نشرة الساعة 25 الرياضية

قمة بين يونايتد وآرسنال غداً… وليفربول يصطدم بوستهام اليوم

شيفيلد يونايتد يستضيف سيتي… وتشيلسي يواجه بيرنلي… وإيفرتون يلتقي نيوكاسل في المرحلة السابعة للدوري الإنجليزي

ستكون مواجهة الجريحين مانشستر يونايتد وضيفه آرسنال غدا هي الأبرز في المرحلة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم التي تشهد اليوم 3 مواجهات لا تقل سخونة تجمع بين شيفيلد يونايتد ومانشستر سيتي، وتشيلسي ضيفا على بيرنلي، وليفربول مع وستهام.

وبرغم بدايته الجيدة في دوري أبطال أوروبا، حيث حقق انتصارين على باريس سان جيرمان الفرنسي (2 – 1) ثم لايبزيغ الألماني (5 – صفر)، يقبع يونايتد في المركز الخامس عشر في الدوري المحلي مع سبع نقاط فقط في خمس مباريات.

وأعرب مدربه النرويجي أولي غونار سولسكاير عن أمله بالاحتفال بخوض مباراته رقم 100 على رأس الجهاز الفني لفريقه بتحقيق انتصار لكنه أكد أيضا أنه يدرك مدى صعوبة المهمة في مواجهة آرسنال.

وطرحت أسئلة حول مستقبل سولسكاير مع يونايتد بعد هزيمة الفريق في الدوري 6 – 1 أمام توتنهام، لكن عودة الفريق للانتصارات في ثلاث من آخر أربع مباريات خاضها على المستويين المحلي والأوروبي هدأت الوضع وقتيا. وقبل المواجهة مع آرسنال قال سولسكاير: «هذه المباراة دائما ما تكون صعبة آرسنال فريق جيد جدا، ويقوده مدرب جيد جدا لديه الكثير من الأفكار الكبيرة عن كيفية الأداء في كرة القدم وأنا أتطلع للمواجهة».

وأضاف المدرب النرويجي: «لا أصدق أنها المباراة رقم 100. مر كل شيء بسرعة رغم وقوع الكثير من الأحداث. لذا دعونا نأمل بالاحتفال بالمباراة المئوية بتقديم أداء جيد وتحقيق نتيجة طيبة».

وخلال مباراته الأخيرة في دوري الأبطال الأوروبي والتي فاز فيها يونايتد 5 – صفر على لايبزيغ متصدر الدوري الألماني أراح سولسكاير بعض اللاعبين الأساسيين قبل أن يزج ببعضهم بالشوط الثاني منهم مهاجمه الدولي ماركوس راشفورد الذي سجل ثلاثية بعد نزوله بديلا. وعنه قال سولسكاير: «أظهر ماركوس أن بمقدوره البقاء مركزا على ما هو هام داخل وخارج الملعب». وأضاف: «في الوقت الحالي نحن نبدو كفريق مانشستر يونايتد فعلا حيث التنافس بين اللاعبين على الأماكن… أي فريق ناجح في كرة القدم الحديثة تكون لديه الفرصة في إراحة اللاعبين وربما تكون هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكن من خلالها الاستمرار في البطولة الأكثر صعوبة في العالم إلى جانب دوري أبطال أوروبا وحيث تسعى للفوز بالألقاب».

وأردف سولسكاير: «شعرت بالسعادة برد فعل الفريق بعد أدائنا في بداية الموسم. أدركنا أنه يتعين علينا الصمود من البداية والعمل على الحصول على نقاط لأننا كنا متأخرين كثيرا لكننا الآن نشعر أننا في كامل اللياقة والقوة وقادرين على المنافسة في كل مباراة». ويملك «الشياطين الحمر» مباراة مؤجلة من المرحلة الأولى، نظرا لمشوارهم القاري في الموسم الماضي.

من جهته، يخوض آرسنال بداية موسم متناقضة. برغم التطور الواضح بالأداء تحت إشراف المدرب الإسباني ميكل أرتيتا، يعاني فريق شمال لندن من إحراز النقاط أمام الأندية المرموقة.

ويخوض آرسنال مباراة الغد بمعنويات جيدة بعد انتصاره بالجولة الثانية للدوري الأوروبي على ضيفه دوندالك الآيرلندي 3 – صفر.

وسيطر آرسنال في مبارياته المحلية على فولهام، ووستهام وشيفيلد يونايتد، قبل أن يرضخ ضد ليفربول، ومانشستر سيتي وليستر سيتي. وبرصيد تسع نقاط، يحتل آرسنال المركز الحادي عشر، على بعد أربع نقاط من المتصدرين إيفرتون وليفربول. وبحال تعرضه لخسارة رابعة في خمس مباريات، سيواجه أزمة مبكرة تعكر آماله بالمنافسة على المراكز الأربعة الأولى.

وفي أعلى الترتيب، تستمر المنافسة بين فريقي منطقة «ميرسيسايد»، عندما يحل إيفرتون ضيفا نيوكاسل غدا فيما يستقبل ليفربول حامل اللقب وستهام يونايتد اليوم. وبعد بداية صاروخية حقق فيها أربعة انتصارات، تراجع إيفرتون بتعادل وخسارة ليهدر فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي خمس نقاط في مباراتين. ويغيب عن إيفرتون الذي مني بخسارته الأولى هذا الموسم أمام ساوثهامبتون (صفر – 2)، الظهير الفرنسي لوكا ديني والمهاجم البرازيلي ريشارليسون بسبب الإيقاف.

أما ليفربول الذي استعاد توازنه بعد خسارته بدوره خمس نقاط في مباراتين، فسيواجه وستهام المنتفض بعد خسارتين.

حقق فريق شرق لندن فوزا كبيرا على ليستر 3 – صفر، ثم خطف تعادلين ثمينين من المرشحين للمنافسة توتنهام (3/3) ومانشستر سيتي (1/1)، لكن فريق المدرب ديفيد مويز سيفتقد أفضل مهاجميه مايكل أنطونيو لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية في المباراة الماضية. وقال مويز: «أنطونيو قدم أداء كبيرا مع الفريق ولعب بصورة جيدة جدا… لا نعتقد أن الإصابة خطيرة كثيرا لكنها ستبعده عن مباراة ليفربول».

وأضاف مويز: «هذه تقريبا أول إصابة في صفوف فريقنا. لقد حافظنا على سلامة وصحة اللاعبين… وربما حالفنا الحظ في ذلك لكننا نأمل في الاستمرار بهذا الشكل لأننا نحتاج لوجود الجميع في كامل اللياقة».

ويحتل وستهام المركز 12 برصيد ثماني نقاط متفوقا بفارق الأهداف على مانشستر سيتي. وحول ذلك علق مويز: «لا أعتقد أننا تجاوزنا التوقعات. دائما نسعى لتحقيق نتائج جيدة لكني سعيد بما حصلنا عليه من نقاط في مواجهة توتنهام وسيتي».

وأردف قائلا: «مواجهة البطل دائما تكون مهمة صعبة وعلينا تقديم أفضل ما لدينا. نحن في وضع جيد. ثقة اللاعبين في أنفسهم عالية وأتمنى أن يظهر ذلك أمام ليفربول».

في المقابل يعاني ليفربول من غيابات كثيرة في خط دفاعه أبرزها لقائده الدولي الهولندي فيرجيل فان دايك الذي خضع أمس لعملية جراحية ناجحة في الركبة، ربما تغيبه لنهاية الموسم.

وتعرض فان دايك، 29 عاماً، لإصابة بقطع في الرباط الصليبي بعد تدخل من حارس مرمى إيفرتون جوردان بيكفورد في دربي «مرسيسايد» قبل أسبوعين.

وتتجه الأنظار أيضا إلى أستون فيلا، أحد مفاجآت الموسم الذي خسر للمرة الأولى بعد أربعة انتصارات والذي يستقبل ساوثهامبتون غدا.

وتختتم المرحلة الاثنين بمباراة قوية بين ليدز يونايتد السادس وليستر الرابع. ويعول ليستر على هدافه المخضرم جيمي فاردي صاحب 6 أهداف حتى الآن. وقال مدربه الآيرلندي الشمالي براندن رودجرز: «يشكل خطرا دائما ويمنح ثقة كبيرة للفريق… هو مهاجم عالمي ويملك موهبة رائعة». ويستقبل توتنهام الخامس برايتون السادس عشر غدا أيضا، محاولا البقاء دون خسارة منذ المرحلة الأولى. وتعرض توتنهام لخسارة مفاجئة أمام مضيفه أنتورب البلجيكي صفر – 1 الخميس في الجولة الثانية للدوري الأوروبي (يوربا ليغ) وهو يريد التعويض محليا. ولم يرغب مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو الحديث عن إمكانية حصد توتنهام للقبه الأول في الدوري منذ عام 1961، في ظل تألق مهاجميه الكوري الجنوبي سون هيونغ مين متصدر الهدافين (8) والقائد هاري كين (5).




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق