريا أيضاً مشغولاً طيلة اللقاء، لإجبار أنخيلينيو الظهير الأيسر للفريق الألماني على الالتزام بواجباته الدفاعية فقط دون التقدم. ولم يكن دي ماريا دائماً من اللاعبين الذين يقدمون أفضل ما لديهم عند اللعب على الجناح حيث يكون مجبراً على الركض بمحاذاة الخط الجانبي، وهي واجبات طلبت منه كثيراً خلال موسم مخيب للآمال في مانشستر يونايتد الإنجليزي تحت قيادة الهولندي لويس فان غال.
وقال دي ماريا العام الماضي: «لم يكن أفضل وقت في مسيرتي، أو لم يسمح لي بقضاء أفضل أوقاتي هنا…كانت هناك تعقيدات مع المدرب في ذلك الوقت. لكن أشكر الله، نجحت في القدوم إلى سان جيرمان وإظهار من أنا مرة أخرى».
ودافع فان غال عن نفسه قائلاً إنه أشرك دي ماريا في العديد من المراكز، لكنه لم ينجح في ترك بصمة في الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي ريال مدريد، الذي تركه دي ماريا بعد الحصول على لقب دوري الأبطال عام 2014. استمتع اللاعب الأرجنتيني باللعب في مركز الوسط المهاجم تحت قيادة المدرب كارلو أنشيلوتي، بالإضافة للعب على الجناحين. والموسم الحالي هو الأفضل لدي ماريا منذ انضمامه إلى سان جيرمان في 2015 وقال اللاعب الأرجنتيني: «نريد صنع التاريخ لهذا النادي. تأهلنا للنهائي، وعلينا الاستمرار بهذه الطريقة حتى نحول الحلم إلى حقيقة».


أوروبا


كرة القدم




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق