نشرة الساعة 25 الرياضية

بالاس يفرمل انطلاقة توتنهام… وساوثهامبتون يقفز للمربع الذهبي معمقاً جراح شيفيلد

سولسكاير وغوارديولا راضيان عن خروج ديربي مانشستر بالتعادل… ولامبارد يشكو من إصابات لاعبيه بعد الخسارة أمام إيفرتون

فرمل كريستال بالاس مسيرة انتصارات توتنهام، بالتعادل معه (1-1)، فيما حقق ساوثهامبتون قفزة كبيرة بدخول المربع الذهبي، بفضل فوزه الكبير على ضيفه شيفيلد يونايتد متذيل الترتيب (3-صفر) أمس، بالمرحلة الثانية عشرة.

على ملعبه، استطاع كريستال بالاس فرملة مسيرة انتصارات توتنهام، وخرج متعادلا (1-1)، ما يهدد الأخير بفقدان الصدارة.

ورفع توتنهام رصيده إلى 25 نقطة، وباتت مواجهته المقبلة مع ليفربول مصيرية في تحديد الصدارة. وفي المقابل، ارتفع رصيد كريستال إلى 17 نقطة، في المركز الحادي عشر.

وبادر توتنهام بالتسجيل عبر نجمه هاري كين في الدقيقة 23، غير أن جيفري شلوب عادل لكريستال بالاس في الدقيقة 81.

وفي ملعبه (سانت ماري)، عمق ساوثهامبتون من جراح منافسه شيفيلد يونايتد بثلاثية نظيفة. وسجل المهاجم تشي آدمز في شباك فريقه السابق في الدقيقة 34، ثم أضاف ستيوارت أرمسترونغ ونيثن ريدموند هدفين في الدقيقتين 62 و83 من الشوط الثاني، ليحقق ساوثهامبتون فوزه الخامس في آخر 7 مباريات، مواصلاً محاولته الطموحة لبلوغ المسابقات القارية.

ورفع ساوثهامبتون، بقيادة المدرب رالف هازنهوتل، رصيده إلى 23 نقطة. وفي المقابل، لا يزال شيفيلد الذي حل تاسعاً الموسم الماضي دون أي فوز هذا الموسم، وحصد نقطة يتيمة في 12 مباراة، ليزداد الضغط على المدرب كريس وايلدر.

وقال أرمسترونغ بعد المباراة: «كنا نعرف أنها ستكون مباراة صعبة؛ إنه فريق دفاعي للغاية. كنا ندرك ذلك، وأردنا الخروج بشيء من المباراة؛ كان من المهم لنا تسجيل الهدف الأول مبكراً. والدقائق الأولى في الشوط الثاني كانت صعبة بعض الشيء، لكننا تماسكنا وحققنا فوزاً مستحقاً».

وأضاف: «في نهاية المطاف، نريد أن نكون موجودين في النصف الأعلى من الجدول. وجدنا أنفسنا في النصف الثاني من الجدول في السنوات الأخيرة… نتعامل مع الأمر مباراة بمباراة، لكنها كانت بداية جيدة».

وبهزيمته الـ11 هذا الموسم، أصبح شيفيلد أول فريق منذ كوينز بارك رينجرز في 2012 لا يحقق أي انتصار في أول 12 مباراة بالدوري الممتاز، وازداد الضغط على مدربه وايلدر من أجل إيقاف انهياره السريع.

وكان ديربي مانشستر بين يونايتد وجاره سيتي قد انتهى بتعادل سلبي مخيب، في مباراة لم ترتقِ إلى مستوى التطلعات، فيما فرط تشيلسي بفرصة الارتقاء إلى الصدارة مؤقتاً، بسقوطه أمام مضيفه إيفرتون بهدف نظيف.

ودخل يونايتد اللقاء بعد خروج مخيب من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء الماضي، بخسارته أمام لايبزيغ الألماني (2-3). وكان المدرب النرويجي أولي غونار سولسكاير يتطلع لإزالة بعض الضغط عن كاهليه، وتعويض الخيبة الأوروبية من بوابة الديربي، بعدما فشل فريقه في حصد نقطة واحدة من آخر مباراتين قاريتين كانت كفيلة بوضعه في الدور ثمن النهائي. أما من جهة أخرى، فقد قدم سيتي مستويات رائعة في دوري الأبطال، وتصدر مجموعته بخمسة انتصارات وتعادل. وقال سولسكاير الذي حقق الفوز في مباراتي الدوري الموسم الفائت على سيتي: «خلال الفترة التي أشرفت فيها على الفريق، هذا أفضل أداء قدمناه ضد سيتي؛ ليست أفضل نتيجة بل أفضل أداء».

وتابع: «إنه تحدٍ ذهني عندما يحصل ذلك (الخروج من دوري الأبطال). على الصعيد التكتيكي، كنا ندرك أنهم سيسببون لنا المشكلات، ولكن كنا ممتازين دفاعياً. أما مع الكرة، فلم نخلق عدداً كافياً من الفرص».

ووضع سيتي حداً لسلسلة من 4 انتصارات متتالية ليونايتد في البريميرليغ، فيما واصل الأخير نتائجه المتواضعة على أرضه، مكتفياً بفوز واحد مقابل تعادلين و3 هزائم في الدوري. ومن جهته، قال الإسباني جوسيب غوارديولا، مدرب الضيوف الذين حافظوا على نظافة شباكهم للمباراة السادسة توالياً في جميع المسابقات: «الأمر الأهم هو أننا لم نتلقَ هدفاً. كانت لدينا فرص كافية للفوز، ولكن المباراة كانت متقاربة. علينا أن نتمتع بفاعلية أكبر في المقدمة».

وتابع: «يونايتد فريقٌ قوي دائماً؛ هذا أولد ترافورد. ستكون نقطة جيدة للمستقبل».

وكان اللافت في المباراة مشاركة الدولي الفرنسي بول بوغبا أساسياً مع يونايتد، بعدما بدأ المواجهة أمام لايبزيغ على مقاعد البدلاء، بعد يومين من تصريحات نارية لوكيله مينو ريولا الذي كشف أن موكله «غير سعيد» في يونايتد، ويجب أن يغادر في فترة الانتقالات المقبلة.

ورد بوغبا مؤكداً أنه لا يجب أن يكون هناك أي شك بخصوص التزامه التام مع مانشستر يونايتد، رغم تعليقات وكيل أعماله، وكتب على «إنستغرام» عقب المباراة: «لقد قاتلت باستمرار، وسأقاتل باستمرار، مع يونايتد، ومع زملائي، ومع المشجعين؛ الثرثرة ليست مهمة».

وأضاف: «المستقبل لا يزال بعيداً، واليوم هو ما يهم، وأنا أضع كامل اهتمامي مع فريقي بنسبة 1000 في المائة».

وفشل تشيلسي في انتزاع الصدارة ولو لبضع ساعات بسقوطه مهزوماً أمام مضيفه إيفرتون (1-صفر)، في لقاء تفوق فيه المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي على لاعبه السابق مدرب تشيلسي الحالي فرانك لامبارد. وترك أنشيلوتي استحواذ الكرة لمنافسه، لكنه لم يسمح له إلا بصناعة القليل من الفرص الخطيرة، وحد تماماً من هجوم تشيلسي، بفضل أداء دفاعي منضبط أمام نحو ألفي متفرج.

وقال أنشيلوتي: «أنا سعيد حقاً. أمام مشجعينا، لعبنا بشكل رائع، وبروح قتالية عالية، وأدينا عملاً دفاعياً رائعاً. ضحى الفريق بوضوح، وكان هذا هو الهدف، لأنه أمام الفرق القوية مثل تشيلسي يجب التضحية»، وأوضح: «تحلينا بالخطورة في الهجمات المرتدة، ولم نتعرض لكثير من الفرص؛ حققنا فوزاً مستحقاً».

وفي المقابل، عبر لامبارد عن أسفه لغياب جناحيه كريستيان بولسيتش وحكيم زياش عن التشكيلة بسبب الإصابة، وأوضح: «حرم الفريق من الفاعلية والإبداع لعدم وجود جانحين مؤثرين؛ كثرة المباريات لها تأثير سلبي على لاعبي الهجوم، وهناك إصابات في العضلات في كل مكان… هل تأثر أداؤنا بغياب هؤلاء اللاعبين؟ نعم، لأن وجودهم مهم بالنسبة لنا».




المصدر

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق