نشرة الساعة 25 الرياضية

هولندا تصطدم بإسبانيا… وفرنسا تلتقي فنلندا… وألمانيا أمام التشيك اليوم

هولندا تصطدم بإسبانيا… وفرنسا تلتقي فنلندا… وألمانيا أمام التشيك اليوم

المنتخبات الأوروبية تختبر تشكيلاتها من خلال 23 مباراة دولية ودية قبل معترك تصفيات دوري الأمم السبت

الأربعاء – 25 شهر ربيع الأول 1442 هـ – 11 نوفمبر 2020 مـ رقم العدد [
15324]

دي بور مدرب هولندا يتحدث للاعبيه قبل لقاء إسبانيا (أ.ف.ب) – مدرب فرنسا يتحدث إلى بوغبا لإخراجه من أزماته (أ.ف.ب)

لندن: «الشرق الأوسط»

تختبر المنتخبات الأوروبية تشكيلاتها من خلال جولة تشمل 23 مباراة دولية ودية اليوم، قبل خوض معترك تصفيات دوري الأمم السبت المقبل.
ويبرز من مواجهات اليوم لقاء منتخبي إسبانيا وهولندا الذي سيضع المدربان لويس إنريكي وفرانك دي بور وجهاً لوجه بعد سنوات لعبا فيها معاً في صفوف نادي برشلونة.
بعد سبع عشرة سنة من انتهاء مشوارهما المتزامن مع النادي الإسباني، يلتقي إنريكي ودي بور كخصمين هذه المرة على ملعب «يوهان كرويف» الذي جسّد هوية لعب المنتخب الهولندي وفريق برشلونة.
وهذه أول مباراة بين المنتخبين منذ خمس سنوات، علماً بأن إسبانيا حسمت نهائي مونديال 2010 في الوقت الإضافي، قبل أن تثأر هولندا جزئياً 5 – 1 في الدور الأول من مونديال 2014.
وُلد إنريكي في الثامن من مايو (أيار) 1970، وبعده بسبعة أيام أبصر فرانك النور مع توأمه النجم السابق رونالد. ولعب كل من مدربي هولندا وإسبانيا الحاليين معاً في 122 مباراة مع برشلونة في الفترة فرانك دي بور بين 1999 و2003 في كاتالونيا.
قال دي بور في عام 2014 «كانت علاقتنا ممتازة أنا ولويس، في الملعب وخارجه».
وتابع «كان نائب القائد في الفريق ويمتاز بذهنية الفائز والمقاتل. كان محترفاً مثالياً».
آنذاك خرج إنريكي فائزاً مع برشلونة مرتين (3 – 1 ذهاباً و2 – صفر إياباً). وتشرب المدربان من الفلسفة الهولندية مع المدرب لويس فان غال (1997 – 2000 ثم 2002 – 2003) في كاتالونيا، كما يتشاركان في رؤيتهما لطريقة اللعب التي تعتمد على الاستحواذ والتمريرات القصيرة.
كان مدرب هولندا الجديد (تعادلان ضد البوسنة وإيطاليا في دوري الأمم) الذي حل بدلاً من رونالد كومان المنتقل إلى برشلونة بالذات، عاشقاً للعب الهجومي الجميل في حقبته مع برشلونة، وتميز بصرامته وقوته البدنية، وأحب بناء الهجمات من الخلف بفضل مهارته بقدمه اليسرى. الأمر نفسه بالنسبة للويس إنريكي العائد للإشراف على منتخب إسبانيا بعد فترة توقف محزنة شهدت وفاة طفلته المريضة خانا. ويتطلع إنريكي لنقل تجربته الناجحة نسبياً مع برشلونة (2014-2017) بعد سنتين من رحيل المدرب الفذ جوسيب غوارديولا (2008-2012) وما زال دي بور يتذكر مباراته الأخيرة في مواجهة إسبانيا حين كان مع فيليب كوكو مساعدا للمدرب بيرت فان مارفيك في نهائي مونديال 2010، الذي خسرته هولندا بهدف من الفذ أندريس إنيستا في الدقيقة الـ117.
كما تشهد المباراة مواجهة بين لاعب وزملائه الحاليين في برشلونة، عندما يقود الشاب فرنكي دي يونغ وسط هولندا، أمام رفاقه في وسط إسبانيا على غرار سيرجيو بوسكيتس أو سيرجي روبرتو، في حين يغيب عن وسط إسبانيا لاعب الوسط الهجومي انسو فاتي الذي حقق بداية موسم رائعة مع برشلونة، قبل تعرضه لإصابة قوية في ركبته الأسبوع الماضي ستبعده نحو أربعة أشهر عن الملاعب.
وتحتل إسبانيا صدارة المجموعة الرابعة من المستوى الأول في دوري الأمم الأوروبية، بسبع نقاط وفارق نقطة عن ألمانيا وأوكرانيا. وتلعب في الجولة الخامسة السبت على أرض سويسرا، ثم تستضيف ألمانيا في 17 الحالي، علماً بأن بطل كل مجموعة يبلغ نصف النهائي.
أما هولندا، فتحتل المركز الثالث في المجموعة الأولى (5 نقاط)، بفارق نقطتين عن بولندا المتصدرة ونقطة عن إيطاليا الثانية. تستضيف البوسنة الأحد قبل الحلول على بولندا في الجولة الأخيرة في 18 الحالي.
وتخوض فرنسا مباراة ودية أمام فنلندا اليوم وجد فيها المدرب الفرنسي ديدييه ديشامب فرصة لإجراء تغييرات في التشكيلة بعد إصابات عدة ضربت الأساسيين، ولتكون اختباراً قبل القمة المرتقبة السبت ضد البرتغال في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من مسابقة دوري الأمم الأوروبية.
وقال ديشامب «المباراة الحاسمة التي تنتظرنا هي مباراة السبت ضد البرتغال في لشبونة، حيث نسعى إلى انتزاع بطاقة المجموعة (المؤهلة إلى دور الأربعة في مسابقة دوري الأمم الأوروبية)»، مضيفاً «يجب أن نضمن أن يجد بعض اللاعبين الإيقاع، وأن نحافظ على كل قوتنا وطاقتنا لمباراة السبت».
وتتقاسم البرتغال وفرنسا صدارة المجموعة الثالثة من المستوى الأول برصيد 10 نقاط لكل منهما من ثلاثة انتصارات وتعادل واحد كان سلبياً في قمتهما الأولى في الجولة الثالثة.
وانحصرت بطاقة المجموعة بينهما كونهما يبتعدان بفارق سبع نقاط عن كرواتيا الثالثة، في حين تحتل السويد المركز الأخير من دون رصيد. وبعد مباراة القمة على ملعب «دا لوش» في لشبونة السبت، تستضيف فرنسا ضيفتها السويد، وتحل البرتغال حاملة اللقب ضيفة على كرواتيا الثلاثاء المقبل في الجولة السادسة الأخيرة.
وتابع ديشامب «لا يعني ذلك أنني لا أولي أدنى أهمية لمباراة فنلندا، لا، يجب أن تسمح لنا بالاستعداد للمستقبل. لكن لن تكون التشكيلة ذاتها على الإطلاق التي ستبدأ ضد فنلندا هي التشكيلة التي ستخوض مواجهة البرتغال».
وأردف قائلاً «عندما تكون هناك مباراتان فقط خلال فترة قصيرة، لا تتغير التشكيلة كثيراً، لكن اليوم ليس هذا هو الحال مع الكثير من الإصابات».
وتحدث ديشامب عن لاعب وسطه بول بوغبا الذي يعاني في صفوف فريقه مانشستر يونايتد الإنجليزي، وقال «لقد تحدثت مع بول، وأنا أعرفه جيداً، إنه يعرف المجموعة جيداً أيضاً. إنه في وضع لا يمكن أن يكون سعيداً وراضياً به مع ناديه لا بوقت اللعب ولا بالتأكيد بالمركز الذي يشغله. إنه ليس في أفضل فتراته، فهناك إصابات تبعت بعضها بعضاً ثم إصابته بفيروس كورونا التي أثرت عليه بشدة. معي لا توجد هذه المشكلة سأسمع منه وسأحرص على حل أي مشكلة». وبخصوص مبابي الذي استدعاه إلى التشكيلة رغم استبعاده من تشكيلة فريقه باريس سان جيرمان الذي كان يفضّل إراحته للتعافي بشكل جيد من مشكلة عضلية، قال ديشامب «هناك بروتوكول تم وضعه من قبل الأندية، ونحن نتابع التطور كما فعلنا ذلك دائماً. هو بين أيدي الطاقم الطبي الذي أثبت بالفعل مستوى جاهزيته، لا توجد أي مجازفة بالنسبة لأي لاعب. لدينا الهدف نفسه، وهو حماية اللاعبين. ليس لدي أي مخاوف، نحن مسؤولون بما فيه الكفاية على مستواي وعلى مستوى رئيس الاتحاد (الفرنسي) للقيام بالأمور بشكل صحيح قدر الإمكان لصالح الجميع».
وعلى نهج ديشامب نفسه يأمل يواخيم لوف، المدير الفني للمنتخب الألماني، أن تكون مباراته الودية أمام التشيك اليوم تجربة قوية للوجوه المنضمة حديثاً، ومنهم كيفين تراب حارس المرمى، والثنائي أنطونيو روديغر وروبين كوخ في الدفاع، وجوليان براندت في الهجوم. وقرر لوف إراحة لاعبي بايرن ميونيخ بقيادة مانويل نوير، حارس المرمى ولاعبين آخرين مثل توني كروس، من المباراة الودية قبل أن ينضموا للمنتخب استعداداً لمواجهتي دوري أمم أوروبا أمام أوكرانيا يوم السبت المقبل وإسبانيا بعدها بثلاثة أيام.
ونتيجة لذلك؛ سيلعب تراب، حارس آينتراخت فرانكفورت، مباراته الدولية الخامسة، كما سيشارك الثنائي روديغر، لاعب تشيلسي، وكوخ، لاعب ليدز يونايتد.
ولم يحسم لوف بعد ما إذا كان سيدفع بلاعب خط وسط مانشستر سيتي إلكاي غوندوغان، الذي عاد لتوه بعد شفائه من فيروس كورونا. ولعب غوندوغان مع فريقه أمام ليفربول في لقاء الأحد الذي انتهى بالتعادل 1 – 1، وينتظر أن يكون له دور كبير في مباراتي دوري أمم أوروبا.
وما زال الغموض يحيط بمشاركة المدافعين الثلاثة ريدل باكو، لاعب فولفسبورغ، وفيليكس أودوخاي (أوغسبورغ)، وفيليب ماكس (أيندهوفن).
ووسط تعقيدات بيروقراطية ومشاكل كثيرة بسبب أزمة تفشي الإصابات بفيروس كورونا، يكافح روبرتو مانشيني، المدير الفني للمنتخب الإيطالي، لتجميع عناصر فريقه استعداداً للمباريات الدولية الثلاث التي يخوضها الفريق خلال الأيام العشرة المقبلة. واستدعى مانشيني عدداً كبيراً من اللاعبين لمعسكر الفريق قبل مباراته الودية اليوم مع استونيا. وكان مانشيني نفسه ضحية للإصابة بالفيروس الجمعة رغم عدم ظهور أي أعراض عليه؛ لذا سيكون بعيداً عن الفريق اليوم على أمل في أن تأتي نتيجة العينة التالية سلبية ليستطيع التواجد في المباراتين الرسميتين أمام ضيفه البولندي ومضيفه البوسني الأحد والثلاثاء المقبلين ضمن فعاليات دوري أمم أوروبا. وكلف مانشيني مساعده ألبريشيو بقيادة المنتخب في المباراة أمام استونيا على استاد «أرتيميو فرانكي» في فلورنسا.
ويذكر أن المنتخب البولندي يتصدر مجموعة دوري الأمم حالياً برصيد سبع نقاط بفارق نقطة واحدة أمام إيطاليا ثم هولندا بخمس نقاط والبوسنة أخيرة بنقطتين.


أوروبا


كرة القدم




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق