نشرة الساعة 25 الرياضية

إقالة فافر من تدريب دورتموند بعد الهزيمة الكاسحة أمام شتوتغارت

إقالة فافر من تدريب دورتموند بعد الهزيمة الكاسحة أمام شتوتغارت

تعادل البايرن وفوز لايبزيغ يعيدان الصراع الساخن على الصدارة الألمانية قبل أسبوع مزدحم

الاثنين – 29 شهر ربيع الثاني 1442 هـ – 14 ديسمبر 2020 مـ رقم العدد [
15357]

الشاشة تشير للنتيجة والخسارة القاسية لدورتموند أمام شتوتغارت 1-5 (أ.ف.ب)

برلين: «الشرق الأوسط»

دفع المدرب السويسري لوسيان فافر الثمن باهظاً بإقالته من منصبه بعد 24 ساعة فقط من الهزيمة المذلة لفريقه بوروسيا دورتموند على يد ضيفه شتوتغارت بخمسة أهداف لهدف في المرحلة الحادية عشرة للدوري الألماني.
وتولى فافر (63 عاماً)، تدريب دورتموند في صيف 2018. لكن رغم خوضه مسيرة استمرت لـ15 مباراة دون أي هزيمة في مستهل مشواره مع الفريق ليتصدر جدول الترتيب بفارق تسع نقاط فإنه فشل في مجاراة بايرن ميونيخ الذي حسم اللقب في اليوم الأخير من ذلك الموسم.
وبدا بايرن يتمتع بقدر أكبر من القوة مقارنة بدورتموند خلال موسم 2019 – 2020 الذي تأثر كثيراً بجائحة كورونا، حينما اكتفى فريق فافر باحتلال المركز الثاني كعادته دائماً.
ويحتل دورتموند حالياً المركز الخامس بالبوندسليغا بعد خسارته ثلاث مرات متتالية على ملعبه وفوزه مرة واحدة فقط في آخر خمس مباريات ليبتعد بفارق خمس نقاط عن بايرن ولايبزيغ.
وجاء السقوط المدوي لدورتموند على ملعبه والتعادل المفاجئ لبايرن ميونيخ خارج الديار بجانب فوز لايبزيغ في الجولة الحادية عشرة بمثابة إشعال مجدد للصراع على صدارة الدوري.
ولم تعد المنافسة مقتصرة على بايرن ودورتموند إذ دخل فريقا لايبزيغ وباير ليفركوزن في اللعبة سواء بفضل النتائج التي يحققها الفريقان على مدار الموسم أو بسبب تعثر قطبي الكرة الألمانية.
وتوج بايرن بلقب البوندسليغا في المواسم الثمانية الأخيرة وأغلب هذه الألقاب تحققت قبل فترة طويلة من نهاية الموسم، فيما فاز دورتموند باللقبين السابقين للمسيرة القياسية للنادي البافاري.
لكن بايرن الفائز بثلاثية تاريخية في الموسم الماضي لن يحظى بعطلة شتوية طويلة لإعادة ضبط الإيقاع، كما أن الوقت لن يسعف دورتموند لتصحيح مساره مع مدرب جديد في وقت يتطلع المنافسون للقفز للصدارة. وكانت هزيمة دورتموند على ملعبه أمام شتوتغارت هي الأسوأ على أرضه في تاريخه بالبوندسليغا، وظهر تأثر الفريق بشدة لغياب هدافه النرويجي إيرلينغ هالاند للإصابة، ولم يستطع فافر لتعويضه بالمهاجم اليافع يوسوفا موكوكو (16 عاماً).
وتلقى دورتموند الهزيمة الثالثة على التوالي في ملعبه ليصبح بعيداً عن الصدارة بعد أن فاز مرة واحدة فقط في آخر خمس مباريات له بالبوندسليغا، فيما تعادل بايرن مع مضيفه يونيون برلين بهدف لمثله في الوقت الذي فاز فيه لايبزيغ على ضيفه فيردر بريمن بهدفين دون مقابل.
ووصف فافر السقوط أمام شتوتغارت بـ«المأساة»، فيما قال القائد ماركو ريوس: «عانينا على كافة الأصعدة».
من جانبه، قال المدافع ماتس هوميلس: «دائماً نحاول اللعب بطريقة (تيكي تاكا) من خلال الثغرات الصغيرة، لكننا فقدنا الكرة في أغلب الأحيان عندما نحاول القيام بذلك، إذا نجحت الخطة فالأمر يبدو جيداً، لكن لسوء الحظ نادراً ما نجح الأمر». وأضاف: «ليس لدينا قدر كاف من العمق في طريقة لعبنا، التفاهم لم يكن موجوداً».
واعترف ريوس: «لم نستطع الدفاع… ينبغي علينا الحديث حول كيفية التعامل مع آخر ثلاث مباريات في العام، إذا لعبنا بنفس الطريقة مجدداً لن نحصد أي شيء».
ويضم خط هجوم دورتموند مجموعة من المواهب الشابة من بينهم جادون سانشو وجيو ريينا وجودي بلينغهام وموكوكو، لكن منذ غياب هالاند، فشل فافر في تعويضه، ودفع الثمن بإقالته من منصبه. لكن على النقيض فإن هانسي فليك مدرب بايرن ليس لديه ما يخشاه بعد أن قاد الفريق لخمسة ألقاب هذا العام، لكن اللاعبين يعانون الآن من إجهاد بسبب ازدحام أجندة المباريات.
وذكرت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ»: «يمكن الشك في أن خزانات وقود اللاعبين خالية مثلما ظهر في برلين أن هذا لا ينطبق فقط على السيقان لكن على العقول أيضاً».
وحذر مانويل نوير حارس وقائد بايرن ميونيخ: «علينا أن نتوخى الحذر خلال المباريات المقبلة»، وسار فليك على نهجه وقال: «الموسم سيكون صعباً ندرك ذلك مسبقاً». وتحصل الفرق على أسبوعين إجازة فقط خلال فترة أعياد الميلاد، كما يخوض بايرن منافسات مونديال الأندية في فبراير (شباط) لكن توماس مولر ما زال يحتفظ بتفاؤله. وقال مولر: «نحتاج إلى القوة الدافعة مجدداً وأن نعود سريعاً، لدينا الإمكانيات والقدرات الذهنية أيضاً».




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق