نشرة الساعة 25 الرياضية

إعادة 34 مليون يورو إلى «كونميبول» من أموال متهمين بالفساد

إعادة 34 مليون يورو إلى «كونميبول» من أموال متهمين بالفساد

الخميس – 28 صفر 1442 هـ – 15 أكتوبر 2020 مـ رقم العدد [
15297]

جنيف: «الشرق الأوسط»

أعلن القضاء السويسري أمس أنه أعاد إلى اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) 36.6 مليون فرنك سويسري (34 مليون يورو) تمت مصادرتها من مسؤولين سابقين متهمين بالفساد في أحد التحقيقات المتعددة حول الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا». وذكَّرت النيابة العامة في بيان لها بأن رئيس الكونميبول حتى عام 2013 البارغوياني نيكولاس ليوز الذي توفي في أغسطس (آب) 2019، والأمين العام السابق للاتحاد القاري لمدة 23 عاماً الأرجنتيني إدواردو ديلوكا اتُّهما بـ«الإثراء بطريقة غير قانونية على حساب أموال الكونميبول».
واتهمت النيابة العامة ليوز وديلوكا بتلقي رشاوي مقابل منح حقوق البث التلفزيوني للمسابقات التي نظمها الكونميبول بينهما كوبا أميركا وكأس ليبرتادوريس، وهي التهم التي تمت معاقبتهما عليها بالإيقاف مدى الحياة من مزاولة أي نشاط يتعلق بكرة القدم.
كما تمت متابعة ليوز، نائب سابق لرئيس الاتحاد الدولي للعبة ورجل الثقة لرئيسه المخلوع السويسري جوزيف بلاتر الموقوف أيضا لقضايا فساد، من خلال تحقيق أميركي اتُّهم خلاله بتلقي رشى للتصويت لروسيا (2018) وقطر (2022) لاستضافة كأس العالم في كرة القدم على حساب إنجلترا والولايات المتحدة. وقامت النيابة العامة السويسرية، المسؤولة عن حوالي عشرين تحقيقاً منذ عام 2015 في كرة القدم العالمية، منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي بمصادرة 36.6 مليون فرنك سويسري في حسابات سويسرية، تم تسليمها على ثلاث مراحل إلى الكونميبول: 16.1 مليون في ديسمبر (كانون الأول) 2019، و1.8 ثم 18.7 مليون في سبتمبر (أيلول) الماضي.
قضائياً، أوقفت النيابة العامة الإجراءات ضد نيكولاس ليوز بعد وفاته. وفي سبتمبر الماضي، أغلقت تحقيقا ثانيا ضد الأرجنتيني ديلوكا بسبب فتح تحقيق بالاتهامات ذاتها في بلاده.
وكان الرجلان من بين المسؤولين الأميركيين الجنوبيين في قلب فضيحة «فيفا غيت» التي تفجرت في عام 2015، وهي فضيحة فساد هائلة بدأت بتحقيق أميركي وأسفرت في عام 2018 عن أول حكمين بالسجن ضد الرئيسين السابقين للاتحادين البارغوياني نيكولاس ليوز والبرازيلي ريكاردو تيكسييرا.
وبسبب استهدافهما بموجب مذكرة توقيف دولية صادرة عن القضاء الأميركي، بقي كل من ليوز وديلوكا في بلدهما: الأول كان قيد الإقامة الجبرية من قبل سلطات الباراغواي، فيما رفض القضاء الأرجنتيني تسليم الثاني.


سويسرا


أخبار أميركا الجنوبية




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق