نشرة الساعة 25 الرياضية

الصحف الفرنسية متحسرةً: «طار الحلم» و«ضاع باريس»

الصحف الفرنسية متحسرةً: «طار الحلم» و«ضاع باريس»

بعد خسارة سان جيرمان لقب دوري الأبطال أمام بايرن ميونيخ

الاثنين – 5 محرم 1442 هـ – 24 أغسطس 2020 مـ

نيمار خلال نهائي دوري أبطال أوروبا (إ.ب.أ)

باريس: «الشرق الأوسط أونلاين»

أعربت الصحف الفرنسية الصادرة اليوم، عن حسرتها لخسارة باريس سان جيرمان أمام بايرن ميونيخ صفر – 1 في المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما كان قاب قوسين أو أدنى من منح بلاده لقبها الثاني فقط في المسابقة والأول في تاريخ نادي العاصمة، وكان أبرز عناوين تعليقاتها «طار الحلم» و«ضاع باريس».
وعلى صورة للنجم البرازيلي نيمار باكيا بعد خسارة الأحد في لشبونة، حيث استكمل دوري الأبطال بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة، اعتبارا من ربع النهائي بسبب تداعيات فيروس «كورونا» المستجد، كتبت صحيفة «ليكيب» الرياضية «لا مجال للمواساة»، فيما عنونت «أوجوردوي أون فرانس» مع صورة للاعب ذاته «خيبة كبيرة لنيمار وباريس».
والمفارقة أن الهدف الذي منح بايرن ميونيخ لقبه السادس في المسابقة جاء برأسية اللاعب السابق لسان جيرمان كينغسلي كومان الذي غادر النادي الباريسي عام 2014 حين كان في الثامنة عشرة من عمره للالتحاق بيوفنتوس الإيطالي ومن بعده بالنادي البافاري في صيف 2017.
ورأت صحيفة «أويست فرانس» أن «باريس سان جيرمان لعب مساء الأمس أكبر مباراة في تاريخه (لكن) الألمان كانوا الأقوى»، فيما ذَكّرت «ميدي ليبر» بأنه «كما سانت إتيان عام 1976 سقط باريس سان جيرمان أمام بايرن في نهائي دوري أبطال أوروبا»، معتبرة أن الأخير «أتقن هذا النهائي… بحيازته الكرة والواقعية ليفوز بلقبه السادس ويؤكد مكانته كمرشح للفوز بالبطولة النهائية في لشبونة».
وكانت الفرصة قائمة أمام سان جيرمان بقيادة نجميه نيمار وكيليان مبابي والمدرب الألماني توماس توخل، للسير على خطى غريمه المحلي مرسيليا الذي منح فرنسا لقبها الأول والأخير في المسابقة عام 1993 على حساب ميلان الإيطالي بهدف لبازيل بولي.
لكن «طار الحلم» بحسب ما كتبت «لو تيليغرام»، معتبرة أن المباراة كانت «احتفالية جميلة، بفرص من الجهتين».
وأشار محرر «ليكيب» فانسان دولوك إلى «أنها المرة السابعة تواليا ينتهي الأمر بفريق يخوض نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى، بالخسارة…»، داعيا سان جيرمان «إلى العودة (للنهائي) بأسرع وقت ممكن».
ورأى باتريس شابانيه من «هوت – مارن» أن «البافاريين لم يهيمنوا فعليا على الباريسيين»، مذكرا بأن بايرن «اغتال حرفيا» برشلونة الإسباني في ربع النهائي باكتساحه 8 – 2 قبل أن يتخلص من الفريق الفرنسي الآخر ليون 3 – صفر في دور الأربعة.
وتابع «لهذا السبب، بإمكان باريس سان جيرمان أن يخرج من هذه المسابقة مرفوع الرأس. النادي الباريسي لم يصل إلى النهائي بالصدفة. يجب ألا ننسى أيضا أنه تعثر لسنوات في ربع النهائي. التقدم لا جدال فيه… رغم هذه الهزيمة المشرفة، يحتل باريس سان جيرمان الآن مكانه بين الأندية الأوروبية الكبرى».
وذكرت «لا بروفونس» أن مرسيليا «لا يزال الفريق الفرنسي الوحيد الذي توج بلقب المسابقة الأعرق بين المسابقات الأوروبية»، معنونة «ما زال وحيدا في أوروبا» في إشارة إلى النادي المتوسطي.
وأشار العديد من الصحف، على غرار «لا بروفانس»، إلى «سخرية القدر» التي جعلت من كومان «تيتي الباريسي» صاحب الهدف الوحيد في مباراة لشبونة الأحد، مضيفة «تأسس (كرويا) في باريس لكنه تركه إلى يوفنتوس وهو في الثامنة عشرة قبل أن ينضم إلى بايرن… لقد حطم أحلام النادي الذي أسسه».
ورأت «لاردينيه» أن سان جيرمان «أُحبِطَت عزيمته بهدف لمهاجمه السابق كينغسلي كومان وهبط من عليائه في أول نهائي له في دوري الأبطال».
رغم أن المباراة «كانت له»، فشل نيمار في الارتقاء إلى حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه بحسب تقييم «ميدي ليبر»، فيما اعتبرت «ليبيراسيون» أن «نيمار سقط: عُزِلَ نتيجة التنظيم الألماني…»، منتقدة الاعتماد على نجومية لاعب لأن الفريق «يسقط عندما يسقط هذا اللاعب».
بالنسبة لفانسان دولوك «نيمار ومبابي نادرا ما فرضا نفسيهما في النهائي، ليس لأسباب رياضية وحسب بل لأن باريس تعرض لهزيمة من بايرن اعتمد بشكل أكبر على المعايير الجماعية».


فرنسا


دوري أبطال أوروبا




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق