نشرة الساعة 25 الرياضية

تعادل ثمين لوستهام ومخيب لمانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي

ليدز يلحق الخسارة الأولى بأستون فيلا بثلاثية لبامفورد

حافظ الإسباني جوسيب غوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي على سجله خاليا من الهزائم في مواجهة وستهام وقاد فريقه إلى تعادل ثمين 1 / 1 مع مضيفه وستهام على استاد «لندن الأولمبي» أمس في المرحلة السادسة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وواصل وستهام صحوته في المسابقة حيث حقق التعادل الثاني على التوالي بعد انتصارين متتاليين ليعوض هزيمته في أول مباراتين خاضهما في المسابقة هذا الموسم. وأنهى وستهام الشوط الأول لصالحه بهدف نظيف سجله ميشيل أنطونيو في الدقيقة 18.
ورد مانشستر سيتي في الشوط الثاني بهدف التعادل عن طريق البديل فيل فودين في الدقيقة 51. والتعادل هو الأول مقابل ثمانية انتصارات لمانشستر سيتي في المباريات التي خاضها الفريق بقيادة مدربه جوسيب غوارديولا في مواجهة وستهام بالدوري الإنجليزي منذ تولى غوارديولا تدريب الفريق في صيف 2016 كما قاد غوارديولا الفريق لانتصارين آخرين على وستهام أحدهما في كأس الاتحاد الإنجليزي والآخر في كأس رابطة المحترفين الإنجليزية.
وبدأت المباراة بمحاولات هجومية مكثفة من مانشستر سيتي وبدأ الفريق خطورته على مرمى وستهام في الدقيقة الثانية إثر هجمة سريعة وتمريرة بينية من رحيم ستيرلنغ إلى سيرجيو أغويرو المندفع داخل المنطقة ولكن تسديدة أغويرو ارتطمت بقدم أحد المدافعين وخرجت لركنية لم تستغل جيدا. وواصل مانشستر سيتي هيمنته شبه التامة على مجريات اللعب في المباراة لكنه افتقد للدقة في إنهاء الهجمات خاصة عن طريق اللاعب الألماني إلكاي غيوندوغان لتضيع فرصة تسجيل هدف مبكر في المباراة.
وفي غمرة الهجوم المكثف من مانشستر سيتي، خطف وستهام هدف التقدم في الدقيقة 18 بتوقيع اللاعب ميشيل أنطونيو. وجاء الهدف إثر هجمة منظمة وتمريرة متقنة لعبها فلاديمير كوفال من الناحية اليمنى وقابلها أنطونيو بتسديدة خلفية مزدوجة تحت حراسة من روبن دياز مدافع مانشستر سيتي لتخترق الكرة المرمى حيث فشل الحارس إديرسون في التصدي لها. ورد مانشستر سيتي بهجمة سريعة منظمة بعدها بثوان قليلة وتلاعب جواو كانسيلو بدفاع وستهام وسدد الكرة من داخل منطقة الجزاء ولكن بعيدا عن المرمى وحاول رياض محرز إعادتها أمام المرمى لكنه لعبها في متناول الحارس. وشكلت المرتدات السريعة من وستهام إزعاجا مستمرا لدفاع مانشستر سيتي خاصة في ظل سرعة أنطونيو.

مع بداية الشوط الثاني، دفع غوارديولا بلاعبه فيل فودين بدلا من أغويرو لتنشيط الهجوم. واستأنف مانشستر سيتي ضغطه الهجومي مع بداية الشوط الثاني، وسدد رودريغو هيرنانديز كرة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 48 ولكن الكرة ارتطمت بأحد اللاعبين وذهبت عاليا. وكافأ فودين مدربه على الدفع به في بداية الشوط الثاني وسجل هدف التعادل للفريق في الدقيقة 51. وجاء الهدف إثر هجمة منظمة للفريق وصلت منها الكرة إلى كانسيلو على حدود
منطقة الجزاء في الناحية اليسرى ليمررها بهدوء إلى فودين الذي هيأ الكرة لنفسه بهدوء واستدار وسدد الكرة في الزاوية الضيقة على يمين لوكاس فابيانسكي حارس مرمى وستهام الذي لم يستطع أن يفعل لها شيئا ليكون هدف التعادل.

وأجرى كل من الفريقين تغييره الثاني في الدقيقة 69 حيث لعب البلجيكي كيفن دي بروين بدلا من البرتغالي برناردو سيلفا في صفوف مانشستر سيتي ولعب سيباستيان هالر بدلا من جارود بوين في صفوف وستهام. ووسط الضغط الهجومي لمانشستر سيتي بعد نزول دي بروين، كاد فابيان بالبوينا مدافع وستهام يحرز هدفا عن طريق الخطأ في مرمى فريقه عندما حاول إبعاد الكرة إثر تمريرة عرضية في الدقيقة 78 ولكن الكرة مرت خارج القائم إلى ركنية لم تستغل جيدا.
وسدد دي بروين ضربة حرة في الدقيقة 80 ولكن الكرة مرت فوق الحائط البشري الدفاعي وذهبت في متناول الحارس فابيانسكي. وشهدت الدقائق التالية أكثر من فرصة لكل من الفريقين وخاصة مانشستر سيتي لكن أخطر هذه الفرص كانت لرحيم ستيرلنغ نجم مانشستر سيتي إثر تمريرة بينية متقنة من دي بروين وضعت ستيرلنغ في مواجهة فابيانسكي الذي تدخل في الوقت المناسب وحرم ستيرلنغ من هدف مؤكد. وشق رياض محرز طريقه ببراعة وسط دفاع وستهام في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للمباراة وكاد يحرز هدف الفوز لكن الكرة ارتطمت بالحارس ثم بالقائم وخرجت لركنية لم ستغل لينتهي اللقاء بالتعادل.
وفي مباراة أخرى أقيمت في وقت سابق سجل باتريك بامفورد لاعب ليدز يونايتد ثلاثية رائعة ليوقف انتصارات أستون فيلا بالفوز على مضيفه 3 – صفر. وبعد شوط أول ممتع خلا من الأهداف اقترب جاك غريليش من افتتاح التسجيل لأستون فيلا في الدقيقة 52 لكن تسديدته أنقذها حارس ليدز. ووجد أستون فيلا نفسه متأخرا بعدها بثلاث دقائق بعد أن تابع بامفورد كرة مرتدة في الشباك. وضاعف بامفورد الغلة بتسديدة رائعة من عند حدود المنطقة في
الدقيقة 67. وأكمل مهاجم ليدز ثلاثيته بتسديد رائعة أخرى في الدقيقة 74 مسجلا أول ثلاثية له في الدوري الممتاز.
وسجل بامفورد ستة أهداف في ست مباريات بعد أن سجل هدفا واحدا فقط في دوري الأضواء في 27 مباراة مع أنديته السابقة. وقال اللاعب الذي كال المديح لمدربه مارسيلو بيلسا «لا أضع في الحسبان المباريات الكثيرة السابقة التي لعبتها في الدوري الممتاز لأني كنت أشارك لدقائق قليلة كبديل. الآن أملك مدربا يؤمن بقدراتي وسيدفع بي متى كنت جاهزا. الثلاثية حلم تحول إلى حقيقة. كدت أطير من الفرحة حين سجلت الهدف الثالث وكانت لحظة رائعة».
وانتهت آخر مباراة لأستون فيلا على ملعبه بفوز ساحق على ليفربول البطل 7 – 2 وعبر المدرب دين سميث عن خيبة أمله لرد فعل فريقه الضعيف بعد التأخر أمام ليدز. وقال «سجلوا الهدف الأول ومع ذلك زاد أداء فريقي سوءا بينما كان المنافس في حالة رائعة. أفلتنا في النهاية بثلاثة أهداف فقط بالنظر إلى الفرص التي لاحت للمنافس».




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق