نشرة الساعة 25 الرياضية

العطوي: مكاسب الاتفاق كبيرة في أول جولة

العطوي: مكاسب الاتفاق كبيرة في أول جولة

قال للاعبيه إنهم سيحددون مسار الفريق في الدوري

الثلاثاء – 4 شهر ربيع الأول 1442 هـ – 20 أكتوبر 2020 مـ رقم العدد [
15302]

خالد العطوي حقق بفريقه انطلاقة ثمينة في مستهل الدوري (تصوير: المركز الإعلامي بنادي الاتفاق)

الدمام: علي القطان

أكد خالد العطوي مدرب فريق الاتفاق الأول لكرة القدم، أن لاعبي فريقه قادرون على التفوق في أي مباراة متى ما كانوا في كامل جاهزيتهم وعزيمتهم في حصد الفوز، كما أنهم أنفسهم من يمكنهم اختيار المكان الذي يودون الوجود فيه في ترتيب فرق الدوري من خلال الجهد والعطاء والعزيمة على تحقيق الانتصارات، وبذل كل ما هو ممكن لإنجازها.
وتحدث المدرب مع لاعبي فريقه بحماس شديد في غرفة تبديل الملابس بعد الفوز المهم الذي حققه فريقه على الاتحاد بهدفين لهدف، حيث قلب الفريق تأخره إلى فوز جاء عن طريق ركلتي جزاء نفذهما اللاعب السلوفاكي فيليب كيش.
وحصد فريق الاتفاق مكاسب كثيرة تتجاوز النقاط الثلاث بالفوز الذي حققه على الاتحاد في انطلاقة مشواره ببطولة دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، حيث مثل هذا الفوز كسراً لحاجز الإخفاق أمام الفرق المصنفة بكونها كبيرة ومنافسة، الذي لازم الفريق لموسم كامل، وإن كان فريق الاتحاد تراجع في السنوات الأخيرة، ولم يعد ضمن فرق المقدمة في الدوري.
كما أن الفوز خارج الأرض منح اللاعبين ثقة أكبر في القدرة على التفوق على أي فريق، خصوصاً أن المواجهة التي خسرها الاتفاق ضد الاتحاد في الدور الثاني من بطولة دوري الموسم المنصرم كانت بمثابة مفترق الطرق التي أبعدت الفريق عن مراكز المقدمة، وجعلته ينافس على مراكز الوسط، حيث أنهى موسمه في ثامن الترتيب، كما أن تلك المباراة صاحبتها أحداث مؤسفة كان نتيجتها إيقاف الحارس الجزائري رايس مبولحي وتغريمه انضباطياً، وهو الذي يمثل الثقل الأكبر في التشكيلة الاتفاقية.
ولم تقتصر المكاسب عند هذا الجانب، بل إن هناك من يرى أن المكسب الأكبر هو العودة القوية للاعب المغربي وليد أزارو، حيث نجح في قلب الطاولة لصالح الفريق بعد دخوله في الثلث الأخير من المباراة، وتسببه في ركلتي جزاء جاء منها هدفا الفوز، كما أنه أربك دفاع الاتحاد، وسير الأمور بالكامل لمصلحة فريقه، بعد ساعات قليلة من عودته من بلاده وتوقيعه عقداً جديداً طوى به صفحة الخلافات التي ظلت لأشهر مع إدارة النادي، والتي كانت سبباً في عدم استمراره بعد فترة الاستئناف التي أعقبت التوقف الطويل نتيجة «كورونا».
ومع الأحاديث التي صاحبت عودة اللاعب بكونه غير جاهز فنياً، بعد أن انقطع طويلاً عن اللعب، إلا أن الزج به من قبل المدرب خالد العطوي أكد أن أزارو كان يتدرب وفي وضع لياقي جيد، وقد يعود للتشكيلة الأساسية بشكل تدريجي.
وعززت هذه البداية الموفقة من الثقة التي نجح المدرب الوطني الوحيد في كسبها، بعد أن مدد عقده لموسمين وسط تباين في الآراء حول ما قدمه مع الفريق في الموسم المنصرم، إلا أن إدارة النادي رأت أن الاستقرار هو الأنسب، وأنها ستدعم مشروع المدرب في صناعة هوية فريق قادر على العودة إلى منصات التتويج، سواء بوجود العطوي على رأس الجهاز الفني أو رحيله، حيث تقلت الإدارة الضوء الأخضر من عدد من الأعضاء الذهبين قبل اتخاذ هذه الخطوة.
وبالعودة إلى حديث المدرب الاتفاقي، فقد شدد على استمرار العمل لتحقيق الأهداف التي اكتفى بالإشارة إلى أنها ترتكز على تحقيق مركز متقدم في دوري هذا الموسم، مشيراً إلى أن الفريق يملك العناصر الفنية القادرة على تحقيق الأهداف، ومبيناً أن وجود العناصر المميزة دون عمل مميز أيضاً لا يمكن أن يصنع شيئاً.
ولعب الاتفاق مباراته ضد الاتحاد مكتمل العناصر من اللاعبين المحليين والأجانب، حيث تنتظره مباراة مهمة يوم السبت المقبل ضد العين في الجولة الثانية من بطولة الدوري يسعى من خلالها الفريق إلى حصد النقاط مبكراً، مع ارتفاع سقف الطموحات، كما أكد المدرب العطوي بعد الفوز الأول.




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق