نشرة الساعة 25 الرياضية

قمة بين بلجيكا وإنجلترا… ومواجهة ساخنة لبولندا مع إيطاليا اليوم

قمة بين بلجيكا وإنجلترا… ومواجهة ساخنة لبولندا مع إيطاليا اليوم

هولندا تتربص بالبوسنة وتنتظر هدايا من منافسيها بالجولة الخامسة لدوري الأمم الأوروبية

الأحد – 29 شهر ربيع الأول 1442 هـ – 15 نوفمبر 2020 مـ رقم العدد [
15328]

هاري كين مهاجم إنجلترا (يمين) يسدد برأسه نحو مرمى بلجيكا في لقاء الذهاب حيث ستتجدد المواجهة اليوم إياباً (أ.ف.ب)
ليفاندوفيسكي قوة بولندا الهجومية أمام إيطاليا (رويترز)

لندن: «الشرق الأوسط»

تشهد المجموعتان الأولى والثانية مواجهتين طاحنتين اليوم بين إيطاليا وضيفتها بولندا من جهة وبلجيكا مع إنجلترا من جهة ثانية، ضمن الجولة الخامسة قبل الأخيرة في المستوى الأول لمنافسات دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.
في المجموعة الثانية، تحتاج بلجيكا للفوز على إنجلترا وتعثر الدنمارك أيضا من أجل انتزاع الصدارة وحجز بطاقة التأهل لنصف النهائي. ويتأهل إلى الدور النهائي من البطولة الحديثة في موسمها الثاني والمقرر في أكتوبر (تشرين الأول) 2021. أبطال المجموعات الأربع من المستوى الأول.
وتستضيف بلجيكا اليوم إنجلترا القوية في بروكسل، وذلك بعد بداية جيدة شهدت إحرازها 9 نقاط من 12 ممكنة.
وبعد تخطيها الدنمارك خارج أرضها (2 – صفر)، ثم سحق أيسلندا (5 – 1)، سقطت بلجيكا على أرض إنجلترا (1 – 2)، قبل أن تعود وتحقق فوزها الثاني على أيسلندا 2 – 1.
على ملعب كينغ باور في لويفن، تأمل بلجيكا الزاخرة في النجوم في الثأر من إنجلترا وعدم فوز الدنمارك على ضيفتها أيسلندا الأخيرة دون نقاط والتي هبطت إلى المستوى الثاني، للعبور إلى الدور النهائي.
ونجحت تشكيلة المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز بتحقيق عشرة انتصارات متتالية رسمياً على أرضها، سجلت خلالها 46 هدفاً، وحول ذلك يقول: «لدينا فترتان دوليتان فقط قبل اختيار 23 لاعبا لكأس أمم أوروبا عام 2021، هذه المباريات حيوية لي لمشاهدة لاعبي فريقي والحصول على معلومات عنهم عن قرب».
في المقابل، دفعت إنجلترا، ثالثة الترتيب بفارق نقطتين عن بلجيكا، ثمن خسارتها الأخيرة الصادمة على أرضها أمام الدنمارك، عندما أنهكها طرد قلب دفاعها هاري ماغواير بعد نصف ساعة من الانطلاقة. وعلق المدرب غاريث ساوثغيت على كثرة التغييرات والاختيارات بين لاعبيه قائلا: «ننظر إلى توازن الفريق أولاً. شارك فيل فودن كثيرا مع فريقه (مانشستر سيتي) في الآونة الأخيرة، فيما لعب ميسون غرينوود (مانشستر يونايتد) مباريات أقل فلم يستدع إلى التشكيلة. أداء الحارس جوردان بيكفورد كان ممتازاً ولم يكن القرار صعباً للاحتفاظ به أساسيا».
وأضاف: «هناك منافسة على بعض المراكز، لكن لا أعتقد أنه يوجد من يمثل تحدياً في الوقت الحالي في أكثر من مركز».
وفي غياب ماركوس راشفورد مهاجم إنجلترا للإصابة يعلق ساوثغيت على هدافه وقائده هاري كين نجم توتنهام المتألق هذا الموسم. وأشار ساوثغيت إلى أنه لم يفاجأ بعدد الفرص التي هيأها كين في صفوف فريقه توتنهام وأن مهارات المهاجم في التمرير وصنع الفرص كانت دوما جيدة تماما مثل مهاراته في إنهاء الهجمات.
وأحرز كين، 27 عاما، سبعة أهداف وهيأ ثمانية أخرى خلال ثماني مباريات خاضها مع فريقه في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. وقال ساوثغيت: «أنا سعيد بوجود كين صاحب المهارات المتعددة مع المنتخب وهو في قمة الجاهزية قبل المواجهة مع بلجيكا المهمة اليوم. إنه يجيد التمريرات وصنع الفرص تماما مثلما يجيد التسجيل، وجوده معنا يشكل مزية كبيرة».
وجلس كين على مقاعد البدلاء ولم يشارك في المباراة الودية التي فازت فيها إنجلترا في استاد ويمبلي اللندني 3 – صفر على آيرلندا الخميس الماضي عملا على إراحته لمواجهتي بلجيكا اليوم ثم أيسلندا في ويمبلي الثلاثاء.
في المباراة الثانية بالمجموعة، يستضيف المنتخب الدنماركي نظيره الأيسلندي صاحب المركز الأخير في المجموعة بلا رصيد من النقاط.
وفي المجموعة الأولى وعلى ملعب مابي في ريجو إيميليا تحل بولندا بأفضلية فارق النقطة (7 نقاط) ضيفه على وصيفتها إيطاليا (6 نقاط)، فيما لا تزال هولندا الثالثة (5) متمسكة بأمل تعادلهما، كي تلتحق بالصدارة بحال فوزها على ضيفتها البوسنة والهرسك متذيلة الترتيب (2) في أمستردام.
وتأمل بولندا في سيناريو مثالي يضمن لها صدارة المجموعة، بحال تخطيها إيطاليا وفشل هولندا بالتغلب على البوسنة، إذ سترفع فارق الصدارة إلى أربع نقاط قبل جولة من النهاية. وصحيح أن فريق الهداف روبرت ليفاندوفسكي يتصدر راهناً، لكن 6 من نقاطه السبع أحرزها ضد البوسنة الأخيرة، ما يترك الصراع الثلاثي مفتوحاً في هذه المجموعة.
قال مدرب بولندا يرزي برزيتسيك: «تبقى لنا مباراتان صعبتان ضد إيطاليا وهولندا… بمقدورنا الفوز بالمجموعة نظرياً، تحتاج إلى الصبر في عملية بناء الفريق. الطريق طويلة والبطولة تتطور وينبغي أن يؤدي هذا الأمر إلى تحسن النوعية». وتابع: «أعتقد أننا نملك الأساسيات الصلبة ولا يمكن لأي عاصفة أن تكسرنا».
في المقابل، تنوي إيطاليا، الوحيدة التي لم تخسر في المجموعة، كسر سلسلة التعادلات التي كلفتها 6 نقاط حتى الآن، فيما اكتفى هجومها بتسجيل 3 أهداف في أربع مباريات، في مجموعة هي الأقل نجاعة ضمن المستوى الأول. وقال روبرتو مانشيني مدرب إيطاليا بعد التعادل الأخير ضد هولندا (1 – 1): «بولندا تتقدمنا في الترتيب؟ سنفوز في المباريات المقبلة. صنعنا الكثير من الفرص للفوز في المباراة ضد هولندا، لكننا عجزنا عن ذلك، نرصد الفوز ضد بولندا لنتصدر المجموعة».
وحقق المنتخب الإيطالي فوزا كبيرا 4 / صفر على نظيره الاستوني وديا الأربعاء في مباراة غاب عن إدارتها مانشيني بسبب خضوعه للحجر الصحي بعد ثبوت إصابته مؤخرا بفيروس «كورونا» المستجد، ولم يتضح بعد ما إذا كان غيابه سيستمر في مباراة اليوم أم ستأتي المسحة التي خضع لها أمس سلبية. وبدأ مانشيني فترة العزل الصحي منذ أسبوع علما بأنه لم تظهر
عليه أي أعراض للمرض. وغاب عن تشكيلة إيطاليا أيضا كل من شيرو إيموبيلي الفائز بجائزة الحذاء الذهبي لأفضل هداف في أوروبا الموسم الماضي ولورنزو بيليغريني لإصابتهما بكورونا أيضا.
في المقابل استعد المنتخب البولندي لهذه المباراة بالفوز على نظيره الأوكراني 2 / صفر وديا الأربعاء أيضا. ويذكر أن مباراة الذهاب بين بولندا وإيطاليا انتهت بالتعادل دون أهداف في غدانسك ضمن الجولة الثالثة. وفي المباراة الثانية بالمجموعة، تسعى هولندا التي تلقت ضربة قاسية بإصابة قلب دفاعها المميز فيرجيل فان دايك، إلى تحقيق فوزها الأول في أربع مباريات عندما تلتقي البوسنة، وبعد بداية واعدة ضد بولندا حققت في النصر بهدف وحيد. قال فرانك دي بور مدرب هولندا بعد التعادل الأخير مع إيطاليا بالمجموعة: «لسنا سعداء بالنتيجة لأننا نريد تصدر المجموعة، لكن هذا الأداء يمنحنا ثقة كبيرة». وتابع المدرب الذي حل بدلاً من رونالد كومان المنتقل لتدريب برشلونة الإسباني: «إذا لعبنا بهذه الطريقة بصرف النظر عن الخطة، لن نكون لقمة سائغة لأي خصم».
وخاض فريق المدرب دي بور تجربة ودية قوية أمام إسبانيا الأربعاء انتهت بالتعادل الإيجابي 1 – 1، إلا أنه خرج غاضبا بسبب تعرض اثنين من لاعبيه للإصابة. وخرج المدافع ناثان آكي بسبب إصابة عضلية وكذلك الظهير الأيمن هانز هاتبور بسبب كدمة قوية، ما جعل دي بور يعلق قائلا: ««لا أعتقد أنه كان يجب إقامة هذه المباراة». في المقابل، تسعى البوسنة لعدم التعرض لخسارة جديدة وبالتالي الهبوط إلى المستوى الثاني الموسم المقبل، علماً بأن المنتخبين تعادلا سلبا في مباراة الذهاب في زينيتسا. وقال مدرب البوسنة دوشان بايفيتش: «نتابع فورمة جميع اللاعبين، خصوصا من جانب الوضع الوبائي، نخوض مباراتين مهمتين في فترة قصيرة، لذا من المهم أن يكون لدينا عدد من اللاعبين الجاهزين للاعتماد عليهم».


أوروبا


كرة القدم الأوربية




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق